
نشرة أخبار اقتصادية صينية
تطلعات لتعاون أكبر بين الصين والدول العربية مع انطلاق “المؤتمر العالمي للمركبات الذكية والمتصلة 2026” في بكين
شفا – بكين 21 أكتوبر 2026 (شينخوا) افتتح المؤتمر العالمي للمركبات الذكية والمتصلة 2026 اليوم الأربعاء في العاصمة الصينية بكين تحت عنوان “تجميع الذكاء، الاتصال بلا حدود — خطوة ثابتة نحو عصر القيادة الذاتية الجديد”، حيث يركز على بناء منصة تبادل رفيعة المستوى للسياسات وابتكار التكنولوجيا بشكل مشترك ودمج الصناعة والتعاون الدولي.
ويجمع المؤتمر ممثلين حكوميين ومنظمات دولية وخبراء مرموقين ومؤسسات بحثية وشركات رائدة في سلسلة الصناعة من أنحاء العالم، ويقوم بتحليل اتجاهات الصناعة وعرض أحدث النتائج وتوحيد الإجماع داخل القطاع بالإضافة إلى تنظيم فعاليات مرافقة لتعميق التعاون بين الدول والتنسيق بين مختلف المجالات ودفع التعاون الإقليمي.
وأشار هاو لي شون، مسؤول في وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات في مؤتمر صحفي، إلى أن صناعة المركبات العالمية تمر بتغيرات عميقة حاليا، حيث تستمر تكنولوجيات الإنترنت والذكاء الاصطناعي والاتصالات والمعلومات في تمكين صناعة المركبات، ودفعها من كونها مجرد وسيلة نقل إلى أجهزة ذكية متنقلة ووحدات تخزين طاقة خضراء ومساحات حياة رقمية. كما أن التعاون الدولي في صناعة المركبات انتقل من التجارة التقليدية في المنتجات إلى البحث والتطوير المشتركين والتصنيع التعاوني وبناء سلاسل الإمداد المشتركة والتنسيق بشأن المعايير والقوانين وغيرها، ما يسرع إعادة تشكيل نمط التنافس والتعاون في صناعة السيارات عالميا.
ومع سعي الصين الحثيث لتطوير التكنولوجيا ودفع عجلة الابتكار في شتى المجالات، يتعزز التعاون بين الصين الدول العربية في قطاعات شتى ولا سيما في مجال السيارات، وبينما تواصل الصين جهودها لاستكشاف إمكانات النمو والابتكار الكامنة في هذا القطاع، خاصة فيما يتعلق بالسيارات الذكية والمتصلة، تبرز تطلعات لدفع زخم التعاون بين الجانبين في هذا المجال.
وقد تم مؤخرا شحن 1600 سيارة هونغتشي من الصين لتنطلق نحو العراق، حيث تعد هونغتشي علامة فاخرة لشركة “مجموعة فاو” الصينية لصناعة السيارات. وتشمل هذه الشحنة أربعة طرازات من هونغتشي: إتش إس 3 وإتش إس 5 وأوسادو(إتش5) وإتش إس 7 من فئتي سيارة السيدان وسيارة الدفع الرباعي، لتغطي بدقة احتياجات المستهلكين المحليين في العراق وتوفر لهم خيارات منتجات أكثر تحديدا.
كما في الشهر الماضي، اتجهت دفعة من نحو 500 مركبة زيكر من طراز 9 إكس من ميناء فوتشو بمقاطعة فوجيان بجنوب شرقي الصين إلى الإمارات. وتعد زيكر علامة تجارية تابعة لشركة “مجموعة تشجيانغ جيلي القابضة” الصينية لتصنيع السيارات، ويتجاوز سعر هذا الطراز 800 ألف يوان للمركبة الواحدة (نحو 120 ألف دولار أمريكي) في سوق الإمارات.
وإلى جانب تصدير المركبات الكاملة، توسع التعاون بين الصين والدول العربية في مجال المركبات الذكية والمتصلة إلى مستوى القدرة النظامية مثل نماذج التشغيل والبنية التحتية وغيرها.
وذكرت شركة مجموعة شنتشن المحدودة لتقنيات النقل الحضري في موقعها الرسمي أنها فازت بمشروع المرحلة الثانية لمنصة إدارة العمليات التشغيلية والتجريبية المتكاملة للمركبات ذاتية القيادة (AViTOMS) في أبو ظبي يوم 15 أكتوبر الجاري.
وتعد AViTOMS منصة رقمية مركزية متقدمة وهي الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، تهدف إلى إدارة جميع مراحل اختبار وتشغيل المركبات ذاتية القيادة في أبو ظبي، وتعزيز كفاءة التشغيل والسلامة في استخدام هذه التقنيات المتقدمة بما يتماشى مع التشريعات المعتمدة في هذا القطاع، وفقا لما ذكر الموقع الرسمي لمكتب أبو ظبي الإعلامي.
وبينما تحقق صناعة المركبات الذكية والمتصلة نتائج مرحلية، يواصل الجميع استكشاف تطبيق القيادة الذاتية على نطاق واسع. ويعد المؤتمر العالمي للمركبات الذكية والمتصلة 2026 هو أحد تجليات هذا الاستكشاف.
ويقام المؤتمر برعاية وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ووزارة النقل وحكومة بلدية بكين، ويستمر من 21 إلى 23 أكتوبر الجاري.
وانطلق المؤتمر العالمي للمركبات الذكية والمتصلة في عام 2018، وقد أصبح منصة مهمة عالميا في صناعة المركبات لقيادة الابتكار التكنولوجي وتعزيز التبادل الدولي.
وزارة التجارة الصينية: الصين تعارض بشدة العقوبات الأمريكية على شركات الذكاء الاصطناعي الصينية
شفا – بكين 21 أكتوبر 2026 (شينخوا) أعربت وزارة التجارة الصينية يوم الثلاثاء الماضي عن استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة للإجراء الأمريكي الأخير الذي يأمر الوكالات الفيدرالية المدنية الأمريكية بالتوقف عن استخدام منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها الشركات الصينية.
وقال متحدث باسم الوزارة إن الصين تتمسك بإيلاء أهمية متساوية للتنمية والأمن، وتحرص على ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي آمنا وقابلا للتحكم وموثوقا به.
وأضاف أن شركات الذكاء الاصطناعي الصينية تلتزم باستمرار بتقديم خدمات آمنة وموثوقة للمستخدمين في أنحاء العالم، مع الامتثال لقوانين الدول المضيفة، ما أكسبها اعترافا واسعا على الصعيد العالمي.
وشدد المتحدث على أن الجانب الأمريكي اتخذ إجراءات تقييدية تمييزية ضد شركات الذكاء الاصطناعي الصينية بذريعة ما يسمى بمخاوف الأمن القومي، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تمثل ممارسة نموذجية لتوسيع مفهوم الأمن القومي بشكل مفرط وإساءة استخدام الوسائل الإدارية لقمع الشركات الصينية.
وأوضح أن هذه الخطوة تلحق ضررا بالغا بالحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية، وتقوض بيئة السوق القائمة على المنافسة العادلة، وتعطل التعاون التجاري الطبيعي بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، أعرب المتحدث عن معارضته الحازمة للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخرا على شركات صينية على خلفية ما يسمى بقضية “سرقة الأسرار التجارية”، مؤكدا أن هذا التصرف الخبيث ألحق أضرارا جسيمة بحقوقها ومصالحها المشروعة.
وأشار إلى أن التطور السريع لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية جاء ثمرة التزامها طويل الأمد بالبحوث الأساسية واستثماراتها المستمرة في الابتكار، وهو ما يصب في مصلحة الصين والولايات المتحدة وبقية دول العالم.
وحثت الصين الجانب الأمريكي على تصحيح ممارساته الخاطئة فورا، ووقف القمع غير المبرر للشركات الصينية، وإلغاء الإجراءات التقييدية التمييزية ذات الصلة. كما أعربت الصين عن أملها في أن تنفذ الولايات المتحدة بجدية التوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا البلدين، وأن تستفيد على نحو جيد من آلية الحوار الصيني-الأمريكي بشأن الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المتحدث أن الصين ستتابع عن كثب تطورات الوضع، وستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للبلاد وشركاتها بحزم.
الصين تعمق دمج الذكاء الاصطناعي في قطاع التصنيع وسط ازدهار الصناعة
شفا – شانغهاي 21 أكتوبر 2026 (شينخوا) تحرك روبوت بشري الشكل مزود بعجلات بحذر بين صناديق مكدسة في حيز ضيق، محاكيا ظروف المصانع الحقيقية، وذلك في جناح معرض بشانغهاي الأسبوع الماضي، حيث قام بتحديد الأهداف واختيار نقاط الإمساك ووضع العناصر دون تدخل بشري.
وفي معرض الصين الدولي الـ26 للصناعة الذي أقيم مؤخرا في بلدية شانغهاي بشرقي الصين، حيث كشف أكثر من 3200 عارض من 24 دولة ومنطقة النقاب عن ما يقرب من 300 منتج جديد، تم تسليط الضوء على التحول في كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع التصنيع الصيني: من العروض التوضيحية إلى عمليات الإنتاج الفعلية.
وفي هذا السياق، قال لي تشي بنغ، رئيس قسم الحلول في شركة “جاكا روبوتيكس” المطورة للروبوت: “لقد تم بالفعل التحقق من فعالية النظام في بيئة إنتاج حقيقية”، مضيفا أنه في مصنع المصابيح الأمامية التابع لإحدى الشركات الرائدة في صناعة قطع غيار السيارات، انخفض زمن إنجاز العمل لكل صندوق بواسطة الروبوت من 105 ثوان إلى 28 ثانية بعد إجراء تعديلات ميدانية، في حين تم تقليص فترة نشر سيناريوهات التطبيق الجديدة من 12 شهرا إلى 57 يوما.
وبالإضافة إلى الآلات المادية، بدأ وكلاء الذكاء الاصطناعي في المشاركة في قرارات الإنتاج، حيث عرضت شركة “بلاك ليك” للتكنولوجيا، وهي شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الموجه للقطاع الصناعي، أكثر من 10 وكلاء لاتخاذ القرارات يغطون مجالات تقديم العروض والهندسة والجدولة وتتبع الطلبات، حيث يمكنهم تبادل المعلومات حول طلب واحد، ما يتيح تعديل الخطط اللاحقة تبعا لتطور الظروف.
وبدوره، قال مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي تشو يوي شيانغ: “مع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي، لم تعد المعرفة الصناعية والخبرة الإنتاجية تعتمدان حصريا على المراكمة الفردية، بل يمكن دمجهما ضمن أنظمة تتيح تكرارهما وتطبيقهما بشكل أسرع”.
وفي جناح شركة سيمنز، تم الكشف عن أكثر من 20 منتجا جديدا، بما في ذلك 13 منتجا تم تطويرها في الصين. ووصف شياو سونغ، رئيس شركة سيمنز بالصين، البلاد بأنها واحدة من أهم الأسواق الصناعية في العالم وميدان رئيسي لتطبيق الذكاء الاصطناعي الموجه للقطاع الصناعي في المستقبل.
وأنشأت شانغهاي، باعتبارها المدينة المضيفة للمعرض، مصنعين ذكيين على المستوى الريادي الوطني و28 مصنعا ذكيا على مستوى التميز الوطني، وهو العدد الأكبر بين المدن الصينية، حيث تتجاوز قيمة صناعة دمج أنظمة التصنيع الذكي فيها 60 مليار يوان (حوالي 8.9 مليار دولار أمريكي)، بينما يتجاوز إنتاج معدات التصنيع الذكي 150 مليار يوان.
وقد تعزز هذا الزخم بفضل خطة العمل التي أطلقتها شانغهاي مؤخرا لتسريع وتيرة تطور التصنيع الذكي من الجيل التالي، حيث تتضمن أربعة مشاريع رئيسية و19 مهمة أساسية تهدف إلى تعميق دمج الذكاء الاصطناعي في قطاع التصنيع.
وأصبح الذكاء الاصطناعي قوة رئيسية تعيد تشكيل قطاع التصنيع على المستوى الوطني في الصين، حيث يساهم اعتماد المصانع الذكية والروبوتات الصناعية والإنترنت الصناعي على نطاق واسع في تحسين الجودة والكفاءة.
وقالت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات إن الصين أنشأت ما يزيد عن 56 ألف مصنع ذكي من المستوى الأساسي، وأكثر من 9000 مصنع ذكي من المستوى المتقدم، وأكثر من 500 مصنع ذكي من مستوى التميز، و15 مصنعا ذكيا من المستوى الرائد، على أساس تراكمي بحلول النصف الأول من العام الحالي. وفي الوقت نفسه، قام أكثر من 30 في المائة من شركات التصنيع الكبرى باعتماد تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي.
وكشف تقرير بحثي صناعي أن هذا الزخم أتى في إطار طفرة أوسع نطاقا في مجال الذكاء الاصطناعي في البلاد، حيث صار لدى الصين أكثر من 140 مطورا للروبوتات البشرية الشكل في عام 2025، كما باتت الصين موطنا لأكثر من 6000 شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي. وبلغت شحنات الروبوتات البشرية الشكل 14400 وحدة، أو ما يعادل 84.7 في المائة من السوق العالمية.
وسعيا لتعميق هذا الدمج، عملت الصين على دفع مبادرات تشمل خطة عمل “الذكاء الاصطناعي بلس”، والابتكار في مجال الإنترنت الصناعي، وإعادة بناء الأسس الصناعية، بهدف دفع قطاع التصنيع نحو إنتاج ذي قيمة مضافة أعلى وأكثر ذكاء وصداقة للبيئة.
وفي هذا السياق، قال لو تشون تسونغ، رئيس الأكاديمية الصينية للإنترنت الصناعي، إن الصين في وضع جيد لتعميق دمج الذكاء الاصطناعي في سيناريوهات التطبيق الواسعة النطاق في قطاع التصنيع، وبناء حلقة إيجابية بين العرض التكنولوجي والطلب الصناعي.
الصين تحقق تقدما كبيرا في العمل المناخي وتمهد طريقا أخضر
شفا – بكين 21 أكتوبر 2026 (شينخوا) قال لي قاو، نائب وزير الإيكولوجيا والبيئة اليوم الأربعاء إن الصين حققت نتائج كبيرة في الاستجابة لتغير المناخ في السنوات الأخيرة، وبدأت تدريجيا في رسم مسار للتنمية الخضراء ومنخفضة الكربون.
وأدلى لي بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي تم خلاله إصدار تقرير سنوي حول سياسات الصين وإجراءاتها بشأن تغير المناخ من قبل وزارة الإيكولوجيا والبيئة.
وأظهر التقرير أنه في عام 2025، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي في الصين بنسبة 17.7 في المائة مقارنة بمستويات عام 2020. وشكلت الطاقة غير الأحفورية 21.7 في المائة من إجمالي استهلاك الطاقة. ووصلت السعة المركبة لتوليد الكهرباء بطاقة الرياح والطاقة الشمسية إلى 1.84 مليار كيلوواط. وبلغ حجم مخزون الغابات 20.99 مليار متر مكعب.
وأتى هذا التقدم بفضل جهود البلاد المستمرة لتسريع التحول الأخضر ومنخفض الكربون.
وقال لي إن الصين بنت أكبر سلسلة صناعية للطاقة النظيفة وأكثرها اكتمالا في العالم، وأصبحت الصناعات الخضراء ومنخفضة الكربون محركا مهما للنمو الاقتصادي.
وحتى النصف الأول من عام 2026، وصل إجمالي السعة المركبة لتوليد الكهرباء بالطاقة المتجددة في الصين إلى 2.46 مليار كيلوواط، وهو ما يمثل 60.7 في المائة من إجمالي السعة المركبة لتوليد الكهرباء في البلاد. وفي نهاية يوليو الماضي، تجاوزت السعة المركبة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية سعة توليد الكهرباء بالفحم لأول مرة في التاريخ، لتصبح أكبر مصدر منفرد للطاقة في الصين.
علاوة على ذلك، ارتفعت السعة المركبة لوحدات الطاقة النووية قيد التشغيل وتلك التي تمت الموافقة عليها في الصين لتحتل المرتبة الأولى عالميا. كما حافظت الصين على مركز الصدارة عالميا من حيث حجم إنتاج ومبيعات السيارات العاملة بالطاقة الجديدة لمدة 11 سنة متتالية.
وأشار لي إلى أن البلاد أنشأت أكبر سوق لتداول انبعاثات الكربون في العالم، تغطي حوالي 8.3 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، أي أكثر من 65 في المائة من إجمالي الانبعاثات في البلاد. وقد تجاوز حجم التداول التراكمي مؤخرا حاجز المليار طن.
صافي تدفقات رأس المال عبر الحدود في الصين يصل إلى 40.7 مليار دولار أمريكي في سبتمبر
شفا – بكين 21 أكتوبر 2026 (شينخوا) أفادت الهيئة الوطنية للنقد الأجنبي يوم الثلاثاء الماضي أن القطاعات غير المصرفية بالصين بما في ذلك الشركات والأفراد، سجلت صافي تدفقات لرأس المال عبر الحدود بقيمة 40.7 مليار دولار أمريكي في سبتمبر الماضي، بانخفاض قدره 35 في المائة قياسا إلى شهر أغسطس.
وارتفعت الإيرادات والمدفوعات عبر الحدود بنسبة 9 في المائة على أساس شهري، بينما ارتفعت تسويات ومبيعات النقد الأجنبي بنسبة 17 في المائة، وفقا للهيئة.
وقامت البنوك بتسوية 294.2 مليار دولار أمريكي من النقد الأجنبي، بينما باعت 238 مليار دولار أمريكي في سبتمبر الماضي. وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بلغ إجمالي قيمة التسويات نحو 2.38 تريليون دولار أمريكي، مقابل مبيعات قدرها 1.98 تريليون دولار أمريكي، وفقا لبيانات الهيئة.
وفي هذا الصدد، قال لي بين، نائب رئيس الهيئة المذكورة والمتحدث باسمها، إن سوق النقد الأجنبي في الصين حافظت على الاستقرار بشكل عام وسط استمرار تقلبات الأسواق المالية العالمية، مضيفا أن صافي التدفقات في إطار تجارة السلع ظل كبيرا، بينما كان العجز في تجارة الخدمات مستقرا نسبيا.
وأوضح لي أن الطلب القوي على سفر المواطنين الصينيين إلى الخارج وسفر الزوار الأجانب إلى الصين ساهم في إبقاء إيرادات وإنفاق السفر مرتفعة.
كما أشار إلى ارتفاع الاستثمار المباشر من قبل الشركات الصينية في الخارج، مع تسارع وتيرة تمويل الشركات المحلية لفروعها في الخارج بشكل خاص.
وأضاف أن هذا الاتجاه يعكس التغيرات في أسعار الفائدة المحلية والخارجية، والدور المتنامي للرنمينبي كعملة تمويل إلى حد ما.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.