8:06 مساءً / 20 أغسطس، 2026
آخر الاخبار

نشرة أخبار اقتصادية صينية

نشرة أخبار اقتصادية صينية
نقلاً عن شينخوا

شانغهاي الصينية تطلق خدمات سياحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وسط طفرة في السياحة الوافدة

شفا – شانغهاي 20 أغسطس 2026 (شينخوا) أعلنت الحكومة المحلية في بلدية شانغهاي في شرقي الصين أنها أطلقت يوم الأربعاء المنصرم 100 محطة خدمة سياحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في أنحاء المدينة، بهدف تحسين تجربة السفر للعدد المتزايد من السياح خلال فصل الصيف الحالي.

وتعمل هذه المحطات بواسطة وكيل ذكاء اصطناعي مخصص يدعى “هو شياو يو”، قادر على تقديم خدمات تتراوح بين الملاحة والترجمة الفورية وصولا إلى توصيات حول المعالم السياحية وحجز التذاكر. كما يمكنها إنشاء مسارات سفر مخصصة لكل مستخدم.

وأفاد المشغلون للمحطات بأن قاعدة بيانات المحطات تحتوي على أكثر من 84 ألف مدخل عن الأنشطة الثقافية والمعالم السياحية والفعاليات الرياضية في شانغهاي، وهي متصلة مباشرة بـ 14 ألف رابط للحجز والتسوق.

وتدعم الأجهزة 10 لغات، وهي اللغات الصينية والإنجليزية واليابانية والكورية والفرنسية والألمانية والإسبانية والتايلاندية والروسية والعربية، وتقبل الدفع بأكثر من 120 عملة.

وتقع هذه المحطات في الفنادق الكبرى ومراكز المعلومات السياحية وأماكن إقامة الفعاليات والمناطق التجارية الرئيسية والمواقع السياحية في جميع أنحاء المدينة، كما سيتم تزويدها بمتطوعين لمساعدة الزوار في تلبية احتياجاتهم الإضافية.

وفي هذا السياق، قال تشونغ شياو مين، رئيس مديرية الثقافة والسياحة ببلدية شانغهاي، إن وظائف هذه المحطات ستتم ترقيتها وتوسيع نطاقها بمرور الوقت لتشكيل شبكة خدمات تغطي المدينة بأكملها.

ومع استمرار الصين في تطوير عروضها السياحية الصيفية، برزت شانغهاي كوجهة رئيسية للسياح الوافدين الذين يركبون موجة “الصين الرائعة”.

وأظهرت بيانات رسمية أن المدينة استقبلت 5.3 مليون سائح وافد في النصف الأول من هذا العام، بزيادة 27.82 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


إلى أي مدى ستسهم الروبوتات في تغيير واقع الحياة في الدول العربية مستقبلا؟

شفا – بكين 20 أغسطس 2026 (شينخوا) في أحد المستشفيات بالعاصمة الصينية بكين، تعمل ثلاثة أذرع روبوتية بتناغم كامل، حيث تمسك إحداها بكيس الحقن الوريدي وتتعامل أخرى مع القارورة وتشغل الثالثة المحقنة. وعلى الجانب الآخر، تراقب ممرضة عمل الآلة، وتصفها بأنها “شريكها الذي يريح يديها”.

وعلى جدار فولاذي عمودي لخزان كيميائي بمصنع صيني، يمشي روبوت بانسيابية دون تثبيته بأحزمة أمان. وبيده يحمل الروبوت مشعل اللحام بدقة، وبيده الأخرى، يفحص العيوب بعناية.

هذان مثالان فقط على سيناريوهات تطبيق الروبوتات في الصين. وخلال فعاليات المؤتمر العالمي للروبوتات 2026 المنعقدة حاليا في بكين، بات قيام الروبوتات بأعمال في الواقع الحقيقي المحور الرئيسي لأغلب العارضين، وهو تحول لافت عن نسخة العام الماضي التي ركزت على جذب الزوار عبر عروض الروبوتات الترفيهية والأنشطة التفاعلية الممتعة.

وأظهرت بيانات صدرت مؤخرا أن الروبوتات الصناعية ذات العلامات التجارية المحلية في الصين قد دخلت 253 قطاعا من الاقتصاد الوطني وحققت تطبيقات واسعة النطاق في مجالات متعددة، تمتد من السيارات والهواتف المحمولة والأثاث والأغذية، إلى السفن والنقل بالسكك الحديدية والطاقة الجديدة والطيران والفضاء.

ومع استمرار تعميق التعاون بين الصين والدول العربية في مجال الذكاء الاصطناعي، ستتوفر منتجات روبوتية وحلول رقمية مصممة خصيصا لتتناسب مع الظروف المحلية للدول العربية. وفيما يلي، يمكننا أن نتصور معا كيف ستتغير مشاهد الحياة والإنتاج في الدول العربية مستقبلا، بعد أن تصبح الروبوتات جزءا من النسيج اليومي، من المدن إلى الصحاري، ومن المصانع إلى المنازل.

في المدن الذكية العربية المستقبلية، ستصبح الروبوتات “أعضاء أساسية” في إدارة المدن مع ميلاد أنماط حياة جديدة. وفي السماء، ستنسج شبكة نقل ذكية على ارتفاعات منخفضة، حيث تعمل الطائرات المسيرة في مسارات محددة لتوصيل المستلزمات اليومية والمواد الغذائية والطرود البريدية وغيرها حتى عتبة أبواب المواطنين، بينما تنقل طائرات مسيرة مأهولة أخرى الركاب من مكان إلى آخر. وفي المطارات ومحطات السكك الحديدية والمناطق التجارية والفنادق، تتنقل الروبوتات، التي تعمل كمرشدين أذكياء في كل زاوية، بخفة لتوجيه المسافرين وحمل الأمتعة وتقديم استشارات فورية حول معلومات متنوعة. وفي الشوارع، تتولى الروبوتات مهام تنظيف الشوارع وغسل السيارات وتزويدها بالوقود أو شحنها، غير متأثرة بدرجات الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس الشديدة في موسم الصيف. أما في الموانئ، فستتحول عمليات مناولة الحاويات إلى مشهد آلي بالكامل، فيما ستقوم أنظمة إدارة الموانئ المدعومة بالذكاء الاصطناعي بترتيب جداول مغادرة السفن ورسوها بدقة لزيادة الكفاءة.

أما في مجالي الطاقة والصناعة، ستتولى الروبوتات بعض الأعمال الشاقة والخطيرة لتخفيف الأعباء عن البشر والمساهمة في التحول الأخضر. وفي محطات الطاقة الشمسية في الصحاري الشاسعة، ستشكل الروبوتات الذكية فرق عمل منتظمة تقوم بإزالة الغبار عن الألواح الكهروضوئية وصيانة المعدات الكهروضوئية آليا، ما يضمن استقرار إنتاج الطاقة النظيفة. وفي قواعد إنتاج النفط، ستقوم الروبوتات المقاومة للانفجار بجولات تفتيش في المناطق الصناعية عالية الخطورة، لتحل محل البشر في أداء المهام الوعرة في البيئات ذات درجات الحرارة المرتفعة والضغط العالي والقابلة للاشتعال والانفجار، مما يعزز بشكل كبير مستوى السلامة ويدفع العمليات الذكية في صناعة الطاقة. وداخل ورش المصانع، ستقوم الروبوتات بأعمال اللحام والفرز والتركيب ونقل المكونات، ما يساهم في الارتقاء بالصناعات التقليدية إلى مستويات جديدة من الدقة والكفاءة الإنتاجية.

وفي مجال الخدمات العامة، ستسد الروبوتات الفجوات الخدمية في المناطق النائية. وعلى سبيل المثال، ففي الضواحي النائية والقرى الصحراوية، ستقوم روبوتات طبية متنقلة بجولات دورية، لتقديم خدمات الفحص الطبي الأساسي والاستشارات الطبية عن بعد وتوصيل الأدوية، لكي يتمكن الناس الذين يعيشون بعيدا عن المدن من الوصول إلى الموارد الطبية الكافية عند أبواب منازلهم. وفي المدارس، ستساعد الروبوتات التعليمية المدعومة بلغات متعددة وبيانات معرفية وفيرة في تدريس اللغات الأجنبية والثقافات المتعددة، مما يثري التجربة التعليمية ويرتقي بمستوى التعليم في تلك المناطق.

وفي مجال الزراعة الذكية الموفرة للمياه، سيزداد عدد المزارع الذكية وستشهد الروبوتات الزراعية التي يمكنها التكيف مع البيئات الصحراوية تطبيقا واسعا، حيث تعمل الطائرات المسيرة إلى جانب أنواع عديدة من الروبوتات الزراعية الذكية بشكل مشترك لمراقبة حالة نمو المحاصيل والتحكم الدقيق في توقيت الري والتسميد وكميات المياه والأسمدة وإزالة الأعشاب الضارة وغيرها من الأعمال. وبفضل هذه التقنيات الذكية، ستتحول الصحاري القاحلة تدريجيا إلى واحات تنمو فيها المحاصيل الزراعية المتنوعة.

وفي المستقبل، لن تبقى الروبوتات مجرد منتجات تكنولوجية معروضة في المعارض، بل ستتحول إلى شريك فعال في حياة العرب وإنتاجهم. ومن خلال تعميق التعاون والتبادل في الأبحاث التكنولوجية والصناعات الرقمية بين الجانبين الصيني والعربي، سيتمتع الطرفان بحلول ذكية مبتكرة، وستتحقق على أرض الواقع سيناريوهات كانت من قبل حكرا على أفلام الخيال العلمي.


الصين تضيف قرغيزستان وفيتنام إلى برنامج العبور بدون تأشيرة لمدة 240 ساعة

شفا – بكين 20 أغسطس 2026 (شينخوا) أعلنت سلطات الهجرة اليوم الخميس أن الصين أضافت قرغيزستان وفيتنام إلى برنامج العبور بدون تأشيرة لمدة 240 ساعة، الأمر الذي يزيد إجمالي عدد الدول المؤهلة للاستفادة من هذه السياسة إلى 57 دولة.

واعتبارا من 20 أغسطس الجاري، يمكن لمواطني قيرغيزستان وفيتنام الذين يحملون جوازات سفر عادية وتذاكر ركاب مشتركة بين شركات طيران مختلفة بتواريخ وجداول سفر مؤكدة والمتجهين إلى دولة أو منطقة ثالثة، دخول الصين عبر أي من المنافذ البالغ عددها 65 في البلاد والبقاء لمدة تصل إلى 240 ساعة، أو 10 أيام، بدون تأشيرة، وفقا للهيئة الوطنية للهجرة.

وسيكون مواطنو هاتين الدولتين الذين يحملون جوازات سفر عادية مؤهلين أيضا للاستفادة من سياسة دخول مقاطعة هاينان في جنوبي الصين بدون تأشيرة لمدة 30 يوما اعتبارا من نفس اليوم، مما يتيح لهم دخول المقاطعة عبر الموانئ المفتوحة في هاينان والبقاء بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يوما. ومع هذه الإضافات، ارتفع عدد الدول المشمولة بسياسة الإعفاء من التأشيرة في هاينان إلى 61 دولة.

وخلال فترة الإعفاء من التأشيرة، يُسمح للمسافرين بممارسة السياحة والأعمال والزيارات التبادلية والزيارات العائلية، إلا أن السياستين لا تشملان العمل أو الدراسة أو الأنشطة الصحفية، والتي ما زالت تتطلب تأشيرات مخصصة لتلك الأغراض، حسبما أفادت الهيئة الوطنية للهجرة.

وتعد هذه الإجراءات جزءا من جهود الصين الأوسع لتعزيز السفر والتبادلات الدولية.


“حافلة نقل فضائية” صينية جديدة تكمل اختبارات الدفع

شفا – بكين 20 أغسطس 2026 (شينخوا) ذكرت صحيفة العلوم والتكنولوجيا اليومية أن شركة “سي أيه إس سبيس” الصينية المتخصصة في مجال الفضاء التجاري، أكملت مؤخرا سلسلة من الاختبارات لنظام الدفع للمرحلة العليا لمركبتها “كيناسترا -1″، وتخطط لإجراء رحلتها الأولى في الربع الأول من العام المقبل، حيث سيشكل ذلك دفعة قوية لقدرات الصين في مجال الإطلاق الفضائي التجاري لبعثات الفضاء السحيق.

وتعمل المرحلة العليا كـ”حافلة نقل فضائية”، فهي لا تنطلق من الأرض، بل تقوم فقط بعمليات النقل في الفضاء. وبعد أن تُرسَل المرحلة العليا وحمولات أقمار اصطناعية على متن صاروخ إلى الفضاء، ستتولى المرحلة الأولى استكمال المهمة، حيث ستنقل الأقمار الاصطناعية بين المدارات. ويوفر هذا النهج وقود الأقمار الاصطناعية ويسمح بنشر عدة أقمار اصطناعية في مدارات مختلفة خلال مهمة إطلاق واحدة.

وقد خضعت “كيناسترا-1” خلال الشهر الجاري لاختبارات شاملة لنظام ضغط المحرك، ونظام تغذية الوقود، ونظام إدارة الوقود، ونظام التحكم المؤازر.

كما أثبتت الاختبارات كفاءة ثلاث تكنولوجيات أساسية لـ” كيناسترا-1″، وهي تكنولوجيا الدفع العالي والأداء العالي وإمكانية إعادة التشغيل المتعدد، وتكنولوجيا تغذية الوقود الموازية والمتوازنة متعددة الخزانات، وتكنولوجيا التصميم الكهربائي المتكامل عالي الموثوقية.

وجُهزت المرحلة العليا الجديدة بمحرك بلغ إجمالي وقت إشعاله 5211 ثانية، حيث يمكنها إجراء أكثر من 20 عملية إشعال، والتخطيط الذاتي لمسارات الانتقال المداري، والتكيف مع البيئات الفضائية المعقدة التي تتسم بالفراغ ودرجات الحرارة المتطرفة. ويتيح تصميمها المعياري الشامل إمكانية التكيف مع أنواع متعددة من الصواريخ.

وأفادت شركة “سي أيه إس سبيس” أن “كيناسترا-1” تدعم مهام معقدة مثل نشر مجموعات الأقمار الاصطناعية للاتصالات في المدارات العالية، ونشر أقمار اصطناعية متعددة في مدارات مختلفة، واستكشاف الفضاء السحيق.

شاهد أيضاً

الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا

فدا يبارك لقوى الجبهة والتجمع والعربية للتغيير الاتفاق على خوض انتخابات الكنيست القادمة بقائمة واحدة

شفا – بارك الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” لقوى (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي …