8:18 صباحًا / 16 يونيو، 2019
آخر الاخبار

غياب نيمار ينثر الأجواء الإيجابية في معسكر البرازيل

شفا – يتوقع من البرازيل دائما الفوز بكل بطولة تخوضها خاصة لو كانت على أرضها، لكنها ستدخل كأس كوبا أميركا لكرة القدم بعد أيام دون نجمها الشهير نيمار وستفتقر أيضا للإبداع الذي ميزها لسنوات ومنحها شهرة كبيرة.

ولم تخسر البرازيل منذ خروجها من دور الثمانية لكأس العالم 2018 أمام بلجيكا لكن سلسلة عدم الهزيمة في عشر مباريات متتالية، وباستثناء الفوز 7-صفر على عشرة لاعبين من هندوراس، جاء أغلبها دون النكهة المعتادة للكرة البرازيلية الممتعة.

وطغت أخبار نيمار على استعدادات البرازيل لكوبا أميركا، في البداية بسبب تعرضه لمزاعم باغتصاب فتاة، والتي نفاها اللاعب، ثم تعرضه لإصابة في الكاحل الأسبوع الماضي أبعدته عن المشاركة.

ويملك تيتي تشكيلة جيدة لكن المدرب يحاول إجراء إحلال وتجديد للجيل الحالي وقال إن اختيار التشكيلة النهائية المكونة من 23 لاعبا يمثل أصعب مهمة واجهها منذ توليه المسؤولية قبل أكثر من ثلاث سنوات.

وتضمنت تشكيلة البرازيل 14 لاعبا فقط ممن ذهبوا إلى كأس العالم في روسيا منذ عام واحد بينما استعان تيتي بمجموعة من الوجوه الواعدة مثل ريتشارليسون لاعب إيفرتون وديفيد نيريس مهاجم أياكس أمستردام وأرتور لاعب وسط برشلونة ولوكاس باكيتا من ميلان وإضافة إلى أفضلية اللعب على أرضها تملك البرازيل مزية أخرى تتمثل في الوقوع في أسهل مجموعة إلى جانب بوليفيا وبيرو وفنزويلا.

والسؤال الأهم سيتعلق بمدى القدرة على التعامل دون نيمار لكن غيابه ربما يمثل عنصرا إيجابيا. ومع خروج لاعب باريس سان جيرمان من التشكيلة ستقل الأجواء الصاخبة المحيطة بالمنتخب وسينصب التركيز على أرض الملعب.

وسيحاول زملاء نيمار إظهار قدرتهم على الفوز بدونه وفي الوقت ذاته محاولة إظهار مساندتهم للاعب بإحراز اللقب من أجله وظهرت مؤشرات إيجابية بخصوص ذلك خلال الفوز على هندوراس في آخر مباراة ودية حيث استعاد فيليب كوتينيو نشاطه ومستواه العالي وسجل ستة لاعبين مختلفين الأهداف.

وأحرزت البرازيل لقب كوبا أميركا ثماني مرات لكن آخرها في 2007 وهذا الابتعاد عن اللقب، إضافة إلى الإخفاق في إحراز لقب كأس العالم منذ 2002، يمثل غيابا طويلا عن التتويج في عرف المشجع البرازيلي.

وتنتظر الجماهير حصد اللقب على أرضها حتى مع حديث رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الأسبوع الماضي أن منصب تيتي في مأمن بغض النظر عما سيحدث. لكن الجماهير لن تشعر بالرضا إلا بإحراز اللقب أو ربما الخسارة مع تقديم كرة ممتعة.

واستمر المدرب في تحليه بالغموض ردا على سؤال حول ما يتمنى تحقيقه في البطولة وقال : نحن نلعب في بلادنا والتوقعات عالية بخصوص فوزنا. لكن التوقعات تتوافق مع طريقة لعبنا. هل نحن سنفوز؟ لا أعلم. لكن أريد أن نفعل أفضل شيء ممكن.

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يعرف مصالح الإمارات بقلم : جهاد الخازن

محمد بن زايد يعرف مصالح الإمارات بقلم : جهاد الخازن معرفتي بولي عهد أبو ظبي …