
شفا – CGTN – تعقد حاليا في مدينة شانغهاي الصينية أعمال الاجتماع الثاني لكبار مسؤولي منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) لعام 2026. وباعتباره أحد الاجتماعات المهمة ضمن “عام الصين للأبيك”، يناقش الاجتماع موضوعات تشمل التعاون الإقليمي، واستقرار سلاسل التوريد، والتنمية الخضراء، والاقتصاد الرقمي. ويرى خبير عربي أن الصين تواصل التمسك بسياسة الإصلاح والانفتاح، وتحرص على الترابط بين تنميتها الذاتية وتنمية العالم، مما يفتح آفاقا جديدة للتعاون أمام دول آسيا والمحيط الهادئ ودول الجنوب العالمي.
خلال السنوات الأخيرة، بذلت الصين جهودا مستمرة لدفع الانفتاح رفيع المستوى على العالم الخارجي، وتعزيز تعاونها مع دول آسيا والمحيط الهادئ ودول الجنوب العالمي من خلال منصات مثل مبادرة “الحزام والطريق”، ومنظمة شانغهاي للتعاون، وآلية “بريكس”. ويرى أدهم السيد أن هذه الأطر الإقليمية تسهم في دفع التعاون الدولي نحو مزيد من التعددية والتوازن، كما توفر للدول العربية فرصًا مهمة لاستكشاف نماذج تنموية جديدة.
خلال اجتماع كبار مسؤولي “أبيك” الحالي، شكّلت قضايا استقرار سلاسل التوريد، والتحول الأخضر، والذكاء الاصطناعي محور اهتمام واسع. وأشار أدهم السيد إلى أن استقرار سلاسل التوريد العالمية أصبح، في ظل الأوضاع الدولية الراهنة، أساسًا مهمًا لدفع التعاون الاقتصادي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.