12:13 صباحًا / 20 يوليو، 2026
آخر الاخبار

بلدة سنجل أمل رغم الألم ، بقلم : يوسف مالكيه

بلدة سنجل أمل رغم الألم ، بقلم : يوسف مالكيه


بلدة سنجل الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية من محافظة رام الله بمحاذاة شارع 60 أصبح تعيش حياتها اليومية في عدة جبهات من بين الأسلاك الشائكة التي نصبها الكيان الصهيوني على طول خط التقاء البلدة مع شارع 60 والذي أصبح هو أول المستقبلين لزوار هذا البلدة والذي يحول دون وصول أهل البلدة إلى أراضيهم ويرعقل حركة المواطنيين من جهة ويغلق أكثر مداخل ومخارج للبلدة


عند زيارتك لهذه البلدة وإذا استطعت تجاوز هذه الأسلاك بطرق ترابية أو المدخل الوحيدة الذي يغلقه الاحتلال ببوابة حديدة أكثر ما يتم فتحه فإنك تواجه عقبات أخرى من السواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية التي تحول دول دخولك للبلدة
من ناحية أخرى يطبق الاحتلال الصهيوني طوقاً عسكرياً على هذا البلدة بحواجز أو اقتحامات حيث تكاد سنجل أن لا تخلو من القوات العسكريه الصهيونية على مدار الساعة حيث يصل الأمر إلى حواجز داخل البلدة وتفتيش للمنازل وإغلاق المحلات التجارية.
إلا أن أهل البلدة منهمكين في التصدي لقطان المستوطنين الذي يحاصرون البلدة من أكثر من جهة ويحاولون بشكل متكرر يومياً للوصول إلى منازل المواطنين الذين يشكلون خط الدفاع الأول والأخير حيث تكون هذه الهجمات الهمجية محمية من الجيش الصهيوني.
بل إن أبناء البلدة الذين يشكل مجابهة لهذه الهجمات بأيديهم المجردة من اي أداة لدفاع نموذجاً صارماً في التحدي والتصدي لهذه القطعان التي تأتي مدججة بأسلحتهم وبحمايه جنودهم.

أصبح الدخول او الخروج من بلدة سنجل عبارة عن معركة يومية يخوضها أبناء البلدة أو الزائر لها.
لم ينتهي يومهم في سنجل بكل هذا بل يصل الأمر في كثير من الأحيان إلى اقتحام عسكري مرافق لهجوم قطعان المستوطنين لإرباك أهل البلدة ولكن أبناء هذا البلد وبتنسيق مع مؤسساته يجردون هذه القطعان من الوصل لهدفهم بنشر الرعب والخوف ومحاولة لاقتحام المنازل واحراقها والعبث في الممتلكات العامة.

اسلاك شائكة بوابات حديدية سواتر ترابية قطعان من المستوطنين وقوات عسكرية صهيونية هذا هو المشهد اليومي الذي يراه السنجلاوي في بلدته .هذا المشهد قد يكون في أغلب قرى فلسطين هذه المشهد لا يتكرر لانهُ لا ينتهي يبقى بعرض مستمر دون توقف
إلا أن أبناء هذه البلدة صامدين متحديين لهذا المشهد يقفون وقفة رجالاً لا يهابون العدو ولا قطعانه يصنعون الامل بين الزقاق المعتمة ينظرون للحياة بكل شغف و يعيشونها بكل امل
يمارسون حياتهم اليومية في ترقب وانتظار لاي اقتحام أو هجوم للقطعان ويهبون بأي لحظة واي وقت لتصدي لهذه الهمجية
يصنعون الامل من الألم ويخرجون الصوت من العدم ويسطرون المجد ويصنعون المستحيل.

شاهد أيضاً

عباس زكي يلتقي مع السفير الصيني سون تشن

عباس زكي يلتقي مع السفير الصيني سون تشن

شفا – التقى عباس زكي، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين السيد سون تشن، …