10:07 مساءً / 4 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

عمران الخطيب: تجميد المجمع الانتخابي ضرورة وطنية.. والحوار الشامل مدخل لإنهاء الانقسام وحماية المشروع الوطني

شفا – أكد عمران الخطيب، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، أن قرار تجميد المجمع الانتخابي يمثل ضرورة وطنية في هذه المرحلة، مشددًا على أن الأولوية يجب أن تكون للتوافق الوطني الفلسطيني على أسس وآليات إجراء الانتخابات العامة، بما يشمل انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة، وذلك في ضوء نتائج ومخرجات الحوارات الوطنية الفلسطينية.


وقال الخطيب إن عددًا من الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة عبّروا عن ضرورة وقف إجراءات المجمع الانتخابي، مؤكدًا أن أي مسار انتخابي وطني يجب أن يستند إلى توافق فلسطيني واسع، ويأخذ بعين الاعتبار الظروف السياسية والوطنية الراهنة والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.


وفي هذا السياق، ثمّن الخطيب الجهود المصرية المتواصلة في دعم الحوار الوطني الفلسطيني، معربًا عن تقديره للدور المصري في الدفع باتجاه تحقيق التوافق الوطني، ومواجهة تداعيات الانقسام الفلسطيني وانعكاساته على القضية الفلسطينية.


وشدد على أن الحوار الوطني المرتقب في القاهرة يجب أن يكون حوارًا شاملًا لا يستثني أحدًا، وأن يضم إلى جانب الفصائل الفلسطينية الشخصيات الوطنية المستقلة من داخل فلسطين والشتات، بما يضمن مشاركة أوسع للكل الوطني الفلسطيني، ويؤسس لمسار وطني جامع.


وأوضح الخطيب أن المرحلة الراهنة تفرض أن تتناول الحوارات مختلف القضايا الوطنية الملحّة، وفي مقدمتها الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة في قطاع غزة، ولا سيما أوضاع النازحين في المخيمات، في ظل الاستعداد لاستقبال فصل الشتاء، وما يتطلبه ذلك من تحرك وطني عاجل لتوفير مقومات الحياة والحماية للنازحين.


كما دعا إلى وضع أوضاع محافظات الضفة الغربية ومخيماتها على رأس أولويات الحوار، في ظل ما وصفه بتصاعد سياسات التهجير والاستيطان واعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين، إلى جانب بحث الاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وباحاته.
وأشار الخطيب إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب موقفًا فلسطينيًا موحدًا ورؤية وطنية جامعة، مؤكدًا أن استمرار الانقسام يفرض أعباءً إضافية على المشروع الوطني الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.


وأكد أن التوافق الوطني ليس خيارًا ثانويًا، بل ضرورة سياسية ووطنية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز صموده في مواجهة التحديات، داعيًا جميع القوى والفصائل والشخصيات الوطنية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية التي تفرضها المرحلة.
وختم الخطيب بالتأكيد على أن توحيد الصف الفلسطيني، وتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية، وإطلاق حوار جاد وشامل، تشكل مرتكزات أساسية لمواجهة التحديات والحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية

شاهد أيضاً

عصام بكر

أسماء البلاد ستبقى عربية ، بقلم : عصام بكر

أسماء البلاد ستبقى عربية ، بقلم : عصام بكر استوقفتني خلال الفترة الماضية مسألة في …