الشعب يسأل ؟! والمسؤول لا يعلم! بقلم : النائب عبد الحميد العيلة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 أغسطس 2018 - 10:24 صباحًا
الشعب يسأل ؟! والمسؤول لا يعلم! بقلم : النائب عبد الحميد العيلة

أصبحت القضية الفلسطينية حبلى بالمصائب فالشعب الفلسطيني ينام على خبر ويصحو على خبر آخر وما أمسى عليه الشعب من أخبار ليصحو على سراب في الصباح.
وأصبحت وسائل الإعلام تعج باللقاءات والمقالات التي تتحدث عن إقتراب التوقيع على المصالحة الفلسطينية فتجد هذا الطرف على لسان تنظيمه يتحدث بثقة عالية أنه تم التوصل للتوقيع على ورقة المصالحة وآخرين من الطرف نفسه يتحدثون عن عدم الوصول لأي إتفاق لكن الأغلب منهم يقول نحن نسمع من الإعلام لتجد الطرف الآخر يعيش نفس التجربة يسمع ويشاهد وسائل الإعلام المختلفة ليصرح ما سمعه وينسبه لنفسه وبين هذا وذاك لا نعلم هل هناك مصالحة أم هي إدارة هذه المصالحة التي أصبح فيها الشعب الفلسطيني الأحوج للمصالحة في هذه الظروف السياسية والإنسانية المعقدة وتكالب أمريكا وإسرائيل على القضية الفلسطينية لتمرير صفقة القرن.
وما يحدث الآن على الأرض من نقل السفارة للقدس وإنهاء قضية اللاجئين عبر إنهاء خدمات وكالة الغوث الدولية وتجفيف كل مصادر التمويل للوكالة والتركيز على قطاع غزة الذي أصبح تحت المطرقة والسنديان ..
بين سلطة تحاصر موظفيها بالخصومات والعقوبات، ووكالة الغوث التي تفصل موظفيها ليصبح القطاع في أسوأ حالاته الإنسانية التي مرت به وقد يؤدي هذا لإنفجار لا يحمد عقباه.
وللأسف الشديد الشعب الفلسطيني ينام على أمل ليصحوا على ألم وما زال الإحباط سيد الموقف والتجارب السابقة لكل مراحل المفاوضات والتي وصلت لطريق مسدود جعلت هذا الشعب لا يثق في مسؤوليه وإن سألتهم أين وصلت المصالحة في القاهرة جلهم لا يعلم إلا ما تتناقله وسائل الإعلام فهذا يؤكد وهذا ينفي وأهل غزة ترمي بهم الأمواج إلى الغرق والهلاك.
ليصبح مسؤليه معاول هدم وضياع.
وليعلم كل مسؤول حريص على بقاء الشعب الفلسطيني صامد على الأرض الفلسطينية أنه يجب إنهاء مهزلة التضارب في المصالح والمصطلحات وأن يوقف مهزلة اللامنطق واللامعقول في المواقف والتي تمس المواطن في أساسيات حياته اليومية ومستقبل أجيال تنهار كل يوم .
لأن هذا سيبقي شعبنا في دائرة الحيرة والتية ما سيؤدي حتما إلى إنتاج سلوكيات جماعية مدمرة ستطال آثارها الكبير والصغير ممن تآمر عليه وقتله بصمت ..حينها سيندم الجميع.

رابط مختصر