
شفا – تحت رعاية معالي وزير الثقافة الفلسطيني أ.عماد حمدان، وبالشراكة مع بلدية البيرة، أُطلقت واشُهرت رسمياً في قاعة بلدية البيرة “جمعية صالون وتد الثقافي”.
وجاء حفل الافتتاح بحضور لفيف من الشخصيات الرسمية والأكاديمية، والأدباء، والمثقفين المهتمين بالشأن الثقافي الفلسطيني.
وافتُتح الحفل بكلمة من عضو المجلس البلدي أ. سلوى قرعان، حيث تحدثت عن أهمية تأسيس جمعية صالون وتد الثقافي -كأول صالون ثقافي في محافظة رام الله والبيرة- لتعزيز الأدب والمعرفة، وكحاضنة فكرية وأدبية، ومنبراً لرفع الوعي العام.
وأكد مدير عام الآداب في وزارة الثقافة الفلسطينية د.عباس مجاهد، على أن الصالونات الثقافية الفلسطينية تعمل على الرقي بالمشهد الثقافي الفلسطيني وتحصينه فكرياً من خلال قيادة النخب الأدبية، وتساهم في تمكين الطاقات الشابة، وتفعيل الحوار المجتمعي.
فيما تحدث رئيس جمعية صالون وتد الثقافي والمؤسس العام المفكر والأديب الفلسطيني د.محمد نبيل كبها أن صالون وتد الثقافي يمثل مساحة تجمع الكتاب، الأدباء، والمثقفين لربطهم بالأدب والثقافة العربية والعالمية، ويسهم في تلاقح الأفكار وتبادل المعارف في بيئة تتسم بالحوار الإيجابي، ويعمل على الرقي بالمشهد الثقافي الفلسطيني وتحصينه فكرياً من خلال قيادة النخب الأدبية، والالتفاف حول دعم الشباب.
بينما أعرب مدير عام الرواية ورئيس بيت الشعر للأدب في وزارة الثقافية الفلسطينية، وعضو الأمانة العامة للاتحاد الكتاب، الكاتب والمؤرخ أ. حسام ابو النصر عن أهمية وجود الصالون الثقافي في الساحة اليوم كونه الجسر الأخضر الذي يربط بين المبدع ومتلقيه، والمختبر الحقيقي الذي تولد فيه الأفكار وتتشكل من خلاله الرؤى. مُضيفاً أنه الحاضنة الطبيعية للمواهب الشابة والمنبر الحر الذي يكسر النمطية ويحفز على التفكير النقدي في بيئة تسودها المحبة والتقدير المتبادل.
اما الناقد تحسين يقين فاستعرض ظاهرة الصالونات الثقافية في الحضارات القديمة وصولا الى العصر الوسيط مثل صالون سكينة بنت الحسين وولادة بنت المستكفي مضيفا ان انتقال فكرة الصالون من إيطاليا الى فرنسا في القرنين السابع عشر والثامن عشر مهد لوجود الأكاديمية. وأوضح يقين ان الصالون الادبي كان يتم في الفضاء الخاص في البيوت كذلك لدى بلاط الحكم. كما استذكر صالون كل من مي زيادة وعباس العقاد في فلسطين كذلك ذكر صالون افنان دروزة بنابلس. وطالب الناقد تحسين يقين بتركيز الصالون على قضايا المجتمع وإنتاج المعرفة.
وأدار الجلسة الإعلامية سنابل صباح، وشهدت الفعالية مشاركة العديد من الكتاب والأدباء والأكاديميين. كالشاعرة ندى أبو شاويش، وعضو المجلس المركزي في منظمة التحرير المستشار في ديوان الرئاسة عبدالله برونيلا، وتخللت الفعالية نقاشات ومداخلات من الحضور، الذين رحبوا بتأسيس “صالون وتد الثقافي” ليعكس حاجة المشهد الفلسطيني الملحة إلى مثل هذه المنصات الفكرية، حيث عَبّر المشاركون في حفل التأسيس عن تفاؤلهم الكبير بدور صالون وتد الثقافي كإضافة نوعية ومميزة للحراك الأدبي. وسعادتهم بوجود هذا المنبر الأخلاقي الذي يتيح نقاش الأفكار بحرية ومسؤولية، ويعيد الاعتبار لأهمية الحوار الفكري الرصين.
تهدف جمعية صالون وتد الثقافي التي انطلقت بمبادرة من الفيلسوف والمفكر الفلسطيني م. محمد نبيل كبها ونخبة من الكتاب والأكاديميين والمثقفين “نيبال ثوابتة، ريم غانم، وليد أبو كويك، هنادي شتية، أيوب شاهين، عامر البواية، سماح عزام” إلى خلق حاضنة فكرية وأدبية تجمع الكتاب والمبدعين. ويسعى الصالون إلى مد جسور الحوار المعرفي، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، والاحتفاء بالثقافة العربية والعالمية، بما يسهم في تنشيط وتطوير الحراك الثقافي محليّاً وعربيّاً.



شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.