
من ذا يروضُ دمعةً قد أُسدلت ، بقلم : دعاء النمر
منها جفوني والمآقي تحترق
ما زالَ صوتُكَ في الدجى..متسللًا
والقلب يخفق والمسامعُ تُخترق
أَصحو عَلى وَجَعِ الحَنينِ كأَنني
طفل ينادي أمهُ عند الغرق
ما زالَ طَيفك فِي الفؤادِ مؤرقي
ورحيبُ آفاقي يضيقُ وينغلق
يا من سكنتَ القلب ثم تنكرت
عيناكَ لي…وتوحشت تلك الطُرق….
أَتَذكرُ اللحظاتِ حينَ تَفتحتْ
وَرقاتُ عمري ثُم غيبها الشفق
يامن يغيبُ وعطرهُ في مِعطفيِ
العشق يسري في دمي حتى الرمق
الآن أفنى في الغياب كأنني
ليلُ يعانق نجمةّ قبل الفلق
أَبْكِي عَلَى زمَنٍ تَولى حُلمُهُ
كالزهرِ جفَ وَلَم يَزل فِيهِ العبق
سَأَظلُّ أَكتبُ فِي هواك قَصائدِي
حَتى يَملَ مدَادهُ هذا الورق
الشاعرة دعاء النمر
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .