10:46 مساءً / 10 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

تقرير شفا: إجماع فصائلي وشعبي يلتف حول مرسوم الرئيس عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية.. خطوة حكيمة تغلب المصلحة الوطنية العليا

تقرير شفا: إجماع فصائلي وشعبي يلتف حول مرسوم الرئيس عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية.. خطوة حكيمة تغلب المصلحة الوطنية العليا

شفا – شهد الشارع الفلسطيني والأوساط الفصائلية والنخب الفكرية والمجتمعية ترحيباً شعبياً وفصائلياً واسعاً بالمرسوم الذي أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والقاضي بتأجيل الانتخابات التشريعية لتجرى بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في سبتمبر 2027، وسط إشادة كبيرة بأبعاد القرار الصادر استجابةً لقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأغلبية العظمى من فصائل العمل الوطني.

وعبّر عدد كبير من الكتاب والنشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم الكامل للمرسوم الرئاسي، حيث وصف كُتّاب وصحفيون السيد الرئيس بـ “القائد الحكيم”، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس قراءة دقيقة للواقع وتغليباً للمصلحة الوطنية العليا في ظل الظروف الراهنة، وفي هذا السياق، أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح أن المرسوم جاء تلبية لرؤية الأغلبية العظمى من القوى الوطنية، وبما يضمن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن ومترابط لفترة جديدة.

وفي إطار هذا الإجماع الفصائلي، رحب المكتب السياسي لـ جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالمرسوم الرئاسي، مؤكداً أن الانتخابات استحقاق وطني ودستوري وحق أصيل للشعب الفلسطيني لتجديد الشرعيات الديمقراطية وتكريس الشراكة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد. وشددت الجبهة على أن المعركة الانتخابية محطة للمواجهة السياسية مع الاحتلال ومخططاته الرامية لفصل قطاع غزة وتوسيع الاستيطاني ومصادرة حق تقرير المصير، محملةً الاحتلال مسؤولية المعوقات بفعل سياساته العدوانية.

وسارعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى الترحيب بالمرسوم الرئاسي، معلنةً دعمها لتعديل الموعد وتجميد العمل بالمجمعات الانتخابية للمجلس الوطني بالخارج، تمهيداً للانطلاق نحو حوار وطني شامل.
من جانبها، حظي القرار بدعم وتأييد من حركة حماس، التي اعتبرت أن التأجيل في ظل الظروف السياسية والأمنية الراهنة يجب أن يكون دافعاً لتدشين حوار وطني شامل وجاد، مؤكدةً جاهزيتها للمشاركة للوصول إلى توافقات ملزمة تعيد ترتيب البيت الفلسطيني (المجلسين الوطني والتشريعي)، وبناء استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التهديدات، لا سيما في قطاع غزة.

وعلى الصعيد المجتمعي، رحبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالدعوة للشروع في حوار وطني شامل، مؤكدةً على أهمية تحويل هذه الدعوة إلى مسار وطني جاد ومسؤول بمشاركة جميع القوى السياسية والمكونات المجتمعية. وأوضحت الشبكة أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى توافقات تعيد بناء الوحدة الداخلية وتعزز قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة حرب الإبادة المتواصلة في قطاع غزة، وحرب الإرهاب الاستيطاني والضم والتطهير العرقي في الضفة الغربية.

شاهد أيضاً

أسعار الذهب اليوم

أسعار الذهب اليوم

شفا – جاءت أسعار الذهب اليوم السبت 10 أكتوبر كالتالي :عيار 22 87.700 دينارعيار 21 …