4:41 صباحًا / 20 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

دنيا الوطن توقض الضمير الإنساني بقلم : كريم البنا

دنيا الوطن توقض الضمير الإنساني بقلم : كريم البنا

المجد لدنيا الوطن وكتابها الشجعان أبطال الحقيقة نعم هؤلاء الفرسان زاد رصيدهم وارتفع سهمهم اكثر من ارتفاع أعداد المصابين بدائي السرطان و الفشل الكلوي فى فلسطين رؤيا جبارة و بعض الحقائق الهامة التى سارع كتاب دنيا الوطن الي اكتشافها في هذا الموضوع الشيق والذى يجدب آلاف المشاهدين والمتابعين من كل بقاع الأرض انه المقال الممتع بعنوان مساهمات جليلة دحلان الاقتصادية في غزة بين التسويق السياسي

والمساعدات الإنسانية جميل جدا أيها الكاتب المبدع لربما تسويق واستثمار إنساني ايضا هل يزعج ضميرك ويوقض رجولتك لربما تكره الفقراء كما تكره انسانيتك فما ذنب الوقت الذى اضعته فى غرفة مغلقة وعقلا منفتح اذا مات الضمير سنبقى نكتب ونرد على كل مقال حتى ولو استغرب واستهجن الجميع باننا نعطى مساحات واسعه ومقامات كبيرة لمنتقدينا ومن لايمثلون صوتا واحدا بالمجتمع ولكننا بصراحة نخاف أن تضيع مقالتكم و يغشاها الإهمال و عدم الإهتمام ويفقد كاتبها الشهرة ولن نسمح بذلك بل سنعمل جاهدين على شهرة كل كاتب ينتقدنا

وهذا حق الكاتب الذى أضاع سنين حياته لينتظر اليوم الذى يقف فيه أمام صرح فتا الكبير وينتقده بكل جرأة لابد أن لا نضيع مجهوده الوطنى وان لا نترك مقالاته بدون التمادى فى الرد عليها حتى يصفق له أسياده ومن يصفق لانتصارا على جرح الفقراء لن يدفن فى مقابر المسلمين لاعتاب ولا لوم عليكم أيها الكتاب لانتمنى منكم سوى أن تصيب اقلامكم الجريئة يوما صلب الحقيقة ان تكون مسلطة على مجمل أسباب الزيادات المهولة في أعداد الفقراء

والمعدبين فى غزة والقدس ومخيمات سوريا ولبنان المرضين الذى لايمكن أن يشفي منهم الكاتب الكاذب محصورة في يسر وسهولة ” الشهرة والمال” دنيا الوطن لاتمتل الوطن و لا تمثل كل الحقيقية ولا ندري في ذات الوقت من المستفيد عن تضليل الكتاب أو ليس تلك أمانة مهنية للكاتب سيحاسب عنها امام ربه و المستغربين من متابعة الحالة غيرالعادية من اصدقاء الانسانية والعديد من الكتاب والعديد من أبناء الشعب الفلسطينى بالداخل والخارج ومتطوعين مركز فتا بالرد بقوة على مقال دنيا الفتن يؤكد بقوة انتشار الوعي الوطنى والأخلاقي مروراً بالشباب و نهايةً بكبار السن ، كما لا يفوت على المُتعمِّقين في متابعة أمر الكاتب المهووس بالشهرة وطموحاته المستقبلية هل حقا أصبحنا للأسف الشديد نجزم أن هناك ويلات تستحوذ الإعلام الغزى بكل مكنوناته من المصابين بداء الحسد والقهر من رؤية ابتسامة يتيم ومحروم ونحن حين نتكلم عن الدكتورة جليلة دحلان ومركز فتا

فنحن لانتكلم عن الاسطورة والمؤسسة التى لاينافسها بالخير احد لا والف لا نحن نتكلم عن انتماء للوطن وتلبية صرخات المستضعفين فخير فتا للجميع لامحاصصة فيه كالوطن للجميع وأبناء الوطن ناشدو أم الفقراء ولم يناشدوكم فلماذا يزعجكم تلبيتها للنداء فمن الأجدى للدولة ممَّثلة في وزارة العمل وسائر الوزرات والمؤسسات التي ينالها جانب من الإختصاص في هذا المجال أن تكون راعية للفقراء والعاطلين عن العمل ولكي لانظلم الدولة

لانناشد فيكم إلا أصحاب الشأن كوزارة الشئون الإجتماعية و وزارة المالية و ديوان الزكاة لربما نعاتبكم ولانجلدكم أن تبحثو عن مصادر المشكلة ومن ثم معالجتها و القضاء عليها و ذلك بالطبع خير من دفن الرؤوس في الرمال والإدعاء بأن الأمر ما زال في حدود العاديه و لا يحتاج إلى كثير بحث و تقصي فلم نرى منكم لاوصاية ولا وقاية ولا علاج فأى ضمير الذى ايقض اقلام ماجوريكم لانتقادنا لو كنت مسئولاً لما ضرَّني أبداً الإسراع بمنافسة الأخت جليلة دحلان بتقديم المساعدات الإنسانية لأبناء شعبي لقطع الطريق على كل الاخيار فلا يكون هناك ثقبا يرى

البعض دموع الفقراء فيها فيمسحها ويسجل انتصارا على مملكتى وقد كفى المؤمنين شرالقتال و ربما إستطعنا إنقاذ ما تبقى من قصيدة الوطن فاتركونا بلا قلم زائف وردا يخجلكم فغزة بكثافة أزمات متفاوته نخجل فيها عن ماذا نتحدث عن إرتفاع لنسبة الإنتحار ام العنوسة أم الفقر ام الهجرة وحدث بلا حرج عن الازمات وسبل إيصالها ملفات كثيرة متعلقة بالخريجين والمهمشين والمرضى فضلاً عن غياب الجهات المحدِّدة وغياب النخوة الوطنية والتي يبدو عجزت الجهات المسئولة عن الاحتفاظ بها واظهرتها فقط لولاة أمر هذه البلاد فاجمعوا كل أملاك الدولة وابتعدو عن إزعاج الفقراء واتركو الإنسانية وابتعدو الف ميل عنها واخبرو سادتكم بانكم ان فلحتم بأن تتحكمو فى مفاصل الدولة

لن تستطيعو التحكم فى أرزاق العباد وترهيب امراء الخير بمحاربة خطواتهم الإنسانية وعلى سادتكم أن يعلموا جيدا أن أرواح العباد أمانةً في أعناقهم وسيُسئلون عنها أمام مليكٍ مُقتدر ، كما آن لهم أن يُعلموا أن الفقير الفلسطينيي المغلوب على أمره لايستحق منا ومنكم الهروب والاختفاء لأنه أبقى و أثمن الثروات فى هذا البلد المكلوم فلا تعيشو في هذا العالم مشاهدين ومنتقدين فقط سارعو للنزول لمعاناة أبناء شعبكم قبل أن تحولكم اله الزمن إلى أشياء مادية ومساحات لا تتجاوز عالم الحواس الخمس، إذ هيمنت عليه رؤية مادية تخدر انسانيته فماذا سيبقى للإنسان اذا فقد إنسانيته.

شاهد أيضاً

التيار الإصلاحي بحركة فتح يلتقي ممثل منسق الأمم المتحدة في غزة

شفا – نظمت حركة فتح ساحة غزة، اليوم الخميس، زيارة لمكتب المنسق العام للامم المتحدة …