5:13 مساءً / 21 يونيو، 2024
آخر الاخبار

تقرير شفا .. أثر حواجز الاحتلال على الحياة اليومية للفلسطينيين

تقرير شفا .. أثر حواجز الاحتلال على الحياة اليومية للفلسطينيين


شفا – خاص – قسام سمري، تشهد الضفة الغربية تسارعاً مكثفاً في ازدياد الحواجز الأمنية التي يقيمها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتعتبر هذه الحواجز العسكرية مصدرًا رئيسيًا لمعاناة الفلسطينيين اليومية، حيث تتسبب في تنغيص الحياة اليومية ولا سيما تعرضهم للتفتيش الدقيق والعاري أحياناً، وأحيانًا اقتياد المواطنين في سجون الاحتلال.


تُعد الحواجز جزءًا من السياسة الإسرائيلية الممنهجة، لضبط وعرقلة حركة وتنقل الفلسطينيين، لكنها تُعتبر أيضًا أداة للسيطرة والتضييق على السكان الفلسطينيين وتقسيم المناطق جغرافيا وجعل التواصل بينها صعباً.

وتشير التقارير بأن عدد الحواجز في الضفة الغربية ما يقارب 710 حاجز منتشرة بين القرى والبلدات والمدن الفلسطينية في الصفة الغربية، هذا يعني ان الضفة عبارة عن كانتونات منقطعة الوصول مما يجعل التنقل بين المدن والقرى الفلسطينية أمرًا صعبًا ومعقدًا وخطراً في كل الاوقات .

الإغلاقات المتكررة للحواجز من قبل قوات الاحتلال، تؤدي إلى أزمات مرورية خانقة، وتأخير المواطنين عن مواعيدهم اليومية وأعمالهم ووصل المرضى للمستشفيات وخصوصاً الحالات الخطرة.


وهذا الإجراء الاحتلالي يتسبب في معاناة كبيرة للمواطنين الفلسطينيين، إذ يتم إغلاق الحواجز بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، مما يزيد من التوتر والضغوط اليومية.

الأزمات الناتجة عن هذه الإغلاقات تؤثر بشكل سلبي على الحركة الاقتصادية والاجتماعية، وتزيد من الشعور بالإحباط والغضب بين السكان المحليين وتساهم في خلق ردود فعل غير محسوبة.

ويقوم جنود الاحتلال عبر هذه الحواجز بتفتيش دقيق للسيارات والأشخاص المارين عبر الحواجز، ويشمل هذا التفتيش فحص الهواتف المحمولة بحثًا عن أي محتوى يعتبره الجنود مريبًا، ما يُعد انتهاكًا واضحًا للخصوصية وللحرية الشخصية.

وهذا التدقيق والتفتيش يساهم بشكل كبير الى عمليات اعتقال المواطنين بناءً على محتويات هواتفهم الخاصة أو حتى بناءً على الاشتباه البسيط ومن ثم يتقم ايداعهم في السجون لفترات طويلة بدون محاكمة عادلة وبدون توجيه اتهام واضحم لهم.

ويقول المواطن محمد 35 عاماً لـ “شفا، أتنقل يوميًا عبر حاجز قلنديا في طريقي إلى عملي، وغالبًا ما يتم توقيفي وتفتيش هاتفي الخاص، ودائماً أتأخر عن عملي بسبب هذه الحواجز ومرات كثيرة أشعر بالذل والإهانة في كل مرة أعبر فيها حاجز.

ويقول المواطن حسن 28 عاماً لـ “شفا”، تم اعتقالي على حاجز حوارة جنوب نابلس، لأن جنود الاحتلال وجدوا صورة لمظاهرة سلمية على هاتفي الخاص، وقضيت ثلاثة أيام في الاعتقال قبل أن يتم الإفراج عني بدون تهمة، ويضيف لقد كانت تجربة مرعبة لي.

واستطلع فريق “شفا”، أراء المواطنين، اثناء العبور عبر حواجز الاحتلال في أكثر من منطقة، ووجد فريق “شفا” أن غالية أراء المواطنين متشابهة بشعورهم بالغضب الشديد، وان هذه المعاناة تزداد يوماً بعد يوم.

وطالب المواطنين في حديثهم لـ “شفا”، بضرورة وجود مراقبين دوليين على هذه الحواجز، ليشاهد العالم طريقة اذلال الفلسطينيين عبر هذه الحواجز بدون سبب ، وفقط لأن المواطنين يريدون أن يذهبوا إلى أعمالهم، أو أن أي مواطن يريد أن يذهب الى الجامعة أو المستشفى للعلاج.

شاهد أيضاً

مستوطنون يغلقون مدخل البيرة الشمالي

شفا – أغلق عشرات المستوطنين، اليوم الجمعة، المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وأفادت مصادر محلية، بأن …