11:56 مساءً / 17 يوليو، 2019
آخر الاخبار

حزب الحرية والاستقلال (للدفاع عن المقدسات والثوابت) “حارس” عودة اللاجئين حق مقدس

شفا – أكد سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (للدفاع عن المقدسات والثوابت) “حارس” أن عودة اللاجئين إلى وطنهم فلسطين وديارهم المغتصبة منذ عام 1948 حق مقدس كالمقدسات ، وهو جوهر القضية الفلسطينية ومن أهم ثوابتها ، وركناً أساسياً من أركان السيادة الفلسطينية ، مشيراً إلى أن أبناء شعبنا يزدادون كل يوم تمسكاً بأرضهم وبحق عودتهم ، ولا يتنازلون عنه رغم المساومات والإغراءات ، ولا يسمحون لأي كان أن يقرر إلغاءه أو التآمر عليه ، فإن أحداً لا يملك التنازل عنه باسم الشعب الفلسطيني أو نيابة عنه ، فالتفريط فيه أو قبول التعويض عنه تصفية لقضيتهم ، واستسلام لإرادة عدوهم المغتصب .

وبين سماحته أن العودة حق شخصي لكل من أبعد عن أرضه ويخص ورثته من بعده ، وذلك لغايات المطالبة به فقط وليس التنازل عنه ، غير قابل للتصرف ولا حتى من قبل صاحبه ، فيجب توريث هذا الحق جيلاً بعد جيل حتى يعودوا جميعاً إلى أرضهم وممتلكاتهم ، وهو حق عام لكل فلسطيني ويمثل بالنسبة له حق الانتماء إلى وطنه ، فكل فلسطيني وإن لم يكن يملك أرضاً أو عقاراً فيها هو شريك في كل ذرة من ترابها وفي كل نسمة من هوائها ، فكل من يفكر بالتنازل عن حقه هذا فتصرفه باطل لأنه لا يملك هذا الحق ، فأرض فلسطين وقف إسلامي بقرار رباني لا يجوز التنازل عن ذرة من ترابها أو التفاوض عليها ، وأن الشعب الفلسطيني بكل فئاته ومواقعه يرفض أي تعويض عن هذا الحق ، ويرفض أيضاً أية مؤامرة التوطين خارج وطنه فلسطين التاريخية .
وقال الدكتور التميمي : إن حزب الحرية والاستقلال (للدفاع عن المقدسات والثوابت) سيضع يده بأيدي الشرفاء من أبناء أمتنا العربية والإسلامية وشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات للتصدي لأية محاولة من أي كان للمساس بهذا الحق الذي قضى من أجله الشهداء وضحى الأسرى الأبطال بحرياتهم ، وان الحزب سيعمل جاهداً للتوسط بين فصائل العمل الوطني وبالأخص حركتي فتح وحماس لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء كل مظاهر الفرقة والانقسام التي لا تصب إلا في مصلحة من يعمل على انتهاك مقدساتنا وأوقافنا الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ، والمساس بثوابتنا وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى كل فلسطين التاريخية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وأن تكون القدس عاصمتها والعمل على إنهاء الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية والقضاء على كل مظاهره بإزالة المستوطنات عنها وهدم جدار الفصل العنصري الذي التهم المساحات الشاسعة منها وتحقيق الوحدة الجغرافية لأرضنا الفلسطينية والتلاحم والتواصل بين شعبنا في الوطن والشتات ، وأن الدفاع عن مقدساتنا وثوابتنا لا يمكن أن يتحقق إلا برص الصفوف وتحقيق الوحدة الوطنية بين جميع قواه والاتفاق على برنامج وطني شامل وصولاً إلى الحرية والاستقلال والنهوض من حالة الانكسار والإحباط التي يعانيها شعبنا الفلسطيني .
وأكد الدكتور التميمي أن حزب الحرية والاستقلال قد أصبح حزباً قانونياً استناداً إلى القوانين النافذة في فلسطين التي تنظم الأحزاب السياسية ، وأنه سيعلن عن موعد انطلاقته الرسمي في وقت لاحق بعد استكمال بعض الجوانب الفنية .

القدس ـ فلسطين
9/11/2012م

شاهد أيضاً

الغاء جلسة للكابنيت بشان غزة

شفا – تلقى وزراء المجلس الوزاري المصغر “الكابنيت”، اليوم الأحد، إشعاراً بإلغاء جلسة كانت مقررة …