8:18 مساءً / 17 يوليو، 2019
آخر الاخبار

مصدر مصري : تعهد من حماس بملاحقة عناصر متشددة في رفح وعناصر “جهادية”

شفا – قالت مصادر مصرية مطلعة، إن حركة “حماس” تعهدت بملاحقة العناصر المتشددة في رفح التي تسعى بين حين وآخر لشن هجمات صاروخية انطلاقا من أراضي سيناء. وبينما ألقت السلطات المصرية القبض على أحد المتشددين المطلوبين، اتهمت جماعة «أنصار بيت المقدس» ثلاثة من بدو سيناء بمساعدة «إسرائيليين» على قتل أحد منتسبيها الجهاديين في شبه الجزيرة التي تشهد فراغا أمنيا، بسبب تقليص القوات المصرية هناك منذ توقيع اتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب.

وقال مسؤول محلي في سيناء، وفقا لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، إن اتهامات الجماعة «لا يوجد عليها دليل حتى الآن، وإن التحقيقات في الحادث ما زالت مستمرة». وأفادت مصادر أمنية في سيناء بأن عناصر من الجهاديين من سيناء وغزة استغلوا الأنفاق الواصلة بين جانبي الحدود وضعف القبضة الأمنية من جانب حماس، لتنفيذ عمليات ضد السلطات المصرية في سيناء وضد أهداف داخل إسرائيل انطلاقا من الأراضي المصرية.

وبعد زيارات ولقاءات مع كبار المسؤولين في مصر، أوضحت مصادر دبلوماسية وأخرى من جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها كل من حركة حماس والرئيس محمد مرسي، أن وفدا من حماس تعهد في القاهرة خلال زيارته الأخيرة، بتشديد الإجراءات على الحدود المشتركة مع مصر بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، وأن هذه الإجراءات تشمل ملاحقة العناصر المتشددة (غالبيتهم فلسطينيون ويعتقد أن معهم مصريين وعربا) التي يتركز وجودها في رفح الفلسطينية.

ومنذ التفجيرات التي راح ضحيتها 16 من ضباط وجنود حرس الحدود المصريين يوم الخامس من الشهر الماضي، على أيدي من يعتقد أنهم متشددون من سيناء وغزة، بدأت حركة حماس إجراء اتصالات مع مصر لتجنب تأثير الرد العسكري المصري على معبر رفح البري الذي يعتبر المنفذ الوحيد بين غزة والعالم الخارجي.

وسبق لجماعة «أنصار بيت المقدس» أن أعلنت مسؤوليتها في تسجيلات مصورة عن تفجير خط تصدير الغاز الطبيعي المار عبر سيناء من مصر إلى إسرائيل، في أعقاب سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك. وزعم البيان الذي أصدرته الجماعة أمس أن ثلاثة مصريين بسيناء تواطأوا مع أربعة ضباط لـ«الموساد» الإسرائيلي في قتل رجل يكنى بـ«أبو يوسف»، ويدعى إبراهيم عويضة ناصر بريكات، بعبوة ناسفة زرعت له على طريق منزله.

وكان «أبو يوسف» قتل يوم الأحد من الأسبوع الماضي في انفجار استهدف دراجته النارية عندما كان عائدا لمنزله القريب من الحدود المصرية – الإسرائيلية. واتهمت الجماعات الجهادية في سيناء إسرائيل بإطلاق صاروخ على «أبو يوسف»، إلا أن السلطات المصرية نفت ذلك، وقالت إن التحقيق في الحادث ما زال جاريا، لكن بيان جماعة «أنصار بيت المقدس» أمس قال إنه بعد تحقيق الجماعة في الأمر تبين لها أن «ثلاثة جواسيس مصريين» راقبوا الضحية وسهلوا لضباط «صهاينة» تنفيذ العملية.

وتابع البيان قائلا إن أحد الجواسيس الثلاثة (عثر عليه مقتولا يوم أول من أمس) قام بوضع شريحة إلكترونية أسفل خزان الوقود بدراجة «أبو يوسف»، وذلك قبل أسبوع تقريبا من تنفيذ عملية الاغتيال. وأورد البيان تفاصيل كثيرة عن عمليات المراقبة والتحقيق التي قام بها، لكن لم يتسن التأكد من صحتها من أطراف محايدة.

وتعهد البيان بتنفيذ المزيد من العمليات ضد إسرائيل.

شاهد أيضاً

الغاء جلسة للكابنيت بشان غزة

شفا – تلقى وزراء المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت”، اليوم الأحد، إشعاراً بإلغاء جلسة كانت مقررة …