النائب عبد الحميد العيلة يكتب : حماس وافقت على شروط الرئيس للمصالحة.. ماذا بعد؟!

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 سبتمبر 2017 - 2:16 مساءً
النائب عبد الحميد العيلة يكتب : حماس وافقت على شروط الرئيس للمصالحة.. ماذا بعد؟!

النائب عبد الحميد العيلة يكتب : حماس وافقت على شروط الرئيس للمصالحة.. ماذا بعد؟!

أعلنت حماس في بيان رسمي اليوم عن موافقتها على شروط المصالحة الذي وضعها رئيس السلطة لإتمام عملية المصالحة وإلغاء كل الخطوات التي إتخذت سابقاً ضد قطاع غزة.

وإن كان هناك ثلاث نقاط لم يتم الإتفاق عليها بعد !!! منها المصالحة الوطنية داخل حركة فتح أي المصالحة مع محمد دحلان الذي يقود التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح.

فهل موافقة الرئيس على الإنتخابات الرئاسية والتشريعية دون أن يحقق المصالحة الداخلية سيحقق له أو للحركة الفوز في أي إنتخابات قادمه ؟ !! هذا سيكون من ضرب المستحيل.

لأن التيار الإصلاحي الديمقراطي أصبح إنتفاضة داخل حركة فتح بعد أن عجزت وفشلت هذه الحركة في التواصل مع جماهيرها على الأرض .. لا بل أول من دفع الثمن وحوسب أبناء حركة فتح في قطاع غزة ولم تسلم القدس ولا الضفة من هذا الحساب الظالم.

نصيحتي للرئيس ولمن تبقى من اللجنة المركزية وقلبه على الوطن .. أقول دون التيار الإصلاحي لن تكون فتح ممثلة في المجلس التشريعي .. وستلحق بها الرئاسه لغير فتح.

البعض يتحدث عن مؤامرة خارجية بأيدي داخلية لإفشال حركة فتح والإبقاء على الإنقسام الداخلي في الحركة .. وبعد التجربة السابقة في إنتخابات التشريعي وإصرار الرئيس على إنعقادها في موعدها رغم أن كل التقارير تثبت فشل فتح اذا عقدت هذه الإنتخابات .. وفعلاً منيت فتح بهزيمة مدوية.

والواضح أن فتح ذاهبه لهزيمة قد تنهيها تماما .. ومن يعتقد أن حماس ستفشل في الإنتخابات القادمه بسبب خلافات داخل حركتهم أو بسبب حكمهم لغزة فهو واهم
لقد وافقت حماس الآن على الإنتخابات لأن المشهد الفتحاوي في ذمة الله وسيكون النصر حليفهم.

لذا فإن الإصلاح والتصالح مع الذات والكينونة الفتحاوية هو الحل الوحيد لكل هذه المفارقات على الساحة الداخلية للوطن ككل .. وإلا سيستمر التشرذم والفراق .

رابط مختصر