9:49 مساءً / 20 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

في عالم عربي تسوده الأمية.. يظهر فكرزايد بقلم : فاطمة المزروعي

حسب إحصاءاتالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، فإن الأمية في العالم العربي بلغت ما بين 35 في المئة إلى 45 في المئة من إجمالي السكان، بمعنى أن عدد من لا يعرف القراءة والكتابة في الوطن العربي يتراوح ما بين 70 مليون نسمة إلى 100 مليون نسمة، وبطبيعة الحال فإن نسبة الاناث ضعف ما عند الذكور، حيث تبلغ نسبة الإناث اللاتي لا يعرفن القراءة والكتابة حوالي 60 إلى 80 في المئة . هذه الاحصاءات صدرت عام 2005 ونحن اليوم على مشارف العام 2013م فهل تتوقعون أن هذا الواقع قد تغير خاصة في عالم عربي تسوده الاضطرابات والاحتجاجات وتنمية متعثرة من خطط اقتصادية فاشلة وتعليم قاصر وديون متراكمة وأزمات سياسية ومالية متتالية. أستدعي هذا الواقع العربي المؤلم أمام إنجازاتنا في مضمار يعد حجر الزاوية لأي مسيرة بناء وتقدم ونهضة وتطور، وهو مجال التعليم، والعناية بالمرأة لتكون مسلحة بالعلم والمعرفة، فتعمل جنبا لجنب مع شقيقها الرجل .

ذلك أن التعليم كان اللبنة الأولى التي أولاها الراحل الشيخ زايد رحمة الله، كل عناية واهتمام، وكان شاملا للجميع للرجل والمرأة الصغير والكبير دون استثناء، فمنذ الأيام الأولى لتوليه مقاليد الحكم في العين عام 1946م أمر بإنشاء المدرسة النهيانية، وشجع ودعم ووجه والدتنا الشيخه فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، – أم الإمارات – لتعمل في الوسط النسائي، فأطلقت حملة واسعة لمحو الأمية وطالبت بضرورة تعليم البنات. وفي عام 1973 م ، فأطلقت حملة واسعة لمحو الامية وطالبت بضرورة تعليم البنات .
في هذه الأيام التي نحتفل فيها باتحاد الإمارات العربية المتحدة، وذكراه العزيزة، نستلهم هذه السياسة العظيمة والحكمة البالغة للوالد زايد، رحمة الله، هذه الرؤية التي كانت سابقة للزمن ولتفكير إنسان ذلك الوقت،فننظر لواقعنا وتاريخنا الحالي، نحن اليوم في أمس الحاجة للنهل من نهج الشيخ زايد، رحمه الله، ونستفيد من دروسه في معالجة الازمات، ورؤيته التي اتفق الجميع على عمقها وبعدها، حتى سمي بحكيم العرب، نحن في حاجة ماسة للسير على نهجة في مجال التخطيط والتنظيم. لتواصل بلادنا الحبيبة تقدمها ورفعتها وتفوقها في المجالات كافة وجميع الصعد.

 

شاهد أيضاً

محمود عباس لإذاعة جيش الاحتلال : نتنياهو رفض لقائي عشرات المرات

شفا – اشتكى رئيس السلطة المنتهي ولايته محمود عباس من طريقة تعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي …