9:55 صباحًا / 22 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

المجلس الاعلى للدفاع اللبناني يعطي أوامره لانهاء التوتر في طرابلس

شفا – صدر عن المجلس الاعلى للدفاع بيانا بعد الاجتماع الذي عقده في القصر الجمهوري صباح اليوم الاحد برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سلمان، وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزراء الداخلية والدفاع والعدل والمالية والخارجية وقائد الجيش العماد جان قهوجي ورؤساء الاجهزة الامنية والقضائية، جاء فيه: “بحث الوضع الامني في لبنان وطرابلس واطلع على تدابير الجيش في طرابلس واعطى التوجيهات اللازمة للجيش ووزع المهام على الوزارات وابقى المجلس على مقرراته سرية”.

وقالت مصادر سياسية ان اي من الاجراءات العسكرية التي اتخذت سيتم تنفيذها بالتزامن مع اتصالات ومشاورات بين الدولة والقيادات السياسية الفاعلة في المنطقة، وخاصة المسؤولين العسكريين على الارض من جميع القوى المتخاصمة.

واشارت المصادر نفسها ان فرض اي حل بالقوة، من دون التنسيق مع هذه القوى سيبقى صعبا ومكلفا من جميع النواحي البشرية والاقتصادية والسياسية، وانه لا بد من حصول موافقة الجميع على الترتيابات العسكرية التي سيتخذها الجيش لوقف القتال في طرابلس.

هذا وانتهت قبل ظهر اليوم مراسم تسليم الجثامين الثلاثة الذين قضوا في تلكلخ مع مجموعة من 24 شخصا، والذي فجر مقتلهم في كمين للجيش السوري داخل الاراضي السورية الاسبوع الماضي، المعارك بين باب التبانة ذات الاغالبية السنية وجبل محسن ذات الاغلبية العلوية.

وعاين المشايخ باسم دار الفتوى الجثامين بعد تسلمهم رسميا من قبل الامن العام اللبناني عند نقطة العريضة شمال لبنان.

والقى امين دار الفتوى الشيخ امين الكردي كلمة قال فيها: “بتوجيه من صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، جئنا لنشهد ولنواكب عملية تسليم جثامين الشهداء الى ذويهم في لبنان”.

واضاف: “نحن في هذه اللحظة نسال الله سبحانه وتعالى ان يفرج عن سوريا وعن لبنان ونامل عودة البقية باسرع وقت ممكن، ونشكر باسم دار الفتوى كل الجهات الامنية والسياسية التي ساهمت في هذا الموضوع وعجلت في هذا الامر على امل ان يتم انشاء الله عودة البقية باسرع وقت ممكن”.

بعد ذلك انطلقت ثلاث سيارات اسعاف تابعة للمديرية العامة للاوقاف الاسلامية في مواكبة امنية باتجاه مدينة طرابلس حيث تم تسليم الجثامين الى ذويهم.

واعتبر وزير الداخلية والبلديات مروان شربل “ان وجود مفتي الشمال مالك الشعار في طرابلس ضروري جدا، املا عودته الى لبنان في القريب العاجل”، وقال “ليكن دخول الجيش الى طرابلس دخولا حاسما، ولا مسايرة لاحد، مشددا على ضرورة معالجة الوضع في طرابلس والحدود”.

ودعا البطريرك الماروني بشارة الراعي خلال عظة الاحد، باسم الرحمة الالهية اهل باب التبانة وجبل محسن الى ايقاف دوامة المعارك وعمليات القنص والقتل للبلوغ الى المعالجة والتفاهم.

واشار الراعي الى اننا “نتطلع الى الجيش والقوى الامنية لفرض الامن والاستقرار، مشددا على انه “على جميع المتخاصمين في العائلة والمجتمع والدولة المصالحة”، لافتا الى انه “على فعاليات طرابلس السياسية وهيئات المجتمع المدني التوسط لاجل هذه الغاية”.

وتبلغ مساحة مدينة طرابلس 150 كلم مربع وينتشر فيها حوالي 7 الاف مسلح، وذات اغلبية سنية بنسبة 80 في المئة، ويوجد فيها طائفة علوية مؤلفة من45 الف نسمة، تسكن منطقة بعل محسن، وهي تلة تطل على مدينة طرابلس كلها، وفي الوقت ذاته، المسيحيون ينتشرون في مساحة في مساحة من اتوستراد البحصاص حتى اوتو ستراد عكار، مرورا بساحة التل وتجاه الميناء في المدينة.

ولا تزال المعارك مستنمرة على محور باب التبانة – جبل محسن، حيث وصلت حصيلة الاشتباكات منذ ليل امس 4 قتلى و12 جريحا ،ليصل عدد الضحايا منذ اندلاع القتال الاسبوع الماضي الى 15 قتيلا ومئات الجرحى.

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتقبل تعازي محمد بن راشد ورئيس الشيشان ووفود الدول الشقيقة والصديقة بوفاة سلطان بن زايد

شفا – قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس …