12:03 مساءً / 10 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

تقرير: جرائم المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تبلغ الذروة في موسم قطاف الزيتون

تقرير: جرائم المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية تبلغ الذروة في موسم قطاف الزيتون

شفا – مديحه الأعرج / المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان – إعتاد المزارع الفلسطيني أن يحيي مع عائلته وأقاربه ، بدءا من منتصف تشرين اول من كل عام ، موسم قطاف الزيتون بفرح ، بعد ان نسج مع هذه الشجرة المباركة علاقة وجدانية . في مثل هذا الوقت من كل عام ، كنت ترى الفلسطينيين في الحقول الممتدة في الجبال والسهول والوديان ، بهم كانت تكتسي الحقول حلة جديدة تعكس طابعا شعبيا بهيجا يضج بالحياة والانتماء . اختلف هذا الوضع منذ نهاية العام 2023 بعد ان ضربت الضفة الغربية ، موجة عاتية من التوسع الاستيطاني رافقتها عمليات انتشار واسعة للبؤر والمزارع الاستيطانية الإرهابية، تقلصت مساحات الحقول ، التي يستطيع المزارع الفلسطيني الوصول اليها بفعل إرهاب غير مسبوق ترعاه دولة الاحتلال ، طال البشر والشجر في أن . لم تعد المساحات هي نفسها ، فقد مزقتها وعزلتها عن أصحابها مئات الحواجز والسواتر الترابية والبوابات وأصبح الوصول إليها محفوفا بالمخاطر وبالخوف على المحصول وعلى الحياة كذلك من ممارسات وسلوك جيش الاحتلال وميليشيات بن غفير وعصابات الاجرام من المستوطنين .

وبنظرة سريعة على المساحات المزروعة بشجر الزيتون في الضفة الغربية ، فإن تلك المساحة كانت تصل إلى نحو 552,534 دونماً، وتشكل شجرة الزيتون الركيزة الأساسية للقطاع الزراعي الفلسطيني ، حيث تستحوذ على حوالي 85% من إجمالي مساحة البستنة الشجرية . أما المساحات المزروعة بأشجار الزيتون ، حسب المحافظات ، فإن محافظة جنين تحتل المرتبة الأولى ، حيث تمتد المساحات المزروعة بالزيتون فيها على ما يقارب 151,950 دونماً ، تليها محافظة رام الله والبيرة في المرتبة الثانية مباشرة من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحة الزيتون في رام الله والبيرة 80,850 دونماً ، ومحافظة نابلس في المرتبة الثالثة ، حيث تبلغ المساحة المزروعة فيها 72,193 دونماً ، ثم محافظة طولكرم تبلغ المساحة المزروعة بأشجار الزيتون 66,111 دونماً فمحافظة الخليل 54,967 دونماً ومحافظة سلفيت حيث تبلغ المساحة المزروعة فيها 43,410 دونمات، فمحافظة قلقيلية ، حيث تبلغ المساحة المزروعة فيها 36,355 دونماً. فمحافظة بيت لحم 17,938 دونماً. أما محافظة القدس فتُسجل أقل مساحة مزروعة بالزيتون في الضفة الغربية ، بواقع قرابة 10,300 دونم فقط ، وفي الاغوار ( اريحا وطوباس ) فلا تزيد المساحة المزروعة بأـشجار الزيتون عن بضعة مئات من الدونمات ، بسبب طبيعة المناخ الأكثر ملاءمة لزراعة اشجار النخيل .

وفي قطاع غزة كانت مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون قبل الحرب الوحشية التي شنها الاحتلال على القطاع بدءا من الثامن تشرين اول عام 2023 تُقدر بحوالي 50,000 دونم . وقد أخرجت هذه الحرب ما يقارب 90% من هذه المساحات عن الخدمة والإنتاج . ووفقاً للبيانات الرسمية الفلسطينية ، تقلصت المساحات المتبقية أو التي يمكن الوصول إليها إلى نحو 5,000 دونم فقط ، ما تسبب بهبوط حاد في إنتاج الزيت واتساع فجوة العجز الغذائي في هذا القطاع الحيوي. وفي سنوات الحرب تراجع إنتاج ثمار الزيتون الإجمالي بنسبة 87.5% (من 40 ألف طن سنويًا إلى نحو 5 آلاف طن فقط). بينما انهار إنتاج زيت الزيتون بنسبة تفوق 86%، حيث تراجع من 5 آلاف طن إلى 700 طن فقط ، ما حرم العائلات من مؤونتها الأساسية وضاعف الأسعار في الأسواق.

وفي حين تتوقع وزارة الزراعة الفلسطينية أن تكون سنة 2026 سنة جيدة، وأن يتضاعف محصول الزيتون ويزيد ليصل إلى ما يقارب 125 كغم للدونم ، إلا أن المخاوف تتعاظم ، إذ لم تعد التوقعات ، حسب العديد من المصادر ، هي العامل الحاسم ، الذي يحدد مصير الموسم بعد ان تحول الى ” موسم ذروة في عنف المستوطنين ” في ضوء تجارب الأعوام القليلة السابقة خاصة السنة الماضية ، التي كانت الأكثر عنفا في الضفة الغربية خلال العشرين سنة الأخيرة . فقد وثق مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا” 364 حادثة عنف بين تشرين الأول ومنتصف تشرين الثاني الماضي، شملت هجمات شنها المستوطنون على المواطنين ، مثل حرق ممتلكاتهم وحقولهم، وسرقة وقتل حيواناتهم ، واقتلاع أشجارهم وخسائر في الأرواح كذلك . ويتوقع ان يكون العام الحالي اكثر قسوة من السابق في هذا الموسم ، بعد أن شهدت الأشهر الأولى من هذا العام أكثر من 1600 حادثة اعتداء للمستوطنين ضد الفلسطينيين، أدت إلى إصابات جسدية وتخريب للممتلكات، مقارنة بأكثر من 1800 حادثة في السنة الماضية كلها. وكان ذلك قبل بداية موسم قطف الزيتون. فضلا عن ذلك ، وحسب مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا”، فإنه منذ موسم القطاف السابق في تشرين الأول 2025 وحتى أيلول الماضي هذا العام ، تم اقتلاع حوالي 28 ألف شجرة وشتلة فلسطينية، معظمها من أشجار الزيتون، في الضفة الغربية في أحداث نسبت إلى المستوطنين.

وتزداد خطورة الوضع عندما تقع الأراضي في محيط المستوطنات والبؤر الاستيطانية، حيث تتداخل القيود العسكرية مع وجود المستوطنين والطرق الالتفافية والبوابات والحواجز، وقد وثقت الأمم المتحدة في موسم العام الماضي حالات كثيرة للغاية مُنع فيها المزارعون من الوصول إلى حقولهم رغم وجود ترتيبات مسبقة، كما سجلت حالات بقيت فيها آلاف الدونمات من بساتين الزيتون دون قطاف بعد توسع البؤر الاستيطانية الجديدة والاعتداءات التي منعت أصحابها من الوصول إليها. وفي موسم هذا العام تبدو الصورة أكثر قسوة، لأن المزارع يدخل الموسم في ظل توسع استيطاني وفي ظل انتشار غير مسبوق للبؤر والمزارع الرعوية الإرهابية ، واعتداءات متواصلة على القرى والأراضي الزراعية . ويضاعف هذه المخاطر والمخاوف توقف الوحدة المركزية للشرطة الإسرائيلية تحت قيادة أفشاي معلم ، المقرب من بن غفير، عن التنسيق مع الشاباك للحد ولو على اضيق نطاق من اعتداءات المستوطنين . وفي ظل وقف الوحدة المركزية التابعة للشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة التنسيق مع القسم المسؤول عن الإرهاب اليهودي في جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) تصاعدت اعتداءات المستوطنين ، وقد ابتدأ المستوطنون اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين في هذا الموسم من قطاف الزيتون في وقت مبكر ، وسقط جراء هذه الاعتداءات شهداء . حيث شهد سهل رامين الى الشرق من مدينة طولكرم والمناطق المحيطة به تصاعداً في اعتداءات المستوطنين كان آخرها اعتداء دموي قام به المستوطنين ، الذين توفر لهم قوات الاحتلال الحماية الكاملة ، وارتقى فيه المواطن علي حسن البزاري شهيدا ، فيما أصيب تسعة مواطنين بجروح متفاوتة بينهم من وصفت حالته بالخطيرة ، حيث تم نقل عدد منهم الى مستشفيات ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم ومستشفى رفيديا في مدينة نابلس . جيش المستوطنين ، الذي هاجم المواطنين اثناء قطف الزيتون لم يكتف بارتكاب هذه الجريمة المروعة ضد أبناء برقة وبزاريا بل قام بعرقلة سيارات الإسعاف والاعتداء على المسعفين وحاول منعهم من تقديم الإسعاف الضروري للمصابين .وقد تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع إصابات ناتجة عن الضرب بأعقاب البنادق والآلات الحادة. وكان من بين المصابين امرأة فلسطينية ومزارعون كبار في السن، منهم مسن يبلغ من العمر 81 عاماً ومسنة تبلغ 72 عاماً. وفي اعتداء إرهابي مماثل استشهد المواطن مشهور شاهر محمد ياسين (51 عاماً)، من بلدة ياسوف شرق سلفيت، جراء إصابته بالرصاص الحي، خلال هجوم نفذه عشرات المستوطنين من مستوطنة “حفات أنطون”،على منطقة “النصبة” شرق البلدة، بحماية قوات الاحتلال حيث هاجموا البلدة، وتحديداً حارة النصبة شرقاً، واعتدوا على المنازل، ما أدى إلى إصابة ياسين خلال الهجوم، قبل أن يعلن استشهاده، فيما أصيب ابن شقيقه بشظايا رصاص في الظهر.

وغطت اعتداءات المستوطنين وأعمالهم الإرهابية مختلف البلدات والقرى في عديد المحافظات بدءا ببلدات وقرى برقة وعقربا وبيت أمرين وسبسطبه وبورين وبيتا وجماعين، وعوريف وعصيرة القبلية وقريوت وجالود وبيت فوريك ودير شرف، في محافظة نابلس. مرورا بالمزرعة الشرقية والمغير وأم صفا ورنتيس وسنجل وترمسعيا وعين يبرود في محافظة رام الله والبيرة، وصولا لكفر راعي وفقوعة، ودير أبو ضعيف، ويعبد، في محافظة جنين ودير بلوط ورافات والزاوية وديرستيا وحارس في محافظة سلفيت وتقوع ونحالين والخضر وبتير وحوسان في محافظة بيت لحم وغيرها من البلدات والقرى في بقية المحافظات ، حيث طالت هذه الاعتداءات المواطنين باعتداءات جسدية والحقول بالحرق وقطع الأشجار وسرقة المحصول . المسألة هنا لا تتصل فقط بعنف وأرهاب المستوطنين ، بل وبالسياسة العامة لدولة الاحتلال ، التي تشجع على ذلك وتوفر له الحماية . هذه السياسة لها هدف مركزي ، وهي حرمان المزارع الفلسطيني من الموسم وتجريده من حقوق ملكيته للأرض . صحيح أنه لا يوجد قرار رسمي صادر عن جيش الاحتلال بمنع قطاف الزيتون بشكل كامل لموسم 2026، إلا أن قوات الاحتلال والمستوطنين يفرضون منعاً ميدانياً واعتداءات واسعة تحرم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم من خلال فرض قيود مشددة وعراقيل وأوامر عسكرية غير علنية أو طارئة تحول الوصول إلى أشجار الزيتون إلى عملية بالغة الخطورة. جيش الاحتلال يصدر أوامر إغلاق ، يسميها ” وقائية ” بحجة منع الاحتكاك وحماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين أثناء قطف الزيتون لكن عمليا، تفوض هذه الأوامر الجيش بمنع النشطاء من الوصول إلى حقول الزيتون.

وفي النشطات الاستيطانية الهدامة صادقت سلطات الاحتلال على منح الصلاحية لمخططين استيطانيين يشتملان على 567 وحدة استيطانية في محافظة الخليل منها342 وحدة استيطانية في مستوطنة “عسائيل” المقامة على أراضي بلدة السموع ضمن المخطط رقم 525 التي أقر كابينت الاحتلال تحويلها إلى مستوطنة في عام 2023، و225 وحدة في مستوطنة “بيت حجاي” المقامة على أراضي الريحية ببلدة دورا ضمن المخطط رقم 517/4. وكانت سلطات الاحتلال قد دفعت بالمخططين في مراحل تخطيطية سابقة، قبل أن يجري نقلهما في جلسة ما يسمى “مجلس التخطيط” بتاريخ 23 الجاري إلى مرحلة منح الصلاحية، وهي المرحلة التي تجعل المخططات نافذة وتفتح الطريق أمام استكمال إجراءات التنفيذ والبناء.

وفي القدس قدّمت جمعيتا “بمكوم – تخطيط وحقوق إنسان” و”عير عميم”، إلى جانب عدد من سكان أم طوبا، الثلاثاء الماضي اعتراضا على مخطط “نوفي راحيل” الاستيطاني، الذي يقضي ببناء 650 وحدة سكنية على مساحة نحو 27 دونمًا في أم طوبا شرقي القدس المحتلة وعللت ذلك بسلسلة من العيوب في إجراءات دفع المخطط قدما ، في مقدمتها أن الشركة التي قدمته لا تستوفي، بحسب المعترضين، شرط الملكية الذي يحدده القانون. وبحسب الاعتراض، قيل خلال الجلسة التي أُقر فيها إيداع المخطط إن شركة “نوفي راحيل”، تملك 90% من مساحته؛ إلا أن فحصا أجرته “بمكوم” و”عير عميم”، استنادً إلى سجلات الطابو النهائية، أظهر أن الشركة مسجلة كمالكة لـ65% فقط من مساحة المخطط، أي أقل بنقطة مئوية من نسبة الـ66% التي يشترطها القانون لتقديمه كما أن نحو 20% من مساحة الحوض لا تزال موضع نزاع، ولم تُحسم ملكيتها بعد، فيما قالت ممثلة سلطة أراضي إسرائيل خلال جلسة الإيداع، إن الدولة تدّعي ملكيتها لنحو ستة دونمات داخل حدود المخطط. وبحسب المعترضين، فإن النتيجة هي أن مخططا لإقامة حي جديد من 650 وحدة سكنية يلغي شارعا ضروريا لخدمة الحي الفلسطيني القائم وتطويره.

على صعيد أخر دعا نحو 500 دبلوماسي ووزير ومسؤول أوروبي سابق في مقال رأي، نشرته صحيفة ليبراسيون الفرنسية يوم الاثنين الماضي ، الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى التحرك ضد مشروع استيطاني تعتزم دولة الاحتلال الشروع به في منطقة ( E1 ) شرق القدس المحتلة . ومن بين هؤلاء رئيسا الوزراء الفرنسيان السابقان دومينيك دو فيلبان وآلان جوبيه اللذان شغلا أيضاً منصب وزير الخارجية، ورؤساء الوزراء السابقون الإيطالي ماسيمو داليما والبلجيكي إيف لوتيرم والسويدي ستيفان لوفين، إضافة إلى رئيسَي البرلمان الأوروبي السابقين جوزيب بوريل وإنريكي بارون كريسبو. وذكّر الدبلوماسيون في المقال المذكور بأن الحكومة الإسرائيلية تخطط لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في تلك المنطقة وأن من شأن هذا المخطط أن يعرّض فرص قيام دولة فلسطينية مستقبلا لمزيد من الخطر. وندد الموقّعون بموقف الاتحاد الأوروبي، قائلين “رغم التداعيات الكبيرة لهذا الضم الجديد للأراضي، لم يتخذ الاتحاد الأوروبي أي إجراء للحؤول دون تنفيذ المخطط ولم يف بالتزاماته المنبثقة عن المعاهدات الأوروبية بالتحرك إزاء انتهاكات القانون الدولي”. وطالبوا المفوضية الأوروبية بتقديم “مقترحات تشريعية فورا” من أجل “فرض عقوبات على جميع المؤسسات المالية وغيرها من مقدّمي الخدمات المشاركين في تنفيذ المشروع وإقامة مستوطنات أخرى غير قانونية”، و”منع أي تجارة للاتحاد الأوروبي مع المستوطنات غير القانونية”.

القدس: منعت قوات الاحتلال الأهالي في بلدة سلوان من دخول أراضيهم في حي واد الربابة وعرقلت قطف الزيتون، واستولت على بعض أدوات القطف ومحصول الزيتون ، فيما أحرق أخرون نحو 55 شجرة زيتون يزيد عمرها على 40 عاماً، في أراضي أحد المواطنين في منطقة برية أبو ديس والممتدة على مساحة نحو 14 دونماً، وذلك أثناء قيامه برفقة زوجته وأبنائه وأحفاده بقطف ثمار الزيتون من أرضهم. وتجمع بئر المسكوب البدوي اقتحم مستوطن مسلح التجمع وقام باستفزاز المواطنين وطالبهم بإخلاء التجمع، بذريعة ملكيته للأرض، فيما تصدى المواطنين له، وتمكنوا من طرده من المكان. وفي تجمع وادي أبو هندي، اعتدى مستوطنون على عدد من الرعاة واستولوا على نحو 130 رأسا من الأغنام. كما اعتدت قوات الاحتلال والمستوطنون على عدد من المواطنين، أثناء قطف ثمار الزيتون في بلدة عناتا يث هاجموا المزارعين ومنعوهم من استكمال أعمال القطاف وأصيب عدد من المواطنين الذين توافدوا إلى المكان للاحتجاج على اعتداء المستوطنين، وتعرضوا للضرب والتنكيل واعتقال عدد منهم واقتيادهم إلى جهة مجهولة. وفي بلدة الطور هدمت قوات الاحتلال بناية سكنية تعود للمقدسي مصطفى أبو سبيتان في البلدة وتتكون من خمسة طوابق تضم 10 شقق سكنية، يقطنها ما يقارب 70 فردًا وشارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في اقتحام البلدة بالتزامن مع هدم قوات الاحتلال البناية السكنية.

بيت لحم: حطم مستوطنون عدداً من أشجار الزيتون في منطقة أبو إنجيم جنوب شرقي بيت لحم،تعود للمواطن أبو رمزي خليف،وسرق آخرون ثمار الزيتون وكسروا 40 شجرة في أراضي نفس القرية . كما أطلق مستوطنون، الرصاص صوب رعاة أغنام في قرية المنية، ، في منطقة “خلايل القصر” شرق القرية، وفي منطقة واد البطيخ في بلدة بيت فجار اقتحم مستوطنون المنطقة ووضعوا علامات على طريقين عند أطراف البلدة، وعلى طريق واد طقطق الواقع بين قريتي المنشية ومراح رباح.

رام الله: شرعت جرافات المستوطنين بتجريف مساحات واسعة من الأراضي في منطقة وادي الزيتون قرب مقبرة ام صفا، والتي تبعد نحو عشرة أمتار عن منازل المواطنين بعد ان أقاموا بؤرة استيطانية في المنطقة قبل نحو شهرين وهي مزروعة بأشجار الزيتون فيما استشهد الشاب بهاء سامي أمين النتشة (19 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين في كوبر، ،وفي قرية برقا هاجم مستوطنون منازل المواطنين فيما اقتحمت قوات الاحتلال القرية لتأمين المستوطنين و أصيب ستة مواطنين في اعتداء شنّه مستوطنون على أطراف قرية يبرود بحماية قوات الاحتلال. ومنطقة السهل في قرية المغير قام مستوطنون بقطع عددا من أشجار الزيتون، فيما رعى آخرون أغنامهم بين منازل المواطنين، وأصيب خمسة مواطنين بينهم مواطن وزوجته جراء تعرضهم للاعتداء عليهم من قبل مستوطنين في قرية رنتيس بمنطقة “التين الشامي”، وفي قرية برقا، أضرم مستوطنون النار في منزل المواطن أحمد محمد باجس، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة به، كما أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أضرموا النار في مشطب للسيارات على طريق “بئر أبو خشبة” بين بلدتي سلواد وعين يبرود، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، وفي قرية دير نظام هاجم مستوطنون منازل المواطن عبد الخالق التميمي، وألحقوا أضراراً بالممتلكات، قبل أن يحرقوا مركبة ويخطوا شعارات عنصرية على جدران عدد من المنازل.

نابلس: شهدت منطقة قبر يوسف عملية اقتحام واسعة لمئات المستوطنين استمرت ساعات، أدى خلالها المستوطنون طقوساً تلمودية في المكان، بعدما أغلقت قوات الاحتلال المنطقة بشكل محكم، وفي قرية اودلا هاجم مستوطنون مزارعين خلال قطفهم ثمار الزيتون ومنعوهم من قطف الثمار. وفي قرية عراق بورين هاجم مستوطنون منزل المواطن جهاد أبو شرخ على أطراف القرية وحطموا مركبته، وحاولوا اقتحام المنزل قبل أن يتصدى المواطنون لهم. وفي قرية اوصرين هاجم المستوطنون منازل المواطنين في المنطقة الغربية من القرية أوصرين واعتدوا على عدد منهم، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض، من بينهم مواطن يبلغ من العمر “50 عاماً .وفي قرية بورين هاجم مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، واستولوا على معدات زراعية، وكميات من ثمار زيتون، فيما أصيب ثلاثة مواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، والذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة.كما اقتحم مستوطنون، قرية عورتا وأدّوا طقوساً تلمودية في مقام “العزير” وأقاموا احتفالات صاخبة في الموقع، وسط استفزازات للأهالي. وفي قرية بيت امرين شرع مستوطنون بتدشين بؤرة استيطانية جديدة حيث باشروا بأعمال في الموقع، في خطوة تهدد بمزيد من التوسع الاستيطاني والاستيلاء على أراضي المواطنين. وفي بلدة عقربا، أضرم مستوطنون النار في أربع مركبات كانت متوقفة أمام منازل المواطنين في المنطقة الغربية من البلدة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بها، كما خطوا شعارات عنصرية تدعو إلى الانتقام وفي قرية اللبن الشرقية اقتحم مستوطنون، مدخل القرية وحارة الشارع الواقعة على الشارع الرئيسي الرابط بين نابلس ورام الله، ونصبوا عشرات أعلام الاحتلال بين منازل المواطنين، وقاموا بأعمال استفزازية.

سلفيت: هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون بمنطقة «واد عباس» في قراوة بني حسان ما أسفر عن إصابة عدد من المزارعين بجروح ومنعهم من مواصلة أعمالهم الزراعية. كما أصيب المواطن إسماعيل موسى أبو عصبة، جراء اعتداء المستوطنين عليه بالضرب المبرح أثناء قطفه ثمار الزيتون في قرية رافات. واعتدى مستوطنون على مركبة أحد المزارعين من بلدة دير بلوط، أثناء وجود المزارعين في أراضيهم الزراعية في المنطقة الشمالية من البلدة. وفي قرية مردا اعتدى مستوطنون على عدد من المزارعين في القرية وفي بلدة جماعين المجاورة، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة “وادي النار” عرف منهم الشقيقان محمد ونصر الله ماجد عقيل خفش، وجرى نقلهما إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، وفي قرية فرخة، هاجمت مجموعة من المستوطنين المزرعة البيئية “قمر البلد” في منطقة الجيزة، وحاولت إحراق بركس لتربية الدجاج داخلها، كما خطت شعارات عنصرية على جدران مزرعة للمواشي في المنطقة، قبل أن يتصدى لهم أهالي القرية.

جنين: أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون في مناطق بمحافظة جنين، في ظل تزايد الاعتداءات على المزارعين عشية بدء موسم قطف الزيتون حيث أفادت مصادر محلية بأن عمليات السرقة طالت ثمار الزيتون في أراضي المواطنين ببلدات كفر راعي، وفقوعة، ودير أبو ضعيف، ويعبد، إضافة إلى مناطق أخرى ملاصقة للمستوطنات، وأصيب مواطن، جراء اعتداء المستوطنين عليه في بلدة عربونة فيما شرعت جرافات الاحتلال بتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار الزيتون في قرية عنزا في سهل البلدة المحاذي لشارع جنين- نابلس في أراضٍ تقدر مساحتها بنحو 56 دونمًا. كما أقدم مستوطنون من مستوطنة “ترسلة”، ، على سرقة ثمار زيتون من أراضي بلدة عجة في المنطقة الجنوبية من سهل البلدة المحيطة بالمستوطنة، فيما أُصيب، ثلاثة مواطنين بجروح ورضوض أثر تعرضهم للاعتداء بالضرب من قبل مجموعة من المستوطنين خلال هجوم استهدف بلدة مريحة قرب بلدة يعبد جنوب جنين

الأغوار : يواصل مستوطنون أعمال تجريف وتوسع في نبع الحمة، تمهيداً للاستيلاء عليه وحرمان المواطنين الفلسطينيين من الاستفادة منه أحضروا “خلاطة” ووضعوا الخرسانة عند نبع الحمة، في إطار أعمال تأهيل ينفذونها في الموقع تمهيداً للسيطرة عليه والاستيلاء عليه.

شاهد أيضاً

"مقاومة الجدار" ترصد تواطؤاً رسمياً من الاحتلال لتثبيت الوقائع الاستيطانية في الضفة الغربية

“مقاومة الجدار” ترصد تواطؤاً رسمياً من الاحتلال لتثبيت الوقائع الاستيطانية في الضفة الغربية

شفا – كشف تقرير تحليلي أعدته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن التوسع الاستعماري في الضفة …