بعد إقصاء مروان البرغوثي من قيادة حركة فتح .. فدوى البرغوثي : خذوا المكاسب والمناصب وخلوا لي الوطن

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 16 فبراير 2017 - 2:53 مساءً
بعد إقصاء مروان البرغوثي من قيادة حركة فتح .. فدوى البرغوثي : خذوا المكاسب والمناصب وخلوا لي الوطن

شفا – انتقدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وزوجة الأسير القائد مروان البرغوثي، اللجنة المركزية لحركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس بإقصاء واضح وصريح للقائد الفتحاوي مروان البرغوثي وعدم اختيار زوجها في مناصب اللجنة المركزية التي عُقدت أمس الأربعاء، رغم أنه حصل على أعلى الأصوات في المؤتمر العام السابع.

وقالت البرغوثي في منشور على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): “مروان ليس غائباً بل حاضر ويتربع في قلوب شعبنا الفلسطيني، وحاضر في الصفوف الأمامية للنضال، كما عهدناه في كل المراحل”.

وذكرت في منشورها “مروان حاضر لتحقيق الوحدة الوطنية والحرية والكرامة والعودة، وهو الذي بلور وثيقة الأسرى، وحشد الدعم لها مع رفاقه القيادات في الأسر، وهو الذي وضع برنامجاً نضالياً يرتكز على المقاومة الشاملة، وهو الذي دافع ويدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة”.

وأشارت إلى أن زوجها داخل السجن، قائد ومعلم وخارجه رمز وزعيم له مكانة وطنية وعربية ودولية فريدة، وأنهم يستندون على هذه المكانة، لإطلاق أكبر حملة دولية نصرة لحرية الأسرى والشعب الفلسطيني”.

وأوضحت البرغوثي، أن حركة فتح تعي جيداً دور مروان ومكانته، ولذلك في كل انتخابات وطنية ومحلية وجامعية تعلق صوره ويرفع اسمه، مضيفة أن إسرائيل تعي هي الأخرى مكانة زوجها، ولذلك اعتقلته.

ولفتت إلى أن نتنياهو هاجم انتخاب مروان البرغوثي لمركزية فتح بأعلى الأصوات، مبينة أن شرعية زوجها تأتي من إخلاصه وتجسيده لنهج نضالي، فهو وهب عمره من أجله يؤمن بحتمية النصر وجاهز للتضحية من أجله، فهو لم يقبل بأي منصب لم يتم انتخابه له وشعبنا دائماً قابل الوفاء بالوفاء من رئاسة مجلس الطلبة في بيرزيت إلى المجلس الثوري والوطني والتشريعي واللجنة المركزية.

وطالبت فدوى حركة فتح بمراجعة جدية داخلية، فحركة حماس اختارت أسيرًا محررًا هو يحيى السنوار ليقودها في غزة، وفي حين أمين عام الجبهة الشعبية، أحمد سعدات أيضًا يقبع في زنازين الاحتلال، ورغم ذلك “تصر اللجنة المركزية وللأسف على أن مروان غائب، ولم يقدروا أن هذا سيسجل عليهم من أبناء شعبنا بأنهم انصاعوا لتهديدات نتنياهو، فمروان ليس غائباً بل هو الأكثر حضورًا يواجه الاحتلال كل يوم ويتقدم الصفوف، وهو رجل الكلمة والفعل، وعلى اللجنة المركزية أن تعمل على تكريس هذا الحضور والاستناد عليه، لا العكس، وذلك لتعزيز الحركة وبرنامجها النضالي ومكانتها وطنيًا ودوليًا، ودفاعًا عن أسرى الحرية واحترامًا لهم ولتضحياتهم ولدورهم.

رابط مختصر