10:38 مساءً / 26 سبتمبر، 2021
آخر الاخبار

توفيق أبو خوصة يكتب .. الخروج عن النص السيء

الخروج عن النص السيء بقلم : توفيق أبو خوصة

أيها الفتحاويون ماذا يحدث لو خرجتم من حالة حيص بيص ،،، كل الظروف و المعطيات و التوقعات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ،،، أن وحدة فتح ضمانة وحيدة و أكيدة لحماية المشروع الوطني و إستعادة فتح لروحها و عنفوانها و طورها الريادي و الطليعي في قيادة النضال الوطني و التحرري نحو أهدافه التاريخية في الحرية و الإستقلال ،،، كل المبادرات من أجل إنجاز وحدة الحركة على المستوى القيادي حتى الآن فشلت أو جرى إفشالها بفعل فاعل وقدرة قادر ،،، السؤال هنا يكمن في أين مصلحة الحركة و المشروع الوطني ،،، هل من الممكن أن تتوفر في الفرقة و الشتات و الهوان ،،، بالتأكيد مليون لا كبيرة ،،، إذا لماذا لا يبادر أبناء الحركة بشكل جماعي إلى تكريس هذا الشعار الكبير فعليا على الأرض ،،، عبر اللقاءات الأخوية و الودية بين كل مكونات الحركة و التواصل الاجتماعي و المجتمعي ،،، ورفض التعاطي أو الإستمرار في بناء جدران القطيعة و الشقاق بين أبناء الحركة الواحدة رفاق القيد و الأسر و زنازين الأعداء و الخصوم ،،، من زملاء العمل و الأصدقاء و الجيران و الأقارب و أبناء الحي ( تحت سطوة الإرهاب الوظيفي و التهديد بقطع الرواتب ) وتوظيف الشعارات الخنفشارية ( هذا شرعية وهذا مش شرعية ) لتمرير مخططات تدمير الحركة و المشروع الوطني و خدمة مصالح فئة مستفيدة من الخلاف و الإختلاف ولا مصلحة لها في وحدة الحركة ،،، بل أكثر من ذلك مصالحها خاسرة و هي خاسرة ولا محل لها من الإعراب إذا تمت المصالحة و إنجاز الوحدة الداخلية في الحركة ،،، لأنه فعلا لولا الحال المايل كثير من الوجوه و المسميات لم تحلم في تحقيق ما وصلت إليه وحصلت عليه في غفلة من الزمن ولم تكن يوما لا في العير ولا في النفير ،،، إن الخطوة الأولى في الذهاب نحو تحقيق الأمل الفتحاوي بالوحدة يجب أن تبدأ من القواعد و الكادر الميداني ،،، إن الإلتزام و الإنضباط لا يعني التحول إلى قطيع لا رأي و لا دور له إلا الإنقياد حتى لو كان إلى المسلخ أو المذبح ،،، فقط هنا يطرح سؤال ماذا لو تمت المصالحة بين القيادات ،،، كيف ستواجهون بعضكم البعض في قواعد فتح ؟؟؟ و السؤال الثاني هل المشكلة بين قواعد فتح أم خلاف في رأس الهرم القيادي ؟؟؟ و السؤال الثالث ماذا سيكسب الطبالون و السحيجة و المؤلفة قلوبهم على اختلاف منابتهم و مواقعهم الذين نصبوا مشانق التخوين و التعهير و التشويه و التشهير للآخرين بل حتى الآن يقومون بالدور الأكثر قذارة و حقارة في أجواء الخلاف و الإختلاف الداخلي .
بإختصار وبلا طول سيرة إن الخروج على النص في الحالة الفتحاوية بإتجاه تعزيز الوحدة الداخلية تنظيميا و إجتماعيا و إنسانيا و أخلاقيا فعل إيجابي محمود و مطلوب ولا بد منه لكسر التابوهات التافهة التي صنعها أعداء الوحدة ولم الشمل الفتحاوي ،،، وحدة فتح قادمة عاجلا أو آجلا حتى لو كره ذلك أولاد ستة و ستين ،،، بشروا ولا تنفروا … فلسطين تستحق الأفضل … لن تسقط الراية

شاهد أيضاً

إعلان هوية الشهيد الثاني في جنين

شفا – أكّدت مصادر فلسطينية اليوم الأحد، استشهاد الشاب يوسف محمد فتحي صبح (16 عامًا) …