9:34 مساءً / 18 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

تعليق : بعد 70 عاما، كيف يحافظ معرض كانتون على حيويته المتجددة؟

تعليق : بعد 70 عاما، كيف يحافظ معرض كانتون على حيويته المتجددة؟

شفا – CGTN – يمثل هذا العام انطلاقة الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، كما يصادف الذكرى السبعين لتأسيس معرض الصين للاستيراد والتصدير، المعروف باسم معرض كانتون. وعلى مدى سبعين عاما، توسعت مساحة العرض في المعرض من 9600 متر مربع في دورته الأولى إلى 1.55 مليون متر مربع حاليا، فيما ارتفع عدد المشترين من 1200 فقط في بداياته إلى أكثر من 300 ألف هذا العام.

وبذلك، أصبح المعرض أطول معارض التجارة الدولية تاريخا في الصين، وأكبرها حجما وأكثرها تحقيقا للصفقات، ليغدو من أبرز الفعاليات التجارية على مستوى العالم، ويحظى بلقب (المعرض الأول في الصين). وكما أشار الرئيس الصيني شي جين بينغ في رسالة التهنئة الموجهة إلى الدورة الحالية من المعرض، فإن (معرض كانتون أدى، على مدى سبعين عاما منذ تأسيسه، دورا مهما في تعزيز التبادلات التجارية بين الصين والعالم، وأصبح منصة فاعلة لتوسيع الانفتاح الصيني رفيع المستوى، ودفع بناء اقتصاد عالمي منفتح).

كيف استطاع معرض كانتون، على مدى سبعين عاما، أن يحافظ على حيويته المتجددة؟ يرى وانغ شياو سونغ، أستاذ الاقتصاد في جامعة الشعب الصينية، أن ذلك يعود، أولا، إلى مواصلة الصين تعزيز الابتكار التكنولوجي وتنمية محركات جديدة للنمو الاقتصادي. ففي السنوات الأخيرة، دمجت شركات صينية عديدة الإنترنت الصناعي والذكاء الاصطناعي في سلاسلها الصناعية، مما أسهم في جذب التجار من مختلف أنحاء العالم. وإلى جانب ذلك، تمتلك الصين منظومة صناعية متكاملة تتيح عرض منجزات القوى الإنتاجية الحديثة باستمرار، وتعزز الربط الوثيق بين (صنع في الصين) واحتياجات الأسواق العالمية. كما أن إصرار الصين على توسيع الانفتاح رفيع المستوى، واعتمادها على معرض كانتون منصة مستقرة وفعالة للتعاون الاقتصادي والتجاري الدولي، يتيحان فرصا أوسع للتعاون وتحقيق المصالح المشتركة بين التجار من مختلف أنحاء العالم.

والأكثر أهمية أن معرض كانتون يواصل انعقاده سنويا في موعده، في وقت تتصاعد فيه النزعات الأحادية والحمائية، ليضخ زخما جديدا في الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي منفتح.

على مدى سبعين عاما، نما معرض كانتون وتطور بالتوازي مع انفتاح الصين وتقدمها. تغيرت أنواع المعروضات، لكن رسالته الأصلية ظلت ثابتة، وهي (التواصل مع العالم وتحقيق المنفعة المتبادلة للجميع). ومع استمرار تنفيذ الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، سيزداد إدراك العالم لعزم الصين على مواصلة الانفتاح رفيع المستوى، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري الدولي القائم على المصالح المتبادلة.

شاهد أيضاً

"إعلان بغداد" يجدد التأكيد على مركزية قضية فلسطين

“إعلان بغداد” يجدد التأكيد على مركزية قضية فلسطين

شفا – جدد مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في بيانهم الصادر …