5:41 صباحًا / 24 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

37 أسيرة يعانين من ظروف قاسية

شفا – أوضح مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن الاحتلال لا يزال يعتقل 37 أسيرة فلسطينية في ظروف اعتقال قاسية، بينهن 22 أسيرة صدرت بحقهم أحكام مختلفة.

وقال مدير مركز فلسطين الباحث رياض الأشقر إن سلطات الاحتلال أفرجت اليوم عن الأسيرة المقدسية سوزان المبيض (52 عاماً) بعد أن أمضت 8 شهور في الاعتقال.

واعتقلت المبيض في بداية يناير من العام الجاري ووجهت له تهمة محاولة تنفيذ عملية طعن.

وبين الأشقر أن من بين الأسيرات 8 صدرت بحقهن أحكاماً بالسجن الفعلي تزيد عن 10 سنوات، أعلاهن حكماً الأسيرتين الجريحة شروق صلاح دويات (22 عاماً) من القدس، والأسيرة شاتيلا سليمان أبو عيادة (27 عامًا) من مدينة كفر قاسم بالداخل المحتل، وقد صدر بحقهن حكماً بالسجن الفعلي لمدة 16 عاماً.

وأشار الأشقر إلى أن 9 أسيرات أخريات صدرت بحقهن أحكام تراوحت ما بين 5 الى 10 سنوات، بينهم عميدة الأسيرات وأقدمهن الأسيرة الجريحة أمل جهاد طقاقطة من بيت لحم وهي معتقلة منذ 2014 وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة 7 سنوات.

وبين الأشقر أن من الأسيرات 14 أسيرة أمهات، لديهن العشرات من الأبناء في مختلف الأعمار، يحرمون من رؤيتهم ويفتقدون الى حنانهم والاجتماع بهم وخاصة الصغار جداً منهم والذين يحتاجون الى رعاية مباشرة.

وهناك عدد من الأسيرات تركن خلفهن أطفال رضع لا تتجاوز أعمارهم عدة شهور حين الاعتقال.

ويوجد من بين الأسيرات 5 طالبات جامعيات حرمن من إكمال دراستهن بسبب الاعتقال، و7 أسيرات مريضات وجريحات يعانين من ظروف صحية صعبة للغاية، ولا يتلقين العلاج المناسب.

وبين الأشقر أن في مقدمتهن الأسيرة المقدسية إسراء الجعابيص، والتي تعاني من حروق في كافّة أنحاء جسدها، وتحتاج إلى عدة عمليات جراحية وتجميلية، ولا تتلقى سوى وعود وهمية ومماطلة.

كما وأن الأسيرة نسرين حسن من قطاع غزة والتي تعاني من السكري ومشاكل في الأعصاب، والأسيرة أنسام شواهنة والتي تعاني من آلام شديدة في المفاصل لا تستطيع معها النوم.

ووصف الأشقر أوضاع الأسيرات خلال الشهور الماضية بالقاسية حيث واصلت إدارة السجون انتهاكها لحقوق الأسيرات، وحرمانهن من كل مقومات الحياة.

كما لم تفي إدارة السجون بوعدها بتركيب تلفونات عمومية لتمكين الأسيرات من الاتصال بذويهن، وخاصة في ظل وقف الزيارات لأكثر من 7 شهور بسبب جائحة كورونا، حيث لم تسمح لهن سوى باتصال واحد لمدة 5 دقائق لكل أسيرة طول تلك الفترة.

كما تواصل انتهاك خصوصية الأسيرات بوضع كاميرات مراقبة في ساحة الفورة، حيث تضطر الأسيرات للخروج إليها وهنّ باللباس الشرعي، إلى جانب عدم وجود أبواب للمراحيض التي تغطّينها الأسيرات بالشراشف والأغطية.

ولا تزال تمنع دخول الأغراض الخاصة بالأشغال اليدوية، هذا عدا عن معاناة النقل في سيارة “البوسطة” التي تعتبر قطعة من العذاب

وطالب مركز فلسطين المؤسسات الدولية المعنية بشؤون المرأة، التدخل لحماية نساء فلسطين من جرائم الاحتلال وخاصة الاعتقال التعسفي دون مبرر قانونى.

شاهد أيضاً

الساعات القادمة حاسمة بشأن إضراب أسرى عوفر

شفا – قال مكتب إعلام الأسرى مساء يوم الأربعاء، إن نتيجة جلسات الحوار مع إدارة …