1:07 صباحًا / 11 فبراير، 2026
آخر الاخبار

لغةُ الضَّادِ ، بقلم : نسيم خطاطبه

لغةُ الضَّادِ ، بقلم : نسيم خطاطبه

أ.
أَوَّلُ الحُرُوفِ ضِيَاءٌ ساطعٌ
فِي لسانُ الضَّادِ دامَ البَقَاءُ
أَلِفٌ تَقَدَّمَ فِي كل المَعَانِي
فَغَدَا لِكُلِّ حرف شامخ لِوَاءُ
ب.
بَاحُ الخَيَالُ يسِرِّ في حَرْفٍ
فَسَقَى القَوَافِي حِكْمَةً ورَجَاءُ
بِهِ ابْتَدَتْ خُطُوَاتُ قَلْبِي
بِصِدْقِهِ اسْتَقَامَ النجمُ ضِّيَاءُ
ت.
تَرَنَّمَ الصُّبْحُ فِي وقتَ نَدَاهُ
فَتغنتَ الرِّيحُ لِلْمَدَى نِدَاءُ
تَاءُ تروي الروح فِي طُمُوحٍ
تَبْنِي المَعَانِي أَمَلًا بسَنَاءُ
ث.
ثَبَتَ الوِدَادُ فِي الفُؤَادِ
فَأَثْمَرَ الحُبُّ رَوْضٌَ وَبَهَاءُ
ثَاءُ الثِّقَاتِ إِذَا تَجَلَّتْ
جَعَلَتْ دروب الرُّوحِ فداءُ
ج.
جَادَ البَيَانُ فإِذَا أوقع تجلي
وَاسْتَفْهَمَ الحَرْفُ العُلُوَّ ارْتِقَاءُ
جِيمُ الجَمَالِ إِذَا تَغَنَّى
مَلَأَ القُلُوبَ نغماً وَصَفَاءُ
ح.
حُبٌّ تَفَجَّرَ فِي الضُّلُوعِ
فَسَقَى الفُؤَادَ مَوَدَّةً وَاحْتِفَاءُ
حَاءُ الحَيَاةِ إِذَا طاب وقعها
جَعَلَتْ لِدَربِ الرُّوحِ مساءُ
خ.
خَفَقَ الخَيَالُ عَلَى جَنَاحٍ
فَتَدَفَّقَتْ أَحْلَامٌ في رَجَاءُ
خَاءُ الخُلُودِ إِذَا تَسَامَت
رَفَعَتْ مَقَامَ الحَرْفِ بَهَاءُ
د.
دَربُ المَحَبَّةِ كَانَها سَهْلًا
يَمْشِي بِقَلْبٍ صَادِقٍ رِقَاءُ
دَالُ الدُّلُولِ إِذَا أَشَارَت
دَلَّتْ خُطَانَا نَحْوَ فَجْرٍ بَنَّاءُ
ذ.
ذَادُ الزَّمَانُ إِذَا طاب نَطَقْنَا
وَاسْتَفْهَمَ الحَرْفُ مَدَاً وبَقَاءُ
ذَالُ الذِّكَاءِ في ذكائهُ
أَحْيَا العُقُولَ بَصِيرَةً وَبناءُ
ر.
رَنَّ البَيَانُ فِي كُلِّ صَدْرٍ
فَاسْتَيقَظَ الحُرُوفِ في نَجَاءُ
رَاءُ الرُّقِيِّ إِذَا تَسَامَت
حَمَلَتْ رواع عِلْمٍ فِي حُلْمَاءُ
ز.
زَانَ الحُرُوفَ جَمَالٌ وصِدْقٌ
فَأَضَاءَ فِيهَا المَعْنَى الرَّجَاءُ
زَايُ الزُّهُوِّ إِذَا تَخَلَّل
عَنْ كِبْرِهِ عَادَ نُورَهُ النَقَاءُ
س.
سَكَنَ السَّنَاءُ بِكُلِّ حَرْفٍ
اسْتَقْبَلَتْهُ القَوَافِي صاخب النِدَاءُ
سِينُ السُّكُونِ إِذَا سُكنهَ
مَلَأَ الفُؤَادَ سكينةً وَوَفَاءُ
ش.
شَدَا الشُّعُورُ بِلَحْنِ صِدْقٍ
نغمُ الأَرْوَاحُ شَوْقًا فِدَاءُ
شِينُ الشُّهُودِ إِذَا تَجَلَّى
كَشَفَ الخَفَايَا حِكْمَةِ النَبِلَاءُ
ص.
صِدْقُ الحَدِيثِ لَهُ مَقَامٌ
يَرْفَعُ الأَقْوَالَ عِزًّا حَفاءُ
صَادُ الصَّفَاءِ إِذَا تَنَقَّى
غَسَلَ القُلُوبَ مَحَبَّةٌ صفواءُ
ض.
ضَادُ اللُّغَاتِ تَفَرَّدَتْ نُورًا
وَاسْتَوْطَنَتْ فِي عُقُولِ عُظَمَاءُ
ضَادُ الهُوِيَّةِ إِذَا أَحْيَيْنَاهَا
حَفِظَتْ لِلنَّبْضِ تارِيخاً وَأَسْمَاءُ
ط.
طَالَ الطُّمُوحُ فِي كُلِّ قَلْبٍ
لَمَّا رَأَى فِي الحَرْفِ فِكْرًا فَاءُ
طَاءُ الطَّهَارَةِ إِذَا ارْتَسَمَتْ
جَعَلَت لِلنُّفُوسِ سُبُلًا مَشَاءُ
ظ.
ظَلَّ الظُّلَامُ قَلِيلاً مدنسٍ
حَتَّى قدم الإشراق نُورًا بّهّاءُ
ظَاءُ الظُّهُورِ إِذَا اظهرتْ
وَاسْتَقَى الرّحَالُ ماءُ الظَّمَاءُ
ع.
عَيْنُ البَصِيرَةِ تَرومُ كَلَامِي
تَسْرِي فِكْرًا عَمِيقًا بداءُ
عَيْنُ العُرُوبَةِ إِذَا تَقَدَّرَتْ
حَفِظَتْ هُوِيَّتَهَا عُزًّا وَمِضَاءُ
غ.
غَدا البَيَانُ فِي عُمْقِ مَعْنًى
فَاسْتَخْرَجَ الدُّرَّ الثَّمِينَ رَجَاءُ
غَيْنُ غناءٌ يروم حرفنا
لهُ حِكْمَةٌ وثناءٌ وَثَرَاءُ
ف.
فَاضَ الفُؤَادُ بِصِدْقِ قَوْلٍ
فَتَدَافَعَتْ فِيهِ المَعَانِي رَخاءُ
فَاءُ الفِكْرِ إِذَ بفكره تجلي
أَحْيَا العُقُولَ بَصِيرَةً وَمِضاءُ
ق.
قَامَ القَلَمُ بِوَعْيِ حَقٍّ مُبصرٍ
فَاسْتَأْذَنَ التَّارِيخَ مَجْدًا لإِيحَاءُ
قَافُ القِيَمِ إِذَا نَطَقَتْ
رَفَعَتْ مَقَامَ الحَرْفِ عِزًّا وَبَهَاءُ
ك.
كُتِبَ الكَلَامُ بِصِدْقِ كلمتةٍ
فَتَفَتَّحَتْ أَبْوَابُهُ رفعةٌ لِلسَّمَاءُ
كَافُ الكِبَارِ إِذَا كَفَكَفُوا
جَمَعَتْ تَوَاضُعاً فَهْمًا وَإملاءُ
ل.
لَاحَ اللِّيَانُ فِي كُلِّ حَرْفٍ
فَاسْتَرْسَلَتْ فِي النَّظمِ أَصْدَاءُ
لَامُ اللُّغَاتِ إِذَا تَفَرَّدَتْ
كَانَتْ لِضَادٍ نَغْمًا وَغَنَاءُ
م.
مَازَ المَدَادُ بِحِكْمَتهِ حنكةٍ
فَتَزَيَّنَتْ فِيهِ عِبَارَاتُ العُظَمَاءُ
مِيمُ المَحَبَّةِ إِذَا مَدَّتْ
أَحْيَتْ قُلُوبَ العَاشِقِينَ إيحاءُ
ن.
نَابَ النَّدَى كُلِّ صَمْتٍ
فَتَكَلَّمَتْ فِيهِ الرُّؤَى نِدَاءُ
نُونُ النُّبُوغِ إِذَا تَجَلَّى
صَاغَ العُقُولَ مَيزانُ الذّكَاءُ
هـ.
هَامَ الهُوَى فِي كُلِّ حَرْفٍ
فَتَوَحَّدَت فِيهِ الروحُ الرَّقاءُ
هَاءُ الهُدَى إِذَا تَنَقَّلَتْ
اضاءت خُطَانَا نُورُ الفَضَاءُ
و.
وَصَلَ الوِدَادُ أُلفةٌ لأرواحنا
فَتَعَانَقَتْ فِي الشِّعْرِ أَصْوَاتٌ غناءُ
وَاوُ الوِصَالِ إِذَا تَصِلُّ
جَبَرَ الفُؤَادَ مَحَبَّةً وَوَفَاءُ
ي.
يَاءُ الخِتَامِ تَلُوحُ مَوَدَّةً
تَحمّلُ التَّارِيخ فخراً وبَقَاءُ
يَبْدَأُ بِأَلِفٍ ثُمَّ يَمْضِي
حَتَّى اليَاءِ لُغَتُنَا الوضَاءُ
نسيم خطاطبه

شاهد أيضاً

لا يمكن للحقيقة أن تفنى .. فسيبقى البث نابضًا حيًّا لا يُهزم ، “ الكاتبة هالة دغامين ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

لا يمكن للحقيقة أن تفنى .. فسيبقى البث نابضًا حيًّا لا يُهزم ، “ الكاتبة هالة دغامين ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “

لا يمكن للحقيقة أن تفنى .. فسيبقى البث نابضًا حيًّا لا يُهزم ، “ الكاتبة …