5:38 مساءً / 16 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

متابعو CGTN العربية: الصين تضع تنمية دول الجنوب العالمي في صميم اهتمامها، ويتطلعون إلى أن تصبح بريكس قوة مهمة لدفع إصلاح الحوكمة العالمية

متابعو CGTN العربية: الصين تضع تنمية دول الجنوب العالمي في صميم اهتمامها، ويتطلعون إلى أن تصبح بريكس قوة مهمة لدفع إصلاح الحوكمة العالمية

شفا – في ختام أعمال القمة الثامنة عشرة لقادة دول بريكس، ألقى الرئيس الصيني شي جين بينغ كلمة مهمة تناول فيها تنمية الجنوب العالمي، والنظام الدولي، ومستقبل تعاون بريكس. وقد حظيت الكلمة باهتمام واسع بين متابعي CGTN العربية، الذين لم ينظر كثير منهم إلى بريكس باعتبارها مجرد آلية للتعاون الاقتصادي، بل ربطوا بها تطلعات دول الجنوب العالمي إلى التنمية ومستقبل النظام الدولي.


وقال أحد المتابعين العرب إن أحلامه الشخصية، إلى جانب أحلام الفقراء في دول الجنوب، تتشابه إلى حد كبير مع الرؤية التنموية التي يطرحها الرئيس الصيني، معربا عن اعتقاده بأن الصين تضع تنمية دول الجنوب العالمي في صميم اهتمامها، ومتمنيا أن تصبح بريكس قوة مهمة لدفع إصلاح الحوكمة العالمية. وتعكس هذه التطلعات ما دعا إليه الرئيس شي جين بينغ من تعزيز وحدة دول بريكس، ودفع تنمية الجنوب العالمي، والاضطلاع بدور بنّاء في الشؤون الدولية.


وتنبع هذه التطلعات أيضا من متابعة مسار التنمية الصيني وقدراته التنموية. فقد تناول أحد المتابعين العرب تجربة الصين في التصنيع والتطور الصناعي، معتبرا أن الصين، من خلال الارتقاء المستمر بقدراتها الإنتاجية ودفع التقدم التكنولوجي، تقدم تجربة جديرة بالاهتمام بالنسبة إلى الدول النامية. ويتقاطع ذلك مع ما طرحه الرئيس شي في القمة بشأن تعزيز التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والصناعات الرقمية والتصنيع الذكي، وجعل ثمار الابتكار أكثر استفادة لدول الجنوب العالمي.


وفي الوقت نفسه، تتجاوز تطلعات المتابعين العرب إلى بريكس الجانب الاقتصادي بوضوح. فقد قال أحدهم إن الصين تفعل الكثير من أجل إنقاذ العالم من الهيمنة الأمريكية، فيما أشار آخر إلى أن الصين تجعل احترام السيادة والقانون الدولي أساسا لعلاقاتها مع الدول الأخرى، ورأى متابع آخر أن هذه الجهود الصينية يمكن أن تسهم في إقامة علاقات دولية أكثر توازنا. ويتسق ذلك مع ما أكده الرئيس شي بشأن دعم سيادة القانون الدولي، والحفاظ على المساواة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والدفع نحو التعددية.


وأشار وارف قميحة، رئيس الرابطة العربية الصينية للحوار والتواصل، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث، إلى أن العالم متعدد الأقطاب لا يصنعه تعدد القوى وحده، بل قدرة هذه القوى على بناء قواعد أكثر عدالة تسمح للدول، كبيرة كانت أم صغيرة، بأن تكون شريكة في إدارة القضايا التي تحدد مستقبلها، مضيفا أن إذا نجحت بريكس في الاقتراب من هذا الهدف، فإن صعود الجنوب العالمي لن يكون مجرد انتقال في موازين القوة، بل تحولا في الطريقة التي يدار بها العالم. ويتقاطع هذا الطرح مع توجه الرئيس شي نحو إصلاح الحوكمة العالمية وتطويرها وتعزيز صوت دول الجنوب العالمي.


ومن التعاون التنموي إلى الابتكار التكنولوجي، ومن الحفاظ على السلام إلى إصلاح الحوكمة العالمية، ترسم كلمة الرئيس شي ملامح لتعاون بريكس لا تقوم في جوهرها على المواجهة، بل على توسيع مشاركة الدول في القضايا المشتركة وتعزيز فرص التنمية المشتركة. وبعد 20 عاما من تطور تعاون بريكس واتساع نطاقه، دخلت المجموعة مرحلة «بريكس الكبرى». وستتولى الصين العام المقبل رئاسة بريكس وتستضيف القمة التاسعة عشرة لقادة دول بريكس، بما يعني استمرار دورها في توحيد قوى الجنوب العالمي وتعميق التعاون العملي في إطار بريكس.

شاهد أيضاً

الرئيس محمود عباس يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية

الرئيس محمود عباس يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية

شفا – التقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، الأمين العام لجامعة الدول العربية …