9:42 مساءً / 1 يناير، 2026
آخر الاخبار

في الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية

في الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لحماية المشروع الوطني

شفا – أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، أن شعبنا يواصل مسيرته النضالية بإرادة صلبة في مواجهة الاحتلال الاستعماري الاستيطاني، متمسكاً بحقوقه الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الأممي 194.


وأوضحت الجبهة أن التحديات الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية في هذه المرحلة المفصلية، في ظل حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، وتصاعد العدوان والاستيطان في الضفة الغربية والقدس، تفرض ضرورة تحصين المشروع الوطني الفلسطيني وحمايته من محاولات التصفية والالتفاف، الأمر الذي يستدعي إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وتطوير بنيتها السياسية والمؤسساتية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وتعزيز دورها القيادي الجامع على أسس ديمقراطية وشراكة وطنية حقيقية، بما يضمن شمولها لكافة القوى والفصائل الفلسطينية.


وشددت الجبهة على أن بناء أسس متينة للتحالف الوطني والشراكة السياسية يشكل الركيزة الأساسية لمواجهة الاحتلال ومخططاته، مؤكدة أن الوحدة الوطنية القائمة على التشاركية واحترام المؤسسات وقرارات الشرعية الفلسطينية، تمثل الضمانة الحقيقية لصون الحقوق الوطنية، وتعزيز قدرة شعبنا على الصمود ومواصلة النضال، واستقطاب أوسع أشكال الدعم والتأييد الدولي لقضيته العادلة.


وأكدت الجبهة على ضرورة نبذ الانقسام وإنهاء حالة التشتت السياسي، وتعزيز اللحمة الوطنية والعمل المشترك بين جميع مكونات شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية، بما يضمن استمرارية المشروع الوطني وتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال، مجددة في هذه المناسبة الوطنية العظيمة عهدها بمواصلة النضال والصمود والثبات حتى تحقيق النصر الوطني، وتجسيد تطلعات شعبنا الفلسطيني في دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.

شاهد أيضاً

بلقيس عثامنه

أنتغيّر بالزمن أم نختار بذواتنا ؟ بقلم : بلقيس عثامنه

أنتغيّر بالزمن أم نختار بذواتنا ؟ بقلم : بلقيس عثامنه هل الترحيب بالأعوام أم بالسعي …