3:24 مساءً / 5 نوفمبر، 2026
آخر الاخبار

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية

مدفوعا بالطلب على السبائك والعملات الذهبية.. ارتفاع استهلاك الذهب بالصين خلال الأشهر التسعة الأولى

شفا – بكين 5 نوفمبر 2026 (شينخوا) أظهرت بيانات أصدرتها الجمعية الصينية للذهب يوم الأربعاء الماضي ارتفاع حجم استهلاك الذهب في الصين بنسبة 0.28 بالمائة على أساس سنوي ليصل إلى 684.623 طن خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري، مدفوعا بشكل رئيسي بالطلب على السبائك والعملات الذهبية.

وارتفع حجم استهلاك السبائك والعملات الذهبية بنسبة 26.26 بالمائة ليصل إلى 444.576 طن خلال الفترة المذكورة، فيما انخفض حجم استهلاك المجوهرات الذهبية بنسبة 33.86 بالمائة ليصل إلى 178.612 طن. وارتفع حجم استخدام الذهب للأغراض الصناعية والأغراض الأخرى بنسبة 1.41 بالمائة ليصل إلى 61.434 طن.

وقالت الجمعية إن سوق الاستثمار في المنتجات تشهد إعادة تشكيل هيكلي، حيث تحل المبيعات المباشرة تدريجيا محل نماذج الوكالات، بينما تتجه منتجات المجوهرات نحو قيمة مضافة أعلى، مع ارتفاع حصة المنتجات ذات السعر الثابت.

وقال جيا شو تشانغ، محلل بمجلس الذهب العالمي، إن أسعار الذهب العالية أدت إلى تراجع الطلب نسبيا في الصين، لكن إذا استقرت الأسعار عند المستويات الحالية، فإن التأثير السلبي على المجوهرات الذهبية سيتلاشى تدريجيا ربعا بعد ربع.

وأضاف أنه من المتوقع أن يشهد استهلاك المجوهرات الذهبية تحسنا موسميا خلال الربع الرابع، إذ يمثل ذروة موسم حفلات الزفاف في الصين، فضلا عن تفضيل المستهلكين لاقتناء قطع ذات وزن أثقل.

وعلى صعيد العرض، انخفض حجم إنتاج الذهب من المواد الخام المحلية بنسبة 18.71 بالمائة خلال الأرباع الثلاثة الأولى. وعزت الجمعية هذا الانخفاض إلى تحديثات إدارة السلامة في المناجم وتعليق الإنتاج لإجراء عمليات صيانة في بعض المشروعات الرئيسية.

وفي الوقت نفسه، استمر توسع الطاقة الإنتاجية الخارجية لشركات الذهب الصينية الكبرى، حيث أنتجت مناجمها خارج البلاد 71.126 طن خلال الفترة المذكورة، بزيادة 15.77 بالمائة على أساس سنوي.

وخلال الأرباع الثلاثة الأولى، أضافت الصين ما إجماليه 103.26 طن من الذهب إلى احتياطياتها. وفي نهاية سبتمبر الماضي، بلغت احتياطيات الصين من الذهب 2409.59 طن، لتحتل بذلك المرتبة الخامسة عالميا.

وقامت الصين بزيادة احتياطياتها من الذهب لمدة 23 شهرا متتاليا من نوفمبر عام 2024 إلى سبتمبر عام 2026.

وقال جيا إن انخفاض أسعار الفائدة المحلية قد قلل تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، وإن عمليات الشراء المستمرة للذهب من قبل البنك المركزي وجهت إشارة إيجابية للمستثمرين الأفراد.

واستشرافا للمستقبل، قال مجلس الذهب العالمي في أحدث تقرير له عن اتجاهات الطلب على الذهب إنه من المرجح أن تظل البنوك المركزية مشترين رئيسيين، في حين سيبقى الطلب على الاستثمار المصدر الرئيسي لنمو الطلب السنوي.

وأشار التقرير إلى أن الطلب على صناديق المؤشرات المتداولة والسبائك والعملات سيظل قويا، كما قد يصل إنتاج المناجم إلى مستوى قياسي آخر لهذا العام.


منتدى دولي يدعو لتعزيز التعاون الدولي في حوكمة حقوق النشر والطبع في عصر الذكاء الاصطناعي

شفا – بكين 5 نوفمبر 2026 (شينخوا) افتُتح مؤخرا المنتدى الدولي لحقوق النشر والطبع لعام 2026 الذي استضافته الهيئة الوطنية الصينية لحقوق النشر والطبع والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وذلك في مدينة دونهوانغ بمقاطعة قانسو في شمال غربي الصين، حيث اجتمع مشاركون صينيون وأجانب لإجراء حوارات وتبادلات معمقة حول حوكمة حقوق النشر والطبع في عصر الذكاء الاصطناعي.

وتشير بيانات معنية إلى ارتفاع القيمة المضافة لصناعة حقوق النشر والطبع في الصين خلال الفترة ما بين عامي 2012 و2024 من 3.57 تريليون يوان (حوالي 534.41 مليار دولار أمريكي) إلى 10.06 تريليون يوان، كما زادت حصتها من الناتج المحلي الإجمالي من 6.87 في المائة إلى 7.46 في المائة.

وفي هذا السياق، قال مزوكيسي جوناثان كوبو نائب المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية إن الاقتصاد الإبداعي في الصين ازدهر في السنوات الأخيرة، لافتا إلى فيلم الرسوم المتحركة “نه تشا 2” المستوحى من الأساطير الصينية، الذي يعتبر الأعلى من نوعه ربحا في العالم، فيما قدّمت ألعاب مثل “الأسطورة السوداء: وو كونغ” الثقافة الصينية التقليدية للاعبين في جميع أنحاء العالم، كما وصلت الأعمال الأدبية الرقمية الصينية إلى نحو 200 مليون قارئ خارج البلاد.

وبدوره، قال هشام عزمي، رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية إن مصر والصين حضارتان قديمتان لطالما كان للثقافة والإبداع فيهما دور عميق في تشكيل وترسيخ الهوية الوطنية.

وأشار عزمي إلى ما تزخر به مصر من آثار قديمة وأدب وموسيقى وأفلام ودراما وفن معاصر، إضافة إلى غناها بموارد الملكية الفكرية، حيث يتمتع الأدب والسينما والموسيقى والفنون المسرحية في مصر بتأثير واسع في العالم العربي، مشيرا إلى أن هذه الصناعة الإبداعية لا تعتبر مصدرا مهما للفخر الوطني فحسب، بل ناقلا مهما للتوظيف والفرص الاقتصادية.

وفيما تعزز التكنولوجيا الرقمية تطوير الصناعة الإبداعية، يفرض التطبيق واسع النطاق للمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي تحديات جديدة لحماية حقوق النشر والطبع.

وحول ذلك، قال عزمي إن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصا لتوسيع التعبير الإبداعي وتحسين سبل اكتساب المعارف وفتح أسواق جديدة، لكنه يثير أيضا أسئلة جوهرية حول استخدام المصنفات المحمية بحقوق النشر والطبع لتدريب الذكاء الاصطناعي وحماية حقوق المبدعين والتأليف والشفافية والترخيص والتوزيع العادل للقيمة الاقتصادية.

وأعرب المشاركون الصينيون والأجانب في المنتدى عن اعتقادهم بأن تكنولوجيا الذكاء الرقمي غيرت بشكل عميق أسلوب الإنتاج والحياة للناس، وأعادت تشكيل بيئة الاتصالات والأشكال الثقافية لتستمر في إحداث تأثير تحويلي، فيما خلق الاقتصاد الإبداعي فرصا تنموية للبلدان النامية والاقتصادات الناشئة، ما يفرض ضرورة استمرار العمل على تطوير قواعد الملكية الفكرية العالمية لإيجاد التوازن بين التطور التكنولوجي وحقوق المبدعين.

وأكد عزمي على أهمية تعزيز التعاون الدولي وإفساح المجال كاملا لدور المنظمة العالمية للملكية الفكرية وتعزيز الحوار الدولي وضمان مشاركة الدول النامية في تشكيل مستقبل حقوق النشر والطبع.

وخلال المنتدى، وقعت الهيئة الوطنية الصينية لحقوق النشر والطبع والمنظمة العالمية للملكية الفكرية خطاب نوايا للتعاون، ومذكرة تفاهم بشأن مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين، كما وقعت الهيئة مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال حقوق النشر والطبع والحقوق المجاورة مع الجهاز المصري للملكية الفكرية.


صناعة تقنيات العرض من الجيل القادم في الصين تستحوذ على أكثر من 50 في المائة من السوق العالمية

شفا – بكين 5 نوفمبر 2026 (شينخوا) أظهر تقرير صناعي صدر يوم الأربعاء الماضي أن قيمة ناتج صناعة تقنيات العرض من الجيل القادم في الصين بلغت 838.6 مليار يوان (نحو 124.9 مليار دولار أمريكي) في عام 2025، فيما تجاوزت حصتها في السوق العالمية 53 بالمائة، لتصبح الصين أكبر قاعدة لإنتاج لوحات العرض في العالم من حيث اكتمال منظومة التقنيات.

ووفقا لتقرير تنمية صناعة تقنيات العرض من الجيل القادم لعام 2026، الذي أصدره مركز الصين لتنمية صناعة المعلومات، تجاوزت مساحة شحنات لوحات العرض الصينية 220 مليون متر مربع في العام الماضي، ما يمثل 77 بالمائة من الإجمالي العالمي.

وتعد تقنيات العرض من الجيل القادم وسيلة رئيسية لعرض المعلومات ونافذة مهمة للتفاعل بين الإنسان والآلة في العصر الرقمي، كما تمثل صناعة استراتيجية ناشئة ذات أهمية أساسية وريادية لدفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويرى خبراء أن صناعة تقنيات العرض أصبحت من أبرز نقاط القوة للصين في قطاع التصنيع الإلكتروني العالمي.

وقال هو تشون مينغ، نائب الأمين العام التنفيذي للجمعية الفرعية للكريستال السائل التابعة للجمعية الصينية لصناعة البصريات والإلكترونيات الضوئية، إن سوق العرض الصينية حافظت على نموها في عام 2026، رغم الاضطرابات التي تشهدها سوق الإلكترونيات الاستهلاكية العالمية نتيجة ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

وفي يونيو الماضي، بدأ أول خط إنتاج صيني والثاني من نوعه على صعيد العالمي لشاشات العرض بتقنية المصفوفة الفعالة لثنائي المساري العضوية الباعثة للضوء (AMOLED) من الجيل 8.6 الإنتاج الكمي في مدينة تشنغدو بمقاطعة سيتشوان جنوب غربي الصين، الأمر الذي من شأنه تسريع التوسع في استخدام شاشات العرض بتقنية الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء (OLED) المنتشرة حاليا في الهواتف المحمولة، لتشمل الأجهزة ذات الشاشات المتوسطة والكبيرة، مثل الحواسيب المحمولة وأجهزة العرض.

ومن جانبه، قال شيونغ جي جيون، نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، إن الصين ستدعم تعميق التكامل بين تقنيات العرض من الجيل القادم وتقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، مع توسيع نطاق تطبيق منتجاتها في مجالات السيارات الذكية المتصلة بالإنترنت والمنازل الذكية والميتافيرس.

وتشكلت في الصين حاليا أربع مناطق رئيسية لتجمعات صناعة تقنيات العرض من الجيل القادم، وهي منطقة بكين-تيانجين-خبي ودلتا نهر اليانغتسي والمناطق الوسطى والغربية ودلتا نهر اللؤلؤ. ومن المتوقع أن يتجاوز حجم صناعة تقنيات العرض من الجيل القادم في الصين تريليون يوان خلال فترة الخطة الخمسية الـ15 (2026-2030).

وباعتبارها واجهة رئيسية للتفاعل بين الإنسان والآلة في الاقتصاد الرقمي، من المتوقع أن توفر هذه الصناعة دعما قويا لأسواق تطبيقية متعددة، تشمل الإلكترونيات الاستهلاكية وإلكترونيات السيارات والإلكترونيات الصناعية والرعاية الصحية والواقع الافتراضي، والتي تبلغ قيمة كل منها تريليون يوان أو أكثر.


افتتاح الدورة التاسعة لمعرض الصين الدولي للاستيراد في بلدية شانغهاي شرقي الصين

شفا – شانغهاي 5 نوفمبر 2026 (شينخوا) افتُتحت فعاليات الدورة التاسعة لمعرض الصين الدولي للاستيراد، اليوم (الخميس)، في بلدية شانغهاي شرقي الصين، وهو أول معرض على المستوى الوطني مخصص للواردات في العالم.

وألقى دينغ شيويه شيانغ، نائب رئيس مجلس الدولة الصيني كلمة رئيسية في مراسم الافتتاح.

وتُقام دورة المعرض لهذا العام خلال الفترة من 5 حتى 10 نوفمبر الجاري، بمشاركة 4142 عارضا أجنبيا، من بينهم أكثر من 300 شركة من قائمة فورتشن جلوبال 500 إلى جانب شركات رائدة في قطاعاتها. ومن المقرر أن يشهد معرض عام 2026 طرح أكثر من 480 معروضا للمرة الأولى على مستوى العالم أو آسيا أو الصين، وهو أعلى عدد في تاريخ المعرض.

وتتجاوز مساحة المعرض الإجمالية للعام الجاري 440 ألف متر مربع. ويشغل العارضون الأمريكيون مساحة تزيد على 50 ألف متر مربع، متصدرين بذلك قائمة المشاركين للعام الثامن على التوالي، في حين تأتي شركات من ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا أيضا ضمن أبرز المشاركين.

وتحتفظ الدورة الحالية من المعرض بمناطق العرض الست الرئيسية وقسم حاضنة الابتكار، والتي تغطي مجالات مثل الصناعة الذكية وتكنولوجيا المعلومات، والسلع الاستهلاكية، والأغذية والمنتجات الزراعية، والسيارات والتنقل الذكي، والأجهزة الطبية ومنتجات الرعاية الصحية، والتجارة في الخدمات.

ويضم قسم حاضنة الابتكار 633 مشروعا تكنولوجيا وابتكاريا من نحو 40 دولة ومنطقة، بزيادة تقارب 20 بالمئة مقارنة بالدورة السابقة.

وأصدر منتدى هونغتشياو الاقتصادي الدولي، الذي يُعقد أيضا في شانغهاي بالتزامن مع المعرض، اليوم (الخميس)، تقرير الانفتاح العالمي لعام 2026، وكشف النقاب عن تقريره الأول بشأن تطوير قدرات التصدير إلى الصين.

وقد تم الإعلان عن إقامة المعرض عام 2017، ويُعقد سنويا منذ عام 2018، ويهدف إلى إتاحة فرص أكبر أمام الشركات الأجنبية للوصول إلى السوق الصينية الضخمة والمتنامية.

واجتذبت الدورات الثماني السابقة للمعرض أكثر من 180 دولة ومنطقة ومنظمة دولية، وشهدت الظهور الأول لأكثر من 3400 منتج وتكنولوجيا وخدمة جديدة، فيما تجاوزت القيمة التراكمية للصفقات التي أُعلن عن نوايا لإبرامها 580 مليار دولار أمريكي.


10 ملايين وحدة.. الحجم المتوقع لصادرات السيارات الصينية خلال 2026

شفا – بكين 5 نوفمبر 2026 (شينخوا) قال تشن شيوي، نائب أمين عام الجمعية الصينية لمصنعي السيارات، إن من المتوقع أن تتجاوز صادرات الصين من السيارات 10 ملايين وحدة خلال العام الجاري.

وجاء ذلك خلال منتدى حول صناعة السيارات على هامش المؤتمر العالمي لإنترنت الأشياء 2026، الذي عقد مؤخرا في العاصمة الصينية بكين.

وأضاف تشن أن حجم إنتاج السيارات ومبيعاتها في الصين بلغ نحو 23.25 مليون وحدة و23.27 مليون وحدة على التوالي خلال الفترة ما بين شهري يناير وسبتمبر الماضيين، ما حافظ على استقرار القطاع بشكل عام.

ولفت تشن إلى أن حجم صادرات الصين من السيارات بلغ نحو 8.21 مليون وحدة خلال الفترة نفسها، بزيادة 65.8 بالمائة على أساس سنوي. ومن بين ذلك، تجاوزت صادرات سيارات الطاقة الجديدة 4 ملايين وحدة، بزيادة حوالي 1.3 ضعف على أساس سنوي.

ومن جانب آخر، أظهرت بيانات صادرة عن الجمعية الفرعية لمعلومات سوق سيارات الركاب التابعة للجمعية الصينية لتجار السيارات، أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ضمن أكبر عشر دول مستوردة للسيارات الصينية خلال شهر سبتمبر الماضي والأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري.

وقال تشن إن الكهربة والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل صناعة السيارات العالمية ويفتحان آفاقا جديدة للعلامات التجارية الصينية لتوسيع سوقها الدولية، مشيرا إلى أنه يتعين على شركات السيارات الصينية تعزيز بناء العلامات التجارية وتحسين قدرتها على التشغيل والخدمة.

وبهذا الصدد، قال تشاو يانغ، نائب رئيس فرع صناعة السيارات بالمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، إن خروج السيارات الصينية إلى السوق العالمية قد تحول من تصدير المنتجات إلى التصدير الشامل الذي يضم العلامة التجارية والتكنولوجيا والخدمات.

وأشار إلى أنه على الشركات الصينية دراسة احتياجات السوق في الدول والمناطق المختلفة وتحديد موقعها التنافسي بناء على هيكل الاستهلاك وظروف الاستخدام المحلية، مع العمل في الوقت نفسه على تحويل المزايا التقنية لمنتجاتها إلى قيمة للعلامة التجارية من خلال إقامة معارض وإجراء تجارب ميدانية وتبادلات صناعية.


تقرير: 915 مليار يوان.. قيمة سوق الذكاء المتجسد في الصين

شفا – هانغتشو 5 نوفمبر 2026 (شينخوا) أظهر تقرير صناعي صدر يوم الأربعاء الماضي أن قيمة سوق الذكاء المتجسد في الصين بلغت قرابة 915 مليار يوان (نحو 136.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2025، بزيادة 20.4 في المائة على أساس سنوي.

وأشار التقرير الذي أصدرته الأكاديمية الصينية للدراسات السيبرانية تحت عنوان “تنمية الإنترنت الصينية 2026” خلال قمة ووتشن لمؤتمر الإنترنت العالمي لعام 2026 الجارية في ووتشن بمقاطعة تشجيانغ في شرقي الصين، إلى أن صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين حافظت على نمو سريع نسبيا، مع توسع كل من عدد الشركات وحجم السوق بشكل كبير.

ولفت التقرير إلى توسع سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل سريع، فيما بلغت قيمة سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي للشركات 21.2 مليار يوان في العام المنصرم.

وقال التقرير إن تكنولوجيات الترابط الذكي لكل الأشياء، والتعاون بين الإنسان والآلة، والتكامل عبر القطاعات والإبداع المشترك والمشاركة تطلق العنان أمام إمكانات كبيرة، مشيرا إلى أنها تعيد بشكل عميق تشكيل طرق الناس في الإنتاج والعيش، كما تدفع التقدم الكبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتصبح قوة مهمة تخدم التقدم الاجتماعي وتحسين رفاهية الإنسان.

كما أصدرت الأكاديمية في اليوم ذاته تقريرا حول تنمية الإنترنت العالمية 2026، مسلّطا الضوء على التقدمات السريعة التي حققتها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في شتى أنحاء العالم.

وأضاف التقرير أن دولا رئيسية أدرجت الذكاء الاصطناعي إلى استراتيجياتها الوطنية، فضلا عن تسريع الاختراقات التكنولوجية والتطبيقات الصناعية وتحسين لوائح الحوكمة لكسب زمام المبادرة في تطوير الذكاء الاصطناعي.

ويصدر التقريران بشكل سنوي منذ العام 2017 باعتبارهما من مخرجات قمة ووتشن لمؤتمر الإنترنت العالمي.

واستقطبت القمة في دورتها الحالية قرابة 1800 مندوب من 138 دولة ومنطقة، حيث أُقيمت تحت موضوع “مصدر منفتح وانفتاح، مساهمة مشتركة ومشاركة منافع — بناء مجتمع مستقبل مشترك للفضاء السيبراني”.

شاهد أيضاً

أ. تشرين عوده مصاروة

صناعة المعروف بين الفضاء المدرسي والنسيج المجتمعي العربي ، بقلم : أ. تشرين عوده مصاروة

صناعة المعروف بين الفضاء المدرسي والنسيج المجتمعي العربي ، بقلم : أ. تشرين عوده مصاروة …