6:13 مساءً / 20 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

بريطانيا وفرنسا تحذران الأسد من أن التدخل قادم

436x328 78006 235214

شفا – حذرت فرنسا وبريطانيا الرئيس السوري بشار الأسد قبل جلسة مجلس الأمن التي عقدت مساء أمس الخميس من أن التدخل العسكري لإقامة مناطق آمنة للمدنيين داخل البلاد يجري بحثه، رغم الجمود في هذا الخصوص في مجلس الأمن الدولي.

وأجمع غالبية المتحدثين خلال الجلسة التي خصصت لدراسة وتقييم الوضع الإنساني في سوريا، على ضرورة وقف العنف، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، وكذلك دعم دول الجوار التي تستضيف آلاف اللاجئين السوريين الفارين من عمليات العنف في بلادهم.

وأكدت فرنسا دعمها لفكرة إنشاء حكومة انتقالية تشمل كافة أطياف الشعب السوري.

من جهته، طلب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في مجلس الأمن الدولي إقامة مخيمات داخل الأراضي السورية “من دون تأخير” من أجل إيواء اللاجئين السوريين الذين يحاولون الفرار من أعمال العنف الدائرة في بلدهم.

وقال داود أوغلو خلال اجتماع لمجلس الأمن على المستوى الوزاري خصص لبحث الأزمة في سوريا إن تركيا لن يكون بمقدورها قريبا مواصلة استقبال المزيد من اللاجئين السوريين، مشيرا الى أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا بلغ حاليا 80 ألفا وأن أربعة آلاف لاجئ سوري يعبرون الحدود كل يوم في حين هناك عشرة آلاف ينتظرون على الحدود دورهم للعبور.

وذكر الوزير التركي بوجود أكثر من مليوني نازح سوري بحسب الأمم المتحدة، مؤكدا أنه “أمام هكذا كارثة إنسانية يتعين على الأمم المتحدة أن تبدأ من دون تأخير بإقامة مخيمات للنازحين داخل سوريا”.

وأضاف “حتما فإن هذه المخيمات يجب أن تتمتع بحماية كاملة”، من دون أن يوضح طبيعة هذه الحماية.

وأكد داود أوغلو أن تركيا “لا يمكنها مواجهة التدفق الراهن من اللاجئين”، داعيا الى “التركيز منذ الآن على الإجراءات الواجب اتخاذها داخل الحدود السورية”.

شاهد أيضاً

التيار الإصلاحي بحركة فتح يلتقي ممثل منسق الأمم المتحدة في غزة

شفا – نظمت حركة فتح ساحة غزة، اليوم الخميس، زيارة لمكتب المنسق العام للامم المتحدة …