12:09 مساءً / 7 مايو، 2026
آخر الاخبار

الجبهة العربية الفلسطينية: الاستيطان يتسارع والضفة الغربية تواجه أخطر مشاريع الضم والاقتلاع

شفا – تدين الجبهة العربية الفلسطينية المخططات الاستيطانية الجديدة التي كشفت عنها وسائل إعلام الاحتلال، والخاصة بإقامة مستوطنتين جديدتين في شمال الضفة الغربية، ضمن مشروع استعماري واسع يستهدف تكريس الاحتلال وفرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية بالقوة.

وقالت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان لها ، إن الإعلان عن إقامة مستوطنتي “بيزك” و”تامون” في منطقة الأغوار، بالتوازي مع خطة أوسع لإنشاء 18 مستوطنة جديدة، يؤكد أن حكومة الاحتلال تمضي بخطوات متسارعة نحو تنفيذ مشروع الضم الزاحف، مستغلة حالة الصمت الدولي والانشغال العالمي بتداعيات الحرب على ايران وحرب الإبادة المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة.

وترى الجبهة أن ما يجري ليس مجرد توسع استيطاني، بل محاولة ممنهجة لتقطيع أوصال الضفة الغربية، وعزل الأغوار الفلسطينية، وسرقة المزيد من الأراضي، بما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الاستيطان غير شرعي وباطلاً.

كما أن حديث قادة المستوطنين عن “سباق مع الزمن” يكشف الطبيعة العدوانية للمشروع الاستيطاني القائم على الاستعمار والإحلال، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على فرض سياسة الأمر الواقع بالقوة العسكرية والاستيطانية، في تحدٍ سافر لكل المواقف الدولية.

إن الجبهة العربية الفلسطينية تحذر من خطورة هذه المخططات التي تهدف إلى القضاء على أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتدعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فعلية لوقف جرائم الاستيطان والضم ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني.

كما تؤكد الجبهة أن شعبنا الفلسطيني سيواصل صموده ونضاله المشروع دفاعاً عن أرضه وحقوقه الوطنية، وأن مشاريع الاستيطان مهما توسعت لن تمنح الاحتلال شرعية على أرض فلسطين.

شاهد أيضاً

عماد سالم

حين يصبح الخطر داخلك: المعارك الصامتة التي لا يراها أحد ، بقلم : د. عماد سالم

حين يصبح الخطر داخلك: المعارك الصامتة التي لا يراها أحد ، بقلم : د. عماد …