
شفا – (شينخوا) تم مؤخرا تدشين أول مشروع لتفكيك الطائرات في ميناء هاينان للتجارة الحرة، وذلك في القاعدة الشاملة لصيانة الطائرات بميناء هاينان للتجارة الحرة، حيث يشكل المشروع الذي تنفذه شركة “غراند تشاينا أفييشن مينتينانس” المحدودة التابعة لشركة “إتش إن أيه تيكنيك” إكمالا لدورة سلسلة القيمة الخاصة بصيانة الطيران في مقاطعة هاينان بجنوبي الصين.
ويعد تفكيك الطائرات جزءا أساسيا من الاقتصاد الدائري للطيران، حيث تتيح هذه العملية إعادة استخدام الأجزاء والمواد من خلال تفكيك الطائرات المتقاعدة واختبار مكوناتها وتجديدها، ما يحقق فوائد اقتصادية وبيئية، مع تعزيز القدرة التنافسية لصناعة صيانة الطيران في هاينان.
ويقدم ميناء هاينان للتجارة الحرة العديد من المزايا للأعمال التجارية، حيث أن موقع هاينان الاستراتيجي كجزيرة جنوبية يجعلها بوابة مهمة تربط الصين بالمحيطين الهادئ والهندي، وتتمتع شركة الصيانة بخبرة راسخة في إصلاح الطائرات وتعديلها.
كما توفر السياسات في ميناء هاينان للتجارة الحرة دعما كبيرا لتفكيك الطائرات وما يتبعه من إعادة تدوير وإعادة تصنيع لمكونات الطيران.
وأطلق ميناء هاينان للتجارة الحرة – أكبر ميناء للتجارة الحرة في العالم من حيث المساحة – عمليات جمركية خاصة على مستوى الجزيرة بالكامل في ديسمبر 2025، ما سمح بدخول البضائع الأجنبية بحرية أكبر، وتوسيع نطاق الإعفاء من الرسوم الجمركية، وإدخال المزيد من الإجراءات المواتية للأعمال.
وتعد السوق العالمية للمكونات المستعملة الصالحة للاستخدام التي تم إصلاحها وإعادة تصنيعها، سوقا واسعة النطاق بحسب تقديرات القطاع. وفي الوقت نفسه، تساعد سياسة التعريفة الصفرية وسياسات تسهيل الاستيراد الأخرى التي يطبقها ميناء هاينان للتجارة الحرة الشركات على خفض تكاليف رأس المال والوقت عند إعادة تصنيع المكونات المستخرجة من الطائرات المفككة.
وتوقع مكتب إدارة منطقة جيانغدونغ الجديدة في مدينة هايكو، التي تقع فيها القاعدة، أن يتجمع المزيد من الشركات ذات الصلة بالطيران في هاينان مع توفر خدمات الإصلاح والتعديل والتفكيك وإعادة تدوير المكونات الآن عبر سلسلة القيمة، ما يدفع النمو في لوجستيات الطيران وتجارة المكونات والصيانة والصناعات الأخرى ذات الصلة.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.