9:06 مساءً / 15 يوليو، 2019
آخر الاخبار

خاطرة عن فلسطين بقلم : محمد العطار

ستون عاما أو يزيد

نلتحف الصمت

نفترش الهوان

ونستكين ونرتضي

صمت الأذان

يستباح العرض حين تهدمت

دور الإيمان

ستون عاما أو يزيد

خيارنا في الظل

خيارنا لا حل

خيارنا

كان شجباً او بيان

أو اجتماعاً لإلغاء الختان!!

أو خياراً من لدن

تاجرٍ عتيقٍ

حلوِ اللسان

ستون عاما من اجتماع

للأمم وللعرب

يشكو فيها الضارب من ضرب

تهتز شوارعنا العتيقة

باللافتات وبالطرب

وبين النائمين يصيح

قائدنا المفدى

ويشجب الغزو الجبان

شكراً لمن أسرج الخيل

شكراً لمن في نشرة الأخبار

أومى برأسه أو أدان

ستون عاماً

بين شجبٍ

بين رفضٍ

بين دعوات الثكالى

بين عجزٍ

بين صمتٍ وامتهان

ويبقى التساؤل قائماً

متى نفيق لكي ننام

السلام خيارنا

ومياهنا وغذاؤنا

كان قرار الجامعة

وصفق الوزراء

والنخبة اللامعة

ونادى بصوتٍ أحدُهم:

الصلاةَ جامعة

ولكن..

لم نسمع حينها صوت الأذان

أتلك كانت شفرة للنصر؟!

أم كان وقتَ العصر؟!

ولم يكن فينا إمام

ستون عاما أو يزيد

وعدد القتلى يزيد

والأسرى يزيد

والثكلى يزيد

ونحن ننتظر القرار

ونحن ننتظر الأمان..

ستون عاماً أو يزيد….. !!!

و يلتقي الفوج مع الفوج …

وهل من مزيد .. !!!

 

محمد العطار

شاهد أيضاً

الغاء جلسة للكابنيت بشان غزة

شفا – تلقى وزراء المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت”، اليوم الأحد، إشعاراً بإلغاء جلسة كانت مقررة …