
شفا – أطلعت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح – محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام، اليوم الأربعاء، مستشار وزير الدفاع البريطاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الفريق إدوارد ألغرين والوفد المرافق له، على آخر التطورات الميدانية في ظل التصعيد المتواصل لاعتداءات الاحتلال وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأكدت غنام، خلال اللقاء الذي عُقد في مقر المحافظة بمدينة رام الله، أن شعبنا يمر بظروف بالغة الصعوبة نتيجة الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال ومستعمروه في محافظة رام الله والبيرة كما في مختلف محافظات الوطن، مشيرة إلى الاقتحامات اليومية المتكررة، والاستهداف المباشر للمواطنين، وسياسة الحصار المالي وقرصنة أموال شعبنا.
وأشارت إلى حالة التكامل القائمة بين جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين، وما يتعرض له المواطنون من إذلال وتنكيل على الحواجز العسكرية، إضافة إلى إغلاق مداخل القرى والمدن والبلدات بالبوابات الحديدية.
وطالبت غنام بريطانيا والمجتمع الدولي باتخاذ مواقف واضحة وعملية تجاه هذه الجرائم التي تُرتكب بغطاء ودعم من المستوى السياسي الإسرائيلي، ممثلاً برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزيريه إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، داعية إلى ممارسة ضغط حقيقي لوقف هذه الانتهاكات وعدم الاكتفاء بإصدار التقارير وبيانات الإدانة.
كما استعرضت ما تتعرض له قرى شرق رام الله من إرهاب منظم، لا سيما في سنجل وجلجليا ودير دبوان، حيث تتواصل الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، وسرقة المواشي، وإحراق دور العبادة، كما حدث مؤخراً في جلجليا ومزارع النوباني.
وتطرقت غنام إلى تداعيات الحصار الاقتصادي وسرقة الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية، وما نتج عن ذلك من عدم انتظام صرف الرواتب، بذريعة دفع مخصصات لعائلات الشهداء، متسائلة: هل الضحية التي تعدم بدم بارد وتمارس بحقها أبشع أشكال التنكيل هي الإرهابية، أم من يقتل ويرهب المدنيين العزل؟ كما أشارت إلى منع العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948، وإطلاق النار عليهم أثناء محاولتهم تجاوز جدار الفصل العنصري.
وأكدت أن الاحتلال يستهدف أبناء شعبنا بمختلف فئاتهم العمرية، من الأطفال إلى كبار السن، مستشهدة باستشهاد الطفل أوس النعسان على باب مدرسته في بلدة المغير، وبالاعتداء الوحشي الذي تعرض له الحاج التسعيني ياسر صقر، حيث أقدم مستعمرون على سكب مواد حارقة عليه في ديردبوان، إضافة إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى داخل السجون، وحرمانهم من الزيارات والطعام والعلاج وأبسط مقومات الحياة الإنسانية.
من جانبه، أعرب الفريق إدوارد ألغرين عن قلق بلاده إزاء استمرار اعتداءات الاحتلال والمستعمرين بحق المدنيين الفلسطينيين العزل، مؤكداً أن بريطانيا تتابع عن كثب هذه الانتهاكات وما يرافقها من تدهور في الأوضاع الإنسانية والميدانية.
وأشار ألغرين إلى أنه أجرى زيارة ميدانية إلى مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي وعدد من المناطق الفلسطينية، حيث اطّلع بشكل مباشر على حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الظروف الراهنة، وعلى التحديات اليومية التي يواجهونها نتيجة ممارسات الاحتلال.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.