10:11 مساءً / 26 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

المناضل أبو الطيب توفيق .. لا هُنت يا راعي الوفا والطيب بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

المناضل أبو الطيب توفيق .. لا هُنت يا راعي الوفا والطيب بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

الأخ المناضل توفيق أبو خوصة “أبو الطيب” عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، وأحد الرموز القيادية لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، وأحد الشخصيات الوطنية ، التي لها الحضور الدائم وأحد الذين لهم المكانة الاعتبارية بين جموع الفتحاويين وقواعدها الحركية ، وهي الشخصية الإعلامية ذات اللون التنظيمي والوطني الواحد الغنية عن التعريف أو المجاملة حتى لا يظن البعض أننا خرجنا في سياق الوصف والتعريف لشخصية ” أبو الطيب توفيق” خارج حدود المنطق والموضوعية ومضينا في الابتعاد والتحريف.

الأخ الطيب ” ابو الطيب ” يمتاز بالحنكة التنظيمية التي تنظر للأمور بعين القائد المسؤول الحريص على كافة تفاصيل الحالة التنظيمية العامة لحركة فتح ، ومتابعة كافة مجرياتها وأحداثها وأتراحها وأفراحها ، والعمل بإيجابية على إيجاد الحلول الموضوعية التي تحتاج لها الحركة في رحاب الطرح الموضوعي ذات الأسلوب المتزن والمضمون المتوازن ، من أجل أن تكون فتح قادرة على النهوض والاستنهاض من خلال أحداث عملية التأثير والتغيير الذي يأخذ فتح وجموع الفتحاويين إلى نقطة الالتقاء ذات القاسم المشترك ألا وهي وحدة فتح وديمومتها الإستمرارية نحو الهدف الأسمى والمنشود فلسطين.

الأخ المناضل توفيق أبو خوصة دفع ضريبة الانتماء التنظيمي والوطني كغيره من الرموز التنظيمية التي اتخذت تيار الاصلاح الديمقراطي نهجا وفكرة لحماية فتح من خاطفيها ، من أجل النهوض بالواقع التنظيمي وضمان بقاء فتح شامخة بفكرها وإرثها النضالي للحفاظ على سيرة ومسيرة الخالدين من القادة الشهداء للحركة الذين رحلوا إلى علياء المجد تاركين وراءهم الموروث التنظيمي والوطني للمضي قدما نحو الوطن فلسطين.

لقد تعرض الأخ المناضل توفيق “أبو الطيب” وبكل أسف وطني إلى استهداف تنظيمي سلبي قبل أن يكون معنوي من قبل بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعي أنها فتح وأنها الأقرب إلى الواقع التنظيمي والحالة الجماهيرية التي تعبر عن الهوية التنظيمية ، وهذا طبعا وبكل تأكيد هذا عكس ما تدعي تلك الصفحات ومسمياتها، التي تقوم بتشويه المناضلين وتزوير الحقائق ، من خلال ما تبثه من سموم خارج إطار المنطق والموضوعية والادعاء الفعلي والحقيقي للفكرة الفتحاوية العامة وتفاصيلها من حيث الهدف والمضمون ، وهذا لسبب بسيط أن شمس الحقيقة لا تغطى بغربال الاستهداف التنظيمي والمعنوي والتشهير المغلوط والمرفوض تنظيميا ووطنيا بشكل عام ، وعلى وجه الخصوص لشخصية اعتبارية فتحاوية، احد رموزها النضالية الأخ توفيق أبو خوصة.

الأخ المناضل توفيق الطيب” أبو الطيب” صاحب الهوية التنظيمية ذات الانتماء والوفاء للقضية الوطنية والتنظيمية على حد سواء ، تاريخا كتبت حروفه من روح الانتماء لحركة فتح المستمد عملا ونهجا وفكرا وثقافة من مدرسة وسيرة العظام الخالدين العظام الشهيد الرمز ياسر عرفات ورفاق دربه من الشهداء الغر الميامين من الشهيد القائد خليل الوزير والشهيد المفكر صلاح خلف والشهيد القائد المثقف ماجد ابو شرار وشيخ المناضلين ابو علي شاهين.

رسالتنا للأخ المناضل توفيق أبو خوصة ورفاقه من القادة المؤسسين لتيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، ولكافة جموع الفتحاويين الاحرار الذين باعوا الغالي والنفيس من أجل حركة فتح ، والذين كانوا ومازلوا وسيبقوا لها خير سند واصدق رفيق وأكبرحريص.

وأخيرا وليس لدرب المناضلين آخر ،،، المناضل أبو الطيب توفيق … لا هُنت يا راعي الوفا والطيب.

شاهد أيضاً

مصطفى أديب يعتذر عن مهمة تشكيل الحكومة في لبنان

شفا – أعلن رئيس ​الوزراء اللبناني​ المكلف ​مصطفى أديب، اليوم السبت،​ اعتذاره عن متابعة مهمة …