9:04 مساءً / 13 أغسطس، 2026
آخر الاخبار

جلسة حوارية في نابلس تناقش فرص التعليم بالمصادر المفتوحة وتحدياته

جلسة حوارية في نابلس تناقش فرص التعليم بالمصادر المفتوحة وتحدياته

شفا – نظّم الائتلاف التربوي الفلسطيني، من خلال عضوَيْه جمعية مدرسة الأمهات ومجتمع الإدماج التفاعلي التعلّمي، جلسة حوارية تناولت واقع توظيف المصادر التعليمية المفتوحة في تعليم طلبة الصفوف من الأول إلى الرابع الأساسي. وجاءت الجلسة بعنوان: «التعليم بالمصادر المفتوحة لكافة طلبة الصفوف من الأول إلى الرابع الأساسي: فرص وتحديات»، وأدارتها الأستاذة أمل صوفان، عضو المجلس الاستشاري في جمعية مدرسة الأمهات.


وشارك في الحوار كلّ من الأستاذ جبران قادوس، رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية والتعليم في نابلس، والدكتور رفعت الصباح، رئيس الائتلاف التربوي الفلسطيني، والأستاذ رضا الصدر، عضو مجلس أولياء الأمور الموحد. وقدّم المتحدثون قراءات تربوية متخصصة تناولت واقع التعليم بالمصادر المفتوحة وإمكانات توظيفها في دعم تعلّم الطلبة، وتطوير أدوات المعلمين، وتعزيز دور الأسرة في العملية التعليمية.


وتخللت الجلسة مداخلات وآراء تناولت قضايا عملية مرتبطة باحتياجات الطلبة والمعلمين والأهالي والمؤسسات التربوية، ما أضفى على الحوار طابعاً تفاعلياً ووسّع دائرة النقاش بشأن إدماج المصادر المفتوحة بفاعلية في المنظومة التعليمية.


وأكد المشاركون ضرورة النظر إلى التعليم بالمصادر المفتوحة بوصفه فرصة لتوسيع الوصول إلى المعرفة وإثراء العملية التعليمية، وليس مجرد إضافة محتوى أو أدوات رقمية جديدة، مشددين على أهمية وجود رؤية تربوية واضحة تنظّم دمج هذه المصادر وتضمن جودتها وموثوقيتها وملاءمتها لأعمار الطلبة ومناهجهم. كما أشاروا إلى ضرورة تدريب المعلمين على توظيفها تربوياً، وتعزيز قدرة الأهالي على متابعة استخدام أبنائهم لها، ومعالجة التحديات التي قد تحدّ من الاستفادة منها، وفي مقدمتها الفجوة الرقمية وتفاوت الإمكانات بين الطلبة والأسر، بما يضمن بقاء هذه المصادر أداة داعمة لدور المعلم وليست بديلاً عنه.


وخلصت الجلسة إلى أن التعليم بالمصادر المفتوحة لم يعد موضوعاً تقنياً محدوداً، بل أصبح جزءاً من نقاش تربوي أوسع يرتبط بعدالة الوصول إلى المعرفة، وجودة المحتوى، وأدوار المعلم والأسرة والمؤسسة التعليمية. كما شدد المشاركون على أن نجاح التوسع في استخدام هذه المصادر يتطلب شراكة حقيقية بين وزارة التربية والتعليم والمؤسسات التربوية والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع المحلي، بما يسهم في بناء تجربة تعليمية أكثر انفتاحاً واستجابة لاحتياجات الطلبة المتجددة، ويجعل التكنولوجيا والمصادر التعليمية أدوات فاعلة لتعزيز حق الطلبة في المعرفة وتحسين جودة التعليم.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين على المنازل الفلسطينية تصل حدودا لا تطاق

الأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين على المنازل الفلسطينية تصل حدودا لا تطاق

شفا – قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن اعتداءات المستوطنين …