9:18 مساءً / 12 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

الاحمد يدعو حماس للعودة لـ”نقطة اتفاق” مع فتح لإنهاء الانقسام

شفا – صرح عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومسؤول ملف المصالحة الفلسطينية، أن لقاءاً منتظراً سيجمع بين الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، على هامش اجتماع آخر للجنة تفعيل وتطوير عمل منظمة التحرير الفلسطينية في مصر.

وفي تصريحات لوكالة” الاناضول ” التركية، لفت الأحمد إلى أن لجنة تفعيل منظمة التحرير سبق أن اجتمعت مرتين قبل ذلك في مصر، مضيفا: «نحن نفضل أن تبقى اجتماعاتها مستمرة في مصر باعتبار أن مصر هي الراعي الأساسي للمصالحة وبذلت مساعٍ كبيرة من أجل إنهاء الانقسام”.

وعن موعد الاجتماع المرتقب بين عباس ومشعل، أوضح الأحمد أنه لم يحدد حتى اليوم أي إجراءات لهذا اللقاء، مشيراً إلى أن ذلك مرتبط بالأوضاع الداخلية المصرية، والانتهاء من الاستفتاء على الدستور الداخلي لمصر، الراعي الأساسي للحوار الفلسطيني.

وعما اذا كان هناك أي معوقات من طرف حركة فتح، تحول دون حدوث تطورات إيجابية على صعيد المصالحة مع حماس، نفى الأحمد وجود تلك المعوقات، متهماً حركة حماس بافتعال الحديث عن هذه المعوقات عبر ما أسماها بـ”وسائل الإعلام المتخلفة”، وذلك “للتنصل وعدم الالتزام بما تم التوقيع عليه بين الحركتين”.

وأضاف مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية أن انهاء الانقسام كان سيتم، لولا تنصل حركة حماس، وافتعالها الأزمة منذ البداية، عبر عرقلتها لعمل لجنة الانتخابات في قطاع غزة، وقال:” علينا أن نعود إلى نقطة الاتفاق هذه التي توقفنا عندها، حتي يتم الالتزام بما تم التوقيع عليه في العاصمتين القاهرة والدوحة” من اتفاقات بين الحركتين.

الجدل حول مكان اقامة مهرجان الانطلاقة:-

وفيما يتعلق بالجدل القائم بين حركتي فتح وحماس، حول التوافق على تحديد المكان الذي اقترحته الأولى في قطاع غزة لإقامة مهرجانها المركزي في ذكرى انطلاقتها في الأول من يناير/كانون الثاني 1965، أشار الأحمد إلى أن الاتصالات ما زالت جارية على قدم وساق من أجل حل هذه “المعضلة”.

وأعرب عن استغرابه الشديد إزاء رد الفعل الذي تبديه حماس في هذه القضية، لاسيما بعد بوادر حسن النية التي أبدتها فتح، للتقارب وانهاء الانقسام.

وتابع قائلا: “بعد الأجواء العاطفية بين الفلسطينيين التي ظهرت في أعقاب العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وبعد انتصار الأمم المتحدة (الاعتراف بلفلسطين كدولة غير عضو بصفة مراقب)، لم يعد هناك أية عراقيل أو قيود أمام حركة حماس في الضفة الغربية، إلى جانب أن سجون السلطة الفلسطينية في الضفة خالية من أي معتقل سياسي، وذلك عكس ما تروج له حماس”.

وتابع قائلاً: ” قضية الاعتقالات السياسية التي تتحدث عنها حماس، هي تحصيل حاصل للأزمة، وبعض رموزها الذين يرفضون انهاء الانقسام يرددون مثل هذه الاقاويل من أجل تشويه الحقائق”، لافتاً إلى مصر تتدخل حالياً من أجل حل أزمة مهرجان انطلاقة فتح. كما أعرب عن أمله في إمكانية حل هذه الإشكالية قبل موعد احتفالية الانطلاقة، لبناء أجواء ايجابية يمكن لها ان تعجل في انهاء ملف الانقسام.

ويسود الساحة الفلسطينية منذ أحداث الإنقسام الفلسطيني عام 2007، موجة من تبادل الإتهامات بين حركتي فتح وحماس، بشأن المسؤولية عن هذا الانقسام، غير أنه بدأت تظهر بودار ايجابية من أجل إنجاز المصالحة، في أعقاب الاجتياج الإسرائيلي الأخير لقطاع غزة، الذي أسفر عن تلاحم الفلسطنيين بكل أطيافهم.

وحول ردود فعل المجتمع الدولي إزاء مشاريع الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، أكد الأحمد ان قرار الأمم المتحدة بالاعتراف بفلسطين يعد انتصاراً سياسياً وقانونياً على اسرائيل، سيترتب عليه قيام القيادة الفلسطينية بفعل قانوني وسياسي في مواجهة مشاريع الاستيطان، مشدداً على أن الفلسطينيين أمام مرحلة قادمة، يمتلكون فيها “السلام” لمحاصرة إسرائيل.

وعلى صعيد الزيارة المرتقبة لأمير دولة قطر، لرام الله، أوضح عضو اللجنة المركزية لفتح، أن الاتصالات ما زالت جارية لتحديد اليوم بشكل دقيق، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الموعد المبدئي للزيارة كان قد تم التحدث عنه في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري.

شاهد أيضاً

بالصور… 7 شهداء و 25 جريح منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

شفا – أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء عن استشهاد سبعة مواطنين وإصابة 45 آخرين، منذ …