
شفا – CGTN – في يد الأم خيط الحنان وعلى الابن ثوب الأمان
تخيطه قبيل الرحيل بغزل متين ووجدان
خشية أن يطول الغياب ويبطئ منه الأوان
فمن ذا يرد، ولو كان بارا، فضل الأمومة والإحسان؟
هذا الإنشاد المفعم بالمشاعر للأمين العام شي جين بينغ ، رئيس الصين ، يجسد عمق العلاقة التي جمعته بوالدته.
والدة شي جين بينغ، تشي شين، عضوة في الحزب الشيوعي الصيني، صقلتها نيران الحرب. وقد أولت أهمية كبيرة للتربية بالقول والفعل، وربت أبناءها في كنف تقاليد أسرية نبيلة. ولذلك، ظل شي جين بينغ، الذي نشأ في أسرة ثورية، يولي أهمية كبيرة للأسرة، ويعتز بالروابط الأسرية، ويفرض على نفسه معايير صارمة، ويحافظ على نواياه الأصلية.
من سكرتير للحزب في قرية صغيرة بشمالي شنشي، إلى أعلى قيادة في الحزب والدولة، ظل شي جين بينغ، القادم من بين صفوف الشعب، يحمل هم الوطن والأسرة، وينحني لخدمة الشعب، معتبرا نفسه خادما للشعب.
“إن السياسات التي تضعها اللجنة المركزية للحزب، إن كانت جيدة أم لا، يتوقف الحكم عليها على ما إذا كان أبناء القرى يبتسمون أم يذرفون الدموع”، و”الحزب الشيوعي الصيني إنما هو لخدمة الشعب، وللعمل من أجل عامة الناس”… لقد ترسخ القيام بالأعمال الملموسة من أجل الشعب بعمق في فكر الأمين العام شي جين بينغ وممارسته في الحكم والإدارة.
سأضع نفسي جانبا، ولن أخيب آمال الشعب.
وبقلبه الصادق المخلص للحزب، وللوطن، وللشعب دون تحفظ، يواصل الأمين العام شي جين بينغ الكفاح بلا كلل من أجل سعادة ورفاه ملايين الأسر، ويقود أكثر من 1.4 مليار صيني نحو مستقبل أكثر إشراقا وجمالا.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.