
تكريم إلهي لها، لا تنتظر اعترافا دولياً ، بقلم : الدكتورة ابتهاج البكري
تكريمها منهج حياة ودستور إلهي يرافقها في كل خفقة قلب وفي كل مرحلة من عمرها.
ان احتفاء العالم بالمرأة في الثامن من آذار هو خطوة إيجابية لرفع الوعي بحقوقها، الا ان المرأة في الإسلام منحت كرامة عالية فهي لا تنتظر مناسبة عابرة لتكريمها بيوم في العام (تكريما موسميا). بل جاء تكريمها في اسلامنا منهجا مستداما إذ وضع لها نظاما متكاملا كجزء من التشريع.
كرمها الاسلام كابنه وأعزها كزوجة ورفع منزلتها كأم وجعل الجنة تحت قدميها.
اما 8 من اذار فهو استجابة لنضالات حقوقية تراكمت لنساء طالبن ابسط حقوقهن في ظروف قاسية.
وما 8 من اذار الا تذكير للدول والحكومات لمراجعة القوانين لكل ما يتعلق بالمرأة من تعليم ورعاية صحية حتى تعرضها للعنف.
لقد أحدث الحبيب رسولنا الكريم محمد ﷺ ثورة أخلاقية قبل 14 قرنا قلبت الموازين في وقت كانت تُضطهد فيها النسوة وتعامل كمخلوق مسلوب الإرادة، فقال ﷺ: “لا تَكرهوا البناتِ، فإنهنَّ المؤنساتُ الغالياتُ”. وقال: استوصوا بالنساء خيراً، وقال: “رفقاً بالقوارير” و “ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم”.
وانصفها الإسلام في حقها في التملك والبيع والشراء والميراث (حقوق مالية)، واعطاها حقا في المشاركة السياسية (كانت في بيعة العقبة الأولى) وشاركت في الغزوات والحروب.
عظيم دورك صانعة الأجيال والرجال انت حاضرة ومشاركة ومؤثرة ومكرمة
انت النبض الذي يعطي للحياة معناها وللقلب سكينته.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .