6:55 صباحًا / 14 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

القيادي د. عبدالحكيم عوض : مصر تسعى لطي صفحة «الانقسام الفلسطيني»

شفا – عبر القيادي الدكتور عبد الحكيم عوض، عضو المجلس الثوري بحركة فتح، عن خالص تعازيه للشعب المصري في حادث تصادم القطار الذي شهدته مصر أمس الأربعاء، وأسفر عن مصرع وإصابة عشرات المواطنين، داعيًا الله أن يحمي مصر، وأن يمنحها الخير والأمن والسلام.

وأكد “عوض” خلال استضافته ببرنامج “بصراحة” على فضائية “الكوفية”، أن قرار السلطات المصرية بالإفراج عن الفلسطينيين الأربعة الذين وصلوا قطاع غزة اليوم، هو بادرة رائعة من جمهورية مصر العربية، تراكم مرة أخرى للعلاقة بين حركة حماس ومصر والتي ساهم تيار الإصلاح الديمقراطي في تطويرها وبناء جسور من التعاون الإيجابي والثقة والتواصل بين الطرفين، والذي فك الكثير من العقد بين الجانبين.

وأضاف: “نحن نشعر بالسعادة لهذا القرار، لأن هذا من شأنه تطوير العلاقة بين حماس ومصر، وكلك بين الشعب الفلسطيني ومصر، بما يعود على الشعبين بالأمن والسلامة”.

وأوضح أن “هناك الكثير من الملفات الصعبة، وهذه الملفات حتى تتفكك وتحقق أهدافها، ومن بينها العلاقة بين مصر وحماس، وكذلك العلاقة بين مصر والشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن تطور العلاقة بين حماس ومصر من شأنه فكفكة الكثير من الملفات ومن بينها ملف المصالحة وصفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال، وكذا احداث حالة من الثقة من جانب حركة حماس لضمان حماية الأمن المصري، وأعتقد انه ربما أصبح هناك ايجابية وسرعة في الفهم بين الجانبين وهو ما سيعود بالنفع على الشعب الفلسطيني”.

وأكد “عوض” أن الأولوية لدى مصر الآن هي طي صفحة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، لأنها تعلم تماماً أن هذا الانقسام يشكل خطراً مدويًا على المشروع الوطني الفلسطيني وعلى حقوق الشعب والتضامن العالمي، ويضر بالمصلحة الوطنية العليا”، مضيفًا: “المرحلة المقبلة ستشهد انفراجات كبيرة ستنعكس على شعبنا”.

وطالب الجانب الفلسطيني بدعم علاقته مع الجانب المصري، بما يعود بالنفع على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن مصر وعدت حماس من قبل ببحث ملف المعتقلين قبل 6 شهور، وبالفعل أوفت، وعلينا أن نعلم أن مصر حريصة جداً على مصالح الشعب الفلسطيني”.

وعن حملة “لن نختارك” التي أطلقها ناشطون فلسطينيون لمطالبة الرئيس محمود عباس بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني يختار فيها الشعب من يحكمه، قال “عوض”: “إن لكل مواطن فلسطيني الحق في التعبير عن رأيه حتى في الرئيس وسلوك القيادة ومؤسسات الدولة، وبالتالي فلا شيء مما جرى خارج عن إطار المبادئ الأساسية التي نشأت عليها السلطة الفلسطينية، ولا مبرر للذين انزعجوا من ذلك”.

وقال “عوض”: “إن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين، وعلى القيادة الفلسطينية أن تستفيد جيدا مما حدث في غزة، وأن تعيد النظر في سياستها على المستوى الاقتصادي والمحلي والسياسي وأن تعيد النظر في أسلوبها الداخلي الفلسطيني”.

وتابع: “إذا لم تعيد القيادة سياستها تجاه غزة، فأنا أذكر بأن هذا الحراك سيكبر، وأنا أذكر ما قاله عباس بأن لو اثنين خرجوا ضدي سأترك موقعي الرئاسي وأخرج، لماذا هذا الهجوم من المندوبين الأمنيين تلاحق كل من يتحدث وينتقد هذا السلوك على كل المستويات وهذا أمر غريب ومستهجن”.

وقال “عوض” إن حراك “لن نختارك” هو نتاج لمسلسل الافقار والعقوبات وقطع الرواتب وغيرها من الاجراءات وملاحقة الرأي والخصوم السياسين، وهي السياسات التي لو لم تكن موجودة لما شاهدنا من يخرج ليقول لعباس “لن نتختارك”.

وأضاف: “برأيي الشخصي سيتابع هذا الحراك بمزيد من التعسف ومزيد من العقوبات والاجراءات ولن يكون هناك احتكام الى العقل والرشد في التعاطي مع التحرك الطبيعي ومع مواطني غزة وغير وغيرها وأتمنى أن أكون مخطىء وأمل أن يكون التعامل مع غزة برفق وبوطنية.

فيما يخص موافقة الرئيس عباس على دعوة بوتين لعقد لقاء ثنائي بينه وبين نتنياهو، قال “عوض”: “كل الدلالات سيئة على الاطلاق والرئاسة رحبت بدعوة نتنياهو رغم حصار غزة والاعتداء على أموال المقاصة وباب الرحمة واستمرار الاستيطان فهذا يعني أن السلطة تبحث عن ملاذ فيه اهانة كبيرة للكرامة الفلسطينية والمفترض أن تقطع العلاقة مع الاحتلال وتقطع التنسيق الأمني مع الاحتلال بدلا من الهرولة للقاء نتنياهو”.

شاهد أيضاً

سوريا ستكون مقبرة الديكتاتور التركي بقلم : يوسف أيوب

سوريا ستكون مقبرة الديكتاتور التركي بقلم : يوسف أيوب كما كانت مصر دوماً مقبرة للغزاة، …