2:04 مساءً / 20 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

ليفني تهاجم لبيرمان بسبب تهجّمه على دول أوروبية

شفا – إنتقدت رئيسة حزب “الحركة” تسيبي ليفني، وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان، بسبب تهجّمه على دول أوروبية، ورفضت تشبيهه وضع اليهود اليوم بوضعهم خلال فترة المحرقة إبّان الحرب العالمية الثانية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليفني قولها اليوم الأربعاء، في “المؤتمر الدبلوماسي” الذي بادرت لعقده صحيفة “جيروزاليم بوست” في مدينة هرتسيليا بوسط إسرائيل، إن “هذه المقارنة هي احتقار للمحرقة وليس صحيحاً ولا يتقبله العقل، وحال مواطني إسرائيل اليوم ليس شبيهاً بأي شكل من الأشكال لحال يهود أوروبا حينذاك”.
كذلك انتقدت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش، ليبرمان وقالت إن “ليبرمان هو شخص فاسد وجميع أنشطته تستند إلى إشعال الأجواء”.
وهاجم ليبرمان الدول الأوروبية عدة مرات في الأيام الأخيرة على أثر احتجاجات وانتقادات أوروبية لإسرائيل في أعقاب قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع البناء الاستيطاني وخاصة في المنطقة “إي1” وتجميد أموال الضرائب الفلسطينية رداً على قبول فلسطين دولة مراقبة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
وشددت ليفني في انتقادها لليبرمان على أنه “ليس الجميع ضدنا وليس الجميع معادين للسامية”، مشيرة إلى أنه “صحيح أنه توجد إنتقادات للسياسة الحالية (لإسرائيل) لكن يجب التفريق بين هذا وبين دعم إسرائيل كدولة”.
وأضافت “أعتقد أنه يجب تغيير السياسة ليس كنية حسنة تجاه العالم، وإنما لأن هذه مصلحة إسرائيلية أساسية، واستئناف المفاوضات (مع الفلسطينيين) لن يحافظ فقط على قيم إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وإنما سيوقف أيضاً الجرف ويعيد لإسرائيل شرعيتها لتنفيذ عمليات عسكرية عندما يكون ذلك مطلوباً والحفاظ على مصالحها الأمنية”.
وكرّر ليبرمان تهجّماته ضد الدول الأوروبية خلال “المؤتمر الدبلوماسي” اليوم، الذي حضره عدد كبير من الدبلوماسيين الأجانب في إسرائيل، وقال إن “الكثيرين من زعماء العالم سيضحون بإسرائيل من دون أن يرف لهم جفن”، معتبراً أن “تعامل دول العالم مع أمن إسرائيل يذكرني بالتعامل مع تشيكوسلوفاكيا في العام 1938، ولن نكون مثل تشيكوسلوفاكيا ولن نساوم على أمن إسرائيل”.

وكان ليبرمان يشير بذلك إلى الإتفاق الذي وقّعته فرنسا وبريطانيا مع ألمانيا النازية، ووافقت خلاله على تسليم إقليم السوديت التشيكوسلوفاكي إلى ألمانيا.

وتابع ليبرمان أنه “مرة تلو الأخرى امتنع المجتمع الدولي عن التنديد بالأسد (الرئيس السوري بشار الأسد) والجهاد العالمي لأنه يحتاج إلى الأسواق العربية، ويبحث عن توازن الذي يحققونه من خلال التنديد بإسرائيل”.

وفي ما يتعلق بتوسيع الاستيطان في القدس الشرقية، تساءل أنه “كيف بالإمكان تسمية أحياء في القدس بالمستوطنات؟”، وقال “عليكم أن تفهموا أنه في الأحياء اليهودية في القدس، من (مستوطنة) غيلو وحتى (مستوطنة) نافيه يعقوب، يوجد 400 ألف يهودي، وغيلو تبعد 7 دقائق عن مكتبي”.

شاهد أيضاً

الرقب : على السلطة التحرك الفوري لتشكيل فريق قانوني لمقاضاة واشنطن على قراراتها

شفا – طالب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، الدكتور أيمن الرقب، السلطة الفلسطينية بالتحرك …