11:05 مساءً / 4 أغسطس، 2021
آخر الاخبار

الجبهة الديمقراطية تدعو قيادة السلطة لاستراتيجية وطنية لمقاومة تهويد القدس

شفا – دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم السبت، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وقيادة السلطة الفلسطينية إلى تبني استراتيجية وطنية تسلح بها الحركة الشعبية في الضفة الفلسطينية، وفي القدس خاصة، لمواجهة سياسة التهويد والتهجير والتطهير العرقي التي تنفذها سلطات الاحتلال، لإخلاء مدينة القدس من أبنائها المقدسيين، والاستيلاء الكامل على أبنائها كافة، في إطار تكريس المدينة المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.

وقالت الجبهة إن “ما تقوم به سلطات الاحتلال، من عمليات تطهير عرقي في حي الشيخ جراح، وحي البستان، وبطن الهوى، في خطوات متلاحقة تؤدي إلى القضم التدريجي للمدينة، مرة بقوة الترهيب والإرهاب والأعمال العدوانية الشرسة كما يجري مع عائلة الشهيد القائد عمر القاسم، وتارة باسم القانون واستناداً إلى قرارات مفبركة لما يسمى المحكمة العليا في دولة الاحتلال؛ كلها خطوات تصب في مجرى واحد، بات واضحاً أن هدفها هو إخلاء المدينة المقدسة من سكانها، من أجل السيطرة التامة على كل شبر فيها وإعادة رسم ملامحها، وطمس علاماتها الوطنية لتصبح مدينة يهودية”.

ودعت اللجنة التنفيذية وقيادة السلطة الفلسطينية إلى “استخلاص الصبر من معركة هبة الضفة ومعركة سيف القدس وثورة الغضب في مناطق الـ 48 حين تخلفت قيادة السلطة عن واجباتها لتوفير الغطاء السياسي لانتفاضة شعبنا وتعبئة طاقاته لتزخيم المقاومة الشعبية الشاملة التي امتدت إلى كل شبر من أرض فلسطين”.

وأضافت الجبهة أن “اللحظة التاريخية التي تشهدها القضية الفلسطينية، تتطلب تبني استراتيجية وطنية تعبئ طاقات شعبنا، وتستنهض كل عناصر القوة في صفوفه، وتعيد رسم اتجاهات النضال ضد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين ومشاريعهم الاستعمارية”.

وقالت الجبهة إنه “لأمر غريب جداً أن تتبنى قيادة السلطة الدعوة لاستئناف المفاوضات، في ظل الرباعية الدولية، وأن تتحضر لحوارات ومباحثات مع دولة الاحتلال لإعادة رسم العلاقات الثنائية تحت سقف أوسلو”.

ونبهت إلى أن هذا يأتي في “الوقت الذي تتسرب فيه الأرض من بين أصابعنا في خطوات استيطانية كبرى، وفي الوقت الذي بات فيه المطلوب النضال من أجل تحرك دولي، من أجل قرار ملزم بوقف كل أشكال الاستيطان، وكل أشكال التهجير والتطهير العرقي قبل الحديث عن مفاوضات أو مباحثات ثنائية، حتى لا يكرر التاريخ نفسه، ونقع مرة أخرى في بئر الكوارث المدمرة التي ألحقتها بنا الجولات الماضية لاتفاق أوسلو”.

وختمت الجبهة بيانها بتوجيه التحية إلى الحركة الشعبية الفلسطينية في كافة أنحاء الضفة، وفي القدس خاصة وهي تواجه بؤر الاستيطان، وعربدات المستوطنين.

وقالت إن “ما حققه شعبنا المناضل في بيتا، يشكل مفخرة لكل فلسطيني”، داعية إلى “استثمار كل نصر، مهما كان صغيراً لتزخيم النضال حتى طرد آخر جندي وآخر مستوطن من أرضنا الفلسطينية المحتلة”.

شاهد أيضاً

الرئيس محمود عباس بوضع صحي غير مطمئن

شفا – أظهرت صورة نشرها موقع الرئاسة الفلسطينية عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ان الحالة …