9:32 صباحًا / 21 مايو، 2019
آخر الاخبار

عائلة الأعرج تعلن ترتيبات مراسم تشييع جثمان نجلها شهيد «التنسيق الأمني»

شفا – أعلنت عائلة شهيد «التنسيق الأمني» باسل الأعرج، ترتيبات مراسم تشييعه المقررة، اليوم الجمعة، في مسقط رأسه بقرية «الولجة» قضاء بيت لحم، بعد أن قررت سلطات الاحتلال تسليم جثمانه في الساعة الرابعة عصرا.

فيما دعا نشطاء إلى المشاركة الحاشدة في تشييع جثمان الشهيد الأعرج، وتحويل موكب تشييعه إلى مظاهرة غاضبة ضد الاحتلال، ورسالة واضحة للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، تدعوها للكف عن ملاحقة المقاومين ونبذ سياسة «التنسيق الأمني».

وقالت عائلة الشهيد الأعرج في بيان لها، إن المراسم ستبدأ لحظة وصوله إلى منزله في قرية الولجة غرب بيت لحم، حيث ستتاح الفرصة إلى عائلته لوداعه، ثم ستتم الصلاة عليه في الشارع المحاذي لمنزله، وستتم إلقاء النظرة الأخيرة عليه ووداعه من أصدقائه في المركز الصحي.

وأكدت العائلة أنه لن يُرفع خلال موكب التشييع إلا العلم الفلسطيني، وسينطلق الموكب مشياً على الأقدام إلى مقبرة العائلة، على أن تقبل التعازي بعد دفن الجثمان حتى مساء يوم السبت في منزل والد الشهيد.

كما دعت العائلة المواطنين إلى عدم سير المركبات أثناء التشييع، وإيصال كبار السن والضيوف من طريق شارع خلة السمك، مناشدة في الوقت ذاته أهل القرية عدم ركن سياراتهم في مكان الصلاة أو عند المقبرة.

يذكر أن الشهيد باسل الأعرج، قد ارتقى برصاص الاحتلال فجر الاثنين قبل الماضي، بعد اقتحام المنزل الذي كان يتواجد فيه بمدينة البيرة.. وبرز شهيد التنسيق الأمني، كناشط في المقاومة الشعبية وحملات مقاطعة الاحتلال منذ سنوات، وعمل على مشروع لتوثيق مراحل الثورة الفلسطينية بجولات ميدانية للمجموعات الشبابية.

وتعرض الأعرج، للاعتقال لدى جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية، لعدة شهور بتهمة التخطيط مع خمسة شبان آخرين لتنفيذ عمليات للمقاومة، أعاد الاحتلال اعتقالهم، باستثناء الأعرج الذي بقي مطاردًا حتى استشهد.

وكانت أجهزة أمن السلطة، قمعت المسيرة الشعبية الحاشدة، التي خرجت يوم الأحد الماضي، في مدينة رام الله، رفضًا لمحاكمة الشهيد الأعرج، ورفاقة الخمسة، والاعتداء على المشاركين فيها بالضرب المبرح، ما أسفر عن إصابة والد الشهيد وعدد من المتظاهرين واعتقال آخرين.

شاهد أيضاً

بالفيديو.. القائد محمد دحلان ينتصر في الإنتربول ضد ديكتاتورية محمود عباس

شفا – رفضت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) للمرة الثانية على التوالي طلب السلطة الفلسطينية …