5:39 مساءً / 22 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية
نقلاً عن شينخوا

الصين تكشف عن قائمة أكبر 500 شركة خاصة لعام 2026

شفا – تيانجين 22 سبتمبر 2026 (شينخوا) أصدرت الصين اليوم (الثلاثاء) قائمة أكبر 500 شركة خاصة في البلاد لعام 2026، حيث سجلت 110 شركات إيرادات تشغيلية تجاوزت 100 مليار يوان (نحو 14.82 مليار دولار أمريكي)، في مؤشر على النمو القوي للقطاع الخاص في البلاد.

واحتفظت كل من شركة “جيه دي.كوم” وشركة “علي بابا” (الصين) و”مجموعة هنغلي المحدودة” بالمراكز الثلاثة الأولى، وفقا لقائمة أكبر 500 شركة خاصة صينية لعام 2026، التي أصدرها اتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة في مدينة تيانجين شمالي الصين.

ويعد ذلك المسح الـ28 للشركات الخاصة الكبرى في الصين الذي أجراه الاتحاد. وشارك في المسح الذي أُجري العام الجاري 6350 شركة، تجاوزت الإيرادات السنوية لكل منها مليار يوان في عام 2025. وشملت القائمة أكبر 500 شركة من حيث الإيرادات.

وأظهر المسح أنه في عام 2025، واصلت الشركات الخاصة الصينية تحسين قدراتها على الابتكار وكفاءتها التشغيلية وقدرتها التنافسية الأساسية، بما يظهر اتجاهاً عاماً نحو تحقيق تنمية جديدة وعالية الجودة.

وسجلت أكبر 500 شركة خاصة إيرادات تشغيلية إجمالية بلغت 44.93 تريليون يوان في عام 2025، في زيادة بواقع 4.35 بالمئة على أساس سنوي. وبلغ صافي الأرباح المجمعة لهذه الشركات 1.83 تريليون يوان، فيما سجلت 17 شركة صافي أرباح تجاوز 20 مليار يوان لكل منها.

وسجلت شركات التصنيع المدرجة ضمن أكبر 500 شركة خاصة إيرادات تشغيلية إجمالية بلغت 32.22 تريليون يوان، في زيادة بواقع 8.73 بالمئة على أساس سنوي.

وتعمل أكبر 500 شركة خاصة في الصين بنشاط على تعزيز حضورها في الصناعات الاستراتيجية الناشئة والصناعات المستقبلية. ومن بين الشركات التي قدمت بيانات ذات صلة، ضخت 311 شركة استثمارات في 679 مشروعا ضمن الصناعات الاستراتيجية الناشئة، فيما أطلقت 82 شركة 112 مشروعا في الصناعات المستقبلية.

وفي ما يتعلق بالابتكار، أفادت الشركات المدرجة ضمن أكبر 500 شركة، التي قدمت البيانات ذات الصلة، بأنها أنفقت 1.26 تريليون يوان على البحث والتطوير، بمتوسط استثمار في البحث والتطوير بلغ 2.95 بالمئة من الإيرادات، وفقا للمسح.

وبالإضافة إلى ذلك، دفعت هذه الشركات الـ 500 مبلغا إجماليا قدره 1.3 تريليون يوان من الضرائب العام الماضي، حيث دفعت 254 شركة من هذه الشركات أكثر من مليار يوان، كل على حدة.


بيانات ضريبية تكشف عن النمو السريع لقوى إنتاجية حديثة النوعية في الصين

شفا – بكين 22 سبتمبر 2026 (شينخوا) أظهرت أحدث البيانات الضريبية التي صدرت يوم الاثنين الماضي أن الصين اكتسبت زخما قويا في تنمية قوى إنتاجية حديثة النوعية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، حيث قادت صناعات التكنولوجيا العالية والقطاعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي هذا النمو.

وأوضحت الهيئة الوطنية للضرائب أن إيرادات مبيعات صناعات التكنولوجيا المتقدمة في الصين في الفترة ما بين شهري يناير وأغسطس الماضيين ارتفعت بنسبة 15.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع ارتفاع قطاع التصنيع التكنولوجي المتقدم بنسبة 18.9 في المائة.

والجدير بالذكر أن إيرادات مبيعات تصنيع الدوائر المتكاملة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وتصنيع معدات المركبات الذكية قفزت بنسبة 67.7 في المائة و38.8 في المائة على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حسبما أظهرت البيانات.

كما أشارت البيانات الضريبية إلى تعمق التكامل بين الاقتصاد الرقمي والاقتصاد الحقيقي. وارتفعت إيرادات مبيعات تصنيع المنتجات الرقمية وخدمات المنتجات الرقمية في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بنسبة 16.6 في المائة و11.1 في المائة على التوالي.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت إيرادات مبيعات الصناعة في الصين بنسبة 7.3 في المائة على أساس سنوي خلال تلك الفترة، مع ارتفاع إيرادات قطاع تصنيع المعدات بنسبة 10.1 في المائة.

وفي هذا السياق، قال مسؤول في الهيئة المذكورة إن البيانات الضريبية تظهر أن الاقتصاد الصيني يحافظ على زخمه، مع ظهور محركات نمو جديدة وتحسن في هيكله.

وجاء النمو السريع لإيرادات مبيعات الصناعة، لا سيما في صناعات التكنولوجيا العالية، في الوقت الذي استمر فيه نمو الناتج الصناعي الصيني في الانتعاش.

وأظهرت بيانات سابقة صادرة عن الهيئة الوطنية للإحصاء أن القيمة المضافة للناتج الصناعي في الصين سجلت نموا بنسبة 5.2 في المائة على أساس سنوي في أغسطس الماضي، متسارعا بمقدار 0.7 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق، مع قفزة في إنتاج الصناعات التحويلية عالية التكنولوجية بنسبة 16.7 في المائة.

وأضاف المسؤول أن السلطات الضريبية ستواصل التنفيذ الكامل للسياسات الضريبية والرسومية الداعمة، من أجل تعزيز محركات النمو بشكل أكبر وتحفيز حيوية السوق.


الصين تسرّع بناء مراكز تدريب للذكاء الاصطناعي المتجسد لدعم الاستخدام العملي للروبوتات الشبيهة بالبشر

شفا – بكين 22 سبتمبر 2026 (شينخوا) تعمل الصين على تسريع بناء مراكز تدريب للذكاء الاصطناعي المتجسد، في محاولة لسد فجوة البيانات اللازمة لتطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر وتمكينها من التعامل مع المهام المتنوعة والمعقدة في العالم الحقيقي.

وأظهرت بيانات تقرير حديث أنه حتى نهاية يونيو 2026، كانت الصين قد أنشأت أكثر من 70 مركزا لتدريب الذكاء الاصطناعي المتجسد، فيما يوجد أكثر من 40 مركزا آخر قيد الإنشاء أو التخطيط. وتتركز معظم هذه المراكز في دلتا نهر اليانغتسي ومنطقة بكين-تيانجين-خبي ودلتا نهر اللؤلؤ.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توسع سريع لصناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين، التي تضم حاليا أكثر من 140 شركة مصنعة لهذه الروبوتات. وفي عام 2025، شحنت الصين 14400 روبوت شبيه بالبشر، ما يمثل نحو 80 بالمائة من إجمالي الشحنات العالمية.

ويعد الحصول على كميات كبيرة من بيانات التفاعل مع العالم الحقيقي من التحديات الرئيسية التي تواجه تطوير هذه الروبوتات. فلكي تتمكن الروبوتات من التعامل بشكل موثوق مع المهام اليومية، يتعين تدريبها بشكل متكرر على الإمساك بأجسام مختلفة الأشكال، والتنقل في بيئات غير مألوفة، والاستجابة للتغيرات المحيطة بها وتنفيذ المهام المختلفة.

وفي مقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين، يؤدي مركز التدريب المحلي دورا يتجاوز تدريب الروبوتات، إذ أطلق عليه مشغلوه اسم “مدرسة الروبوتات”. ويجمع المركز بصورة دورية بين شركات تصنيع الروبوتات والمستخدمين المحتملين، بما يساعد الجهات التي تحتاج إلى هذه التقنيات في العثور على حلول مناسبة للذكاء الاصطناعي المتجسد، ويوفر للمطورين بيئات عملية لتدريب روبوتاتهم واختبارها.

وفي مدينة هانغتشو، حاضرة مقاطعة تشجيانغ بشرقي الصين، تعمل القاعدة الوطنية التجريبية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتجسد كحلقة وصل تجمع بين الشركات المملوكة للدولة وشركات التكنولوجيا الرائدة وشركات التطبيقات من خلال آلية تعاون مفتوحة.

وفي يونيو 2026، أطلقت السلطات الصينية بشكل مشترك خطة عمل خاصة للتدريب في السيناريوهات الواقعية للروبوتات الشبيهة بالبشر والذكاء الاصطناعي المتجسد، تطلب من كل منطقة على مستوى المقاطعة تحديد ما لا يقل عن 20 سيناريو ذا أولوية وإنشاء مساحات تدريب في سيناريوهات واقعية قابلة للتدريب والاختبار والتحقق.

وبالتوازي مع توسيع حجم بيانات التدريب، تعمل الصين أيضا على تحسين جودتها. ومن المقرر أن يدخل معيار صناعي لجودة مجموعات بيانات الذكاء الاصطناعي المتجسد، أعده اتحاد يضم أكثر من 40 جهة، حيز التنفيذ في الأول من نوفمبر القادم، بما يدعم الانتقال من التركيز على حجم مجموعات البيانات إلى تحسين جودتها.

ومع الدعم السياساتي وزخم النمو، تتوسع مراكز تدريب الذكاء الاصطناعي المتجسد من المدن الكبرى في الصين إلى مدن من المستويين الثالث والرابع، لتشكل تدريجيا شبكة متعددة المستويات تعتمد ليس فقط على المواهب ورأس المال، بل أيضا على توافر سيناريوهات العالم الحقيقي والبيانات التي يمكن توليدها منها.


الإيرادات الضريبية بالصين ترتفع 5.9 بالمائة في الأشهر الثمانية الأولى

شفا – بكين 22 سبتمبر 2026 (شينخوا) أظهرت أرقام رسمية أصدرتها الهيئة الوطنية للضرائب مؤخرا أن الإيرادات الضريبية في الصين ارتفعت بنسبة 5.9 في المائة على أساس سنوي في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.

ويشمل هذا الرقم الضرائب التي تحصلها السلطات الضريبية، بينما يستثني ضريبة القيمة المضافة على الواردات وضريبة استهلاك الواردات التي تحصلها الجمارك والتعريفات الجمركية وضريبة الحمولة.

وبدوره قال هوانغ لي شين، مسؤول بالهيئة المذكورة، إن الإيرادات الضريبية تم حسابها على أساس الأسعار الحالية، مضيفا أن نمو هذا العام واكب بشكل عام توسع الاقتصاد.

ونما إجمالي الناتج المحلي في الصين بنسبة 5.4 في المائة على أساس سنوي استنادا للأسعار الحالية، وهي نسبة أقل قليلا من نسبة نمو الإيرادات الضريبية البالغة 5.9 في المائة المسجلة خلال الأشهر الثمانية الأولى.

وأرجع هوانغ الوتيرة المتسارعة لنمو الإيرادات الضريبية إلى ثلاثة عوامل.

أولا، توقف مؤشر أسعار المنتجين بالصين، الذي يقيس تكاليف السلع عند بوابة المصنع، عن الانخفاض الذي استمر لـ41 شهرا متتاليا، في مارس الماضي وتحول إلى منطقة النمو، حيث بلغ الارتفاع التراكمي لهذا المؤشر 2 في المائة على أساس سنوي في الأشهر الثمانية الأولى.

ثانيا، ساهمت نشاطات سوق رأس المال في زيادة الإيرادات. وأدى سوق الأسهم الأكثر نشاطا إلى زيادة ضريبة الدمغة على تداول الأسهم بنسبة 82 في المائة، إلى جانب ضريبة دخل الشركات وضريبة الدخل الشخصي وضريبة القيمة المضافة المحلية المرتبطة بمكاسب التداول والاستثمار.

ثالثا، مثلت التعديلات السياساتية عاملا رئيسيا، مع دخول قانون ضريبة القيمة المضافة واللوائح ذات الصلة في البلاد حيز التنفيذ هذا العام، حيث تم تعديل بعض السياسات الضريبية وفقا لذلك. وفي الوقت نفسه، قيدت البلاد بعض الامتيازات الضريبية التي لم تعد تتماشى مع التنمية عالية الجودة أو الظروف الحالية، مما ساهم في زيادة الإيرادات الضريبية.

وأشار هوانغ إلى أن هذه العوامل أدت إلى رفع نمو الإيرادات الضريبية أعلى قليلا من نمو الناتج المحلي الإجمالي، لكنه يظل متسقا بشكل عام مع نمو المصادر الضريبية للاقتصاد، مضيفا أن ذلك يعكس مرونة وحيوية التنمية الاقتصادية في الصين.


الصين تبني شبكة قوة حوسبة وطنية لتكون ركيزة أساسية للبنية التحتية الجديدة

شفا – بكين 22 سبتمبر 2026 (شينخوا) مع إعادة تشكيل مشهد التكنولوجيا العالمي عبر الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الكبيرة، تُسرّع الصين بناء شبكة قوة حوسبة على مستوى البلاد باعتبارها حجر الأساس للبنية التحتية المستقبلية للبلاد.

وقد تم دمج شبكة قوة الحوسبة في إطار “الشبكات الست” الوطني للبنية التحتية، مما يشير إلى تحول الصناعة نحو التنمية عالية الجودة، حسبما قال وانغ جين بينغ، رئيس الجمعية الصينية للمعلومات، في مؤتمر صناعي.

وتشمل “الشبكات الست” شبكة المياه وشبكة الكهرباء من النوع الجديد وشبكة قوة الحوسبة وشبكة الاتصالات من الجيل التالي وشبكة خطوط الأنابيب الجوفية الحضرية وشبكة اللوجستيات.

ويعمل الدعم السياساتي القوي والطلب السوقي المرتفع بالفعل على دفع صناعة الحوسبة في الصين نحو مرحلة جديدة من التنمية عالية الجودة والواسعة النطاق.

وحتى يونيو 2026، بلغت قدرة الحوسبة الذكية في البلاد 2185 إيفلوبس – حيث تمثل كل وحدة كوينتيليونا واحدا (أو مليون تريليون) من عمليات النقطة العائمة في الثانية الواحدة – بزيادة قدرها 177 في المائة على أساس سنوي. وتم إنشاء أكثر من 70 ممرا لنقل قوة الحوسبة يربط بين مراكز حوسبية رئيسية ومناطق مهمة، وتمت الموافقة على 17 عقدة إقليمية للربط الحوسبي الوطني.

واستنادا إلى هذا الزخم، تسرّع الصين الآن بناء شبكة وطنية متكاملة لقوة الحوسبة، لتشكل تخطيطا مكانيا بنظام “8+10+3” يتمحور حول ثمانية مراكز حوسبة وطنية، وعشرة تجمعات حوسبة وطنية، وثلاث مناطق لتنسيق الحوسبة والكهرباء.

ولتجميع موارد الحوسبة الوطنية بشكل مركزي، تسرع منصة الخدمة الحوسبية الوطنية توسعها، لتربط بشكل ثابت بين المنصات في 31 منطقة على مستوى المقاطعات بالبلاد. وجذب سوقها أكثر من 10000 مستخدم من الشركات، وأكثر من 200 مزود خدمة، وأكثر من 2000 منتج حوسبي وأكثر من 300 نموذج كبير، مع تقديم خدمات الوصول إلى الحوسبة للمطورين وتجميع مليارات السجلات من بيانات المراقبة.

وبعيدا عن مجرد ربط المنشآت القائمة، تعمل شبكة قوة الحوسبة على التوفيق بين العرض في المناطق الغنية بالموارد مع الطلب المتزايد في المناطق الشرقية سريعة النمو من خلال “التنسيق بين الحوسبة والكهرباء”.

وتتوسع فوائد الشبكة أيضا لتتجاوز حدود الصين. ووفقا لبيانات من “أوبن راوتر”، فقد احتلت النماذج الصينية الكبيرة المرتبة الأولى من حيث عدد الزيارات لمدة 15 أسبوعا متتاليا على منصات تجميع النماذج التي تخدم بشكل رئيسي المستخدمين الخارجيين حتى أوائل أغسطس الماضي. ويختار المزيد من المطورين الخارجيين تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي في الصين أو الاستفادة مباشرة من مواردها الحوسبية المتقدمة.

وفي الوقت نفسه، ظهرت خدمات تصدير الوحدات النصية الأساسية (توكن) — التي تقدم للمستخدمين الخارجيين خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي ويتم محاسبتهم فيها بالـ”توكن”، وهي الوحدة الأساسية لمعالجة معلومات الذكاء الاصطناعي — كشكل جديد من تجارة الخدمات في معرض الصين الدولي لتجارة الخدمات هذا العام.


قطاع العروض الفنية السياحية في الصين يشهد نموا مطردا في عام 2025

شفا – جينان 22 سبتمبر 2026 (شينخوا) حافظ قطاع العروض الفنية السياحية في الصين على نمو مطرد في عام 2025، حيث بلغت إيرادات شباك التذاكر 17.44 مليار يوان (حوالي 2.58 مليار دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 6.43 في المائة مقارنة بعام 2024.

وكشفت الجمعية الصينية للفنون الأدائية عن هذه الأرقام يوم الاثنين الماضي في تقرير سنوي حول قطاع العروض الفنية السياحية، وذلك خلال مؤتمر للقطاع عقد في مدينة لينيي بمقاطعة شاندونغ في شرقي الصين.

وأفاد التقرير بأن مشروعات العروض الفنية السياحية الكبيرة والمتوسطة الحجم في جميع أنحاء الصين قدمت 198700 عرض في العام الماضي، بزيادة قدرها 4.95 في المائة على أساس سنوي، في حين بلغ إجمالي عدد الحضور 87.99 مليون شخص، بزيادة قدرها 3.01 في المائة.

وذكر التقرير أن متوسط إنفاق الزائر الواحد على العروض الفنية السياحية وصل إلى 298.8 يوان، مما يشير إلى أن هذه العروض لم تعد مجرد “عنصر إضافي” للمناطق السياحية، بل أصبح الزوار مستعدين للدفع مقابل محتوى ثقافي عالي الجودة.

وفيما يتعلق بأنماط العروض، طور قطاع العروض الفنية السياحية في الصين هيكلا شاملا تتطور فيه العروض الحية الخارجية والإنتاجات المسرحية وعروض المتنزهات الترفيهية والعروض المميزة الناشئة جنبا إلى جنب، وفقا للتقرير.

وقالت بان يان، نائبة الرئيس والأمينة العامة للجمعية الصينية للفنون الأدائية، إن مشروعات العروض الفنية السياحية تشهد تطورا مستمرا مدفوعا بالاستهلاك السياحي وارتفاع مستوى التذوق الفني وتزايد الطلب على القيمة العاطفية، فضلا عن تعزيز التجارب الغامرة على جانب العرض، ما يعكس بصورة أكبر مرونة السوق.

وأضافت بان: “بالنظر إلى المستقبل، سيصبح الدمج العميق بين التجارب عالية الجودة والأنماط السياحية والثقافية المتنوعة محركا رئيسيا للنمو في سوق الاستهلاك الثقافي والسياحي”.

وأولت الصين أهمية كبيرة لقطاع العروض الفنية السياحية المزدهر ضمن خطط التنمية الوطنية والصناعية، حيث دعت الخطة الخمسية الـ15 للبلاد (2026-2030)، التي كُشف عنها في مارس الماضي، إلى تعزيز مسارات السفر ذات الطابع المميز ومشروعات العروض الفنية السياحية عالية الجودة.

وحثت الخطة الخمسية الـ15 (2026-2030) للتنمية الثقافية والسياحية، التي أُعلن عنها في وقت سابق من الشهر الجاري، على تطوير مشروعات عروض سياحية عالية الجودة، وذلك من خلال “ابتكار وتقديم مجموعة من العروض السياحية المتميزة التي تعكس سمات العصر وتلبي متطلبات السوق، مع تعزيز محتواها الثقافي ودعم تحديث معدات العروض الفنية السياحية”.

شاهد أيضاً

الشرطة تعثر على مبلغ مالي وتعيده لصاحبه في طولكرم

الشرطة تعثر على مبلغ مالي وتعيده لصاحبه في طولكرم

شفا – عثر الرائد حسن القريب على مبلغ مالي أثناء تأدية واجبه في دائرة السير، …