2:32 مساءً / 19 أغسطس، 2026
آخر الاخبار

تعليق : قدرة الاقتصاد الصيني على مواصلة زخمه الإيجابي

تعليق : قدرة الاقتصاد الصيني على مواصلة زخمه الإيجابي

شفا – CGTN – “مؤشرات عدة ارتفعت”، “الأداء مستقر” و”أظهر الاقتصاد مرونة”… بعد صدور البيانات الاقتصادية الرسمية للصين للأشهر السبعة الأولى يوم 17 من أغسطس الحالي، أدلت وسائل إعلام دولية بالتعليقات واحدة تلو الأخرى. تشير البيانات إلى أنه في الفترة من يناير إلى يوليو، حققت المؤشرات الاقتصادية الرئيسية في الصين مثل التصنيع وصناعة الخدمات والتجارة الخارجية نموا، وحقق الاقتصاد تقدما مطردا ويحافظ على زخمه الإيجابي. وأشار المحللون إلى أن هذا لا يظهر المرونة والحيوية القوية للاقتصاد الصيني فحسب، بل يضخ زخما أيضا في الاقتصاد العالمي الراكد.

لماذا يستطيع الاقتصاد الصيني أن يحافظ على زخمه الإيجابي؟ من أين تأتي قوته الدافعة؟

أولا، أداء الاقتصاد مستقر. وباعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تتمتع الصين بالنظام الصناعي الأكثر اكتمالا وسوق داخلية ضخمة للغاية، مع مجال واسع للمناورة وقدرة قوية على مقاومة المخاطر. لقد حدثت حالات مناخية غير عادية وكوارث طبيعية بشكل متكرر في بعض مناطق الصين في الآونة الأخيرة، لكن الاقتصاد لا يزال يحافظ على زخمه القوي.

باعتبارها ثاني أكبر سوق استهلاكي في العالم، جلب الأداء الاقتصادي “المستقر” توقعات تنمية مستقرة للشركات ذات التمويل الأجنبي. صرح ماركوس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة نستله الصين الكبرى، بأن “الشركة قامت بتطوير منتجات تلبي احتياجات المستهلكين الصينيين. ومنذ عام 2020، استثمرت أكثر من 6 مليارات يوان في المنتجات الجديدة في الصين. يتم إنتاج أكثر من 90% من المنتجات المباعة في الصين محليًا وهي مدمجة بعمق في السوق الصينية”.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد أثارت “مرونة” الاقتصاد الصيني إعجاب العالم الخارجي أيضاً. وإذا أخذنا التجارة الخارجية كمثال، ففي مواجهة تحديات مثل تزايد عدم اليقين في البيئة الخارجية وتصاعد الحمائية، زاد إجمالي واردات وصادرات السلع في الصين في الأشهر السبعة الأولى بنسبة 17.3% على أساس سنوي، مما يدل على مرونة قوية. ومن الجدير بالذكر أن واردات الصين نمت بنسبة 22.0% في الأشهر السبعة الأولى، بزيادة 8 نقاط مئوية عن الصادرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الصين هي “المشتري الكبير” و”البائع الكبير” في آن واحد. منذ هذا العام، أقيمت فعاليات “التصدير إلى الصين” في بيلاروسيا وألمانيا ودول أخرى، في إطار جهود الصين المستمرة في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري الدولي وتعزيز التنمية التجارية المتوازنة.

في الوقت الحاضر، الوضع الدولي معقد، ولا تزال مشكلة الطلب المحلي غير الكافي بارزة، ولا تزال التنمية الاقتصادية تواجه العديد من المخاطر والتحديات. ومع ذلك، تشير مؤشرات الأداء الاقتصادي في الأشهر السبعة الأولى، إلى أن النغمة الرئيسية “للاستقرار” الاقتصادي في الصين لم تتغير، ومع نمو وتوسع القوى الدافعة الجديدة، وتوسع وتعمق الإصلاح والانفتاح، وازدياد فعالية سياسات الاقتصاد الكلي، يتوقع أن يحافظ الاقتصاد الصيني زخمه الإيجابي والقوي، لتحقق الصين بداية جيدة في “الخطة الخمسية الـ15”.

شاهد أيضاً

الثقافة في نابلس تنظم حفل إشهار وتوقيع ديواني "خبر مؤجل وجرح الخريف"

الثقافة في نابلس تنظم حفل إشهار وتوقيع ديواني “خبر مؤجل وجرح الخريف”

شفا – نظمت وزارة الثقافة في محافظة نابلس وبالتعاون مع محافظة نابلس حفل إشهار وتوقيع …