2:11 صباحًا / 20 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

مصادر مصرية تكشف عن 1600 إرهابي يقودهم فلسطيني في سيناء

شفا – أعلنت الأجهزة الأمنية المصرية استمرار المواجهات مع العناصر الارهابية حتي يتم القضاء علي جميع الهاربين وتجفيف منابع التطرف والارهاب وشدد اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية‏، أثناء اجتماعه بمشايخ سيناء علي عزم الجميع مواصلة الهجوم علي البؤر الاجرامية حتي يتم القبض علي كل الارهابيين من خلال خطة تعتمد علي ثلاثة محاور.
وكان وزير الداخلية قد وصل أمس إلي سيناء لمتابعة الخطة الأمنية، ومن المرتقب أن يبقى بها3 أيام لمتابعة الموقف عن قرب.. ويأتي ذلك في الوقت الذي دخلت فيه المواجهات ضد الإرهاب يومها الرابع.
وصرح مصدر أمني مسئول بأن هناك عددا كبيرا من الجرحي والقتلي في صفوف الإرهابيين ومن السابق لأوانه الاعلان عنه، وأضاف أن الخطة الحالية قائمة علي اغلاق الانفاق بسيناء ومحاصرة المنطقة الحدودية بالكامل لمنع تسلل العناصر الإجرامية إلي هناك.

وفي السياق ذاته أكد مصدر أمني رفيع المستوي في تصريحات خاصة للأهرام أن الخطة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية تعتمد علي إقتلاع جذور الارهاب، وانه يمكن الاعلان عنها فقط باستثناء بعض الأمور التي لا يمكن الخوض فيها حفاظا علي سرية العملية، وقال إن من حق المواطنين ان يعرفوا الحقيقة علي الأقل ليعلموا أن الأمن موجود ويطمئنوا علي أرواح شهداء مصر الأبرياء، واننا نطمئنهم دون الخوض في تفاصيل الحملة الأمنية التي تتم حاليا بسيناء، ولكننا يمكن أن نوجز جزء لا يؤثر علي العمليات فالخطة تقوم علي ثلاثة محاور أساسية وهي إغلاق الموانئ البرية ومنها ميناء رفح البري بصورة إستثنائية، وذلك بهدف منع دخول هذه العناصر إلي الجانب الأخر مرة أخري لكننا لانقف امام الحالات الانسانية والتي تدخل من مصر لقطاع غزة مثل المعتمرين الذين سيتم ادخالهم، وكذلك بعض الحالات الحرجة حيث يتزامن هذا الاجراء مع تكثيف ونشر الجنود بطول الخط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر وأيضا لضمان عدم التسلل إلي الأراضي الفلسطينية.
واضاف أن المحور الثاني يتمثل في المجموعات القتالية تتمركز بمنطقة وسط جبال سيناء ويمكن ان نقدر العدد الحالي إلي3500 فرد أمن من القوات الخاصة مزودة بـ87 مدرعة، والمحور الثالث من الخطة يتمركز في الدفع بطائرتي هليكوبتر للقيام بعملية مسح جوي لجميع المناطق الجبلية بسيناء وتحديد العناصر الأجرامية، ثم يبدأ القصف لمدة60 دقيقة ولا نبادر باطلاق النيران حتي يبدأوا ولكننا في البداية نتخذ معهم الأساليب التحذيرية والتي من شأنها ان نقنعه بتسليم نفسه للقوات، وأشار إلي اننا حتي هذه اللحظة لن يقوم احدا منهم بتسليم نفسه علي العكس تماما فأن معظم هذه العناصر تبادر باطلاق النيران بشكل كثيف مما يجعلنا نتعامل معها علي الفور وحول اعدادهم وتسليحهم.
واوضح المصدر ان حسب الحصر النهائي فأنهم يزيدون علي1600 شخص ومن دول عربية مجاورة ومن مختلف محافظات مصر وتم تحديدهم بالاسماء ولكن يصعب الافصاح عنهم، وأضاف ان هذه المجموعات تنتمي إلي نمط ديني تكفيري وقد بدأت عملها منذ سنوات ويتزعمهم شخص فلسطيني الجنسية من جيش يطلق عليه جيش جلجلة، وتم تدريبهم بمناطق مختلفة بسيناء، كما أن هناك امدادات مالية تاتيهم من تنظيمات أخري لا يمكن الافصاح عنها الأن وتمكنوا من شراء سيارات حديثة ومتطورة وكذلك اسلحة وذخائر متطورة نوعا ما منها الا ربي جي ورشاشات الألف مللي وخمسمائة مللي وعدد كبير من الذخائر والقنابل اليدوية، بالإضافة إلي استخدام مخلفات الحروب السابقة في تصنيع الغام واحزمة ناسفة.
واشار المصدر ان الطبيعة الجبلية هي التي قد تستغرق منا بعض الوقت في القضاء عليهم لكننا مصممون علي اتمام الأمر بإذن الله، وقال المصدر إن هذه المجموعات تطلق علي نفسها اصحاب الرايات السوداء متخذين هذا الرمز لهم وهدفهم اقامة امارة إسلامية بسيناء فضلا عن تحرير بيت المقدس، وقد هاجمت هذه المجموعات من قبل أقسام الشرطة وقامت بتفجير خط الغاز، واشار المصدر أن هناك عدد كبير منهم قد قتل وأخر اصيب ولكننا لن نعلن عن اعداد في الوقت الحالي، واضاف أن هناك تعاون كبير من مشايخ وعقلاء سيناء علي هذا الأمر.
وحول تكوين هذه المجموعات يقول احد مشايخ سيناء والذي رفض ذكر اسمه خوفا من انتقام هؤلاء الأفراد مثلما حدث مؤخرا مع أحد المشايخ والذي قتل علي أيديهم بسبب التعامل مع الأمن ضدهم فيقول انتشرت في سيناء عدة جماعات دينية بعضها يتبني فكرا تكفيريا للمجتمع والجيش والشرطة ويعملون علي إنشاء دولة دينية لهم في سيناء وسبق وتم رصد عشرات من التكفيريين من مختلف المحافظات يصلون إلي سيناء ليحدث تحول كبير في فكر هؤلاء الذين يعملون تحت الأرض وينفتحون علي الجماعات التكفيرية الأخري، بعدما كانوا منغلقين يرفضون التعاون مع الآخرين.

أعداد التكفيريين في سيناء تتزايد بصورة غريبة ربما لا تتجاوز أعدادهم1600 فرد لكنهم في السنوات الأخيرة زادوا بصورة كبيرة ولم تكن اعدادهم تتجاوز السبعين فردا لكنهم نجحوا في التوسع بمساعدة خارجية من منظمات فلسطينية تتولي تدريب بعضهم وتمدهم أحيانا كثيرة بالسلاح، واشار الشيخ أن هناك مناطق صحراوية كانوا يتدربون بها، وفي احد المرات قاموا بذبح حصان ليأكلوا لحمه كنوع من انواع التدريب علي الجوع والعطش في الحروب، واشار أن هذا التنظيم متواجد منذ9 سنوات وقضت اجهزة الأمن علي بعضها.

شاهد أيضاً

التيار الإصلاحي بحركة فتح يلتقي ممثل منسق الأمم المتحدة في غزة

شفا – نظمت حركة فتح ساحة غزة، اليوم الخميس، زيارة لمكتب المنسق العام للامم المتحدة …