4:06 صباحًا / 1 أكتوبر، 2022
آخر الاخبار

“الرويضي”: الاحتلال يصر على إشعال حرب دينية في “الأقصى”عبر الاحتفال بالأعياد اليهودية

شفا – قال مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون القدس أحمد الرويضي اليوم الأحد، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصرّ على إشعال الحرب الدينية في المسجد الأقصى المبارك والمنطقة، عبر بوابة الاحتفال بالأعياد اليهودية.

وحذر “الرويضي”، من أنّ هذه الحرب لن يسلم منها أحد وستطال الجميع، لافتًا إلى أن من يقود دعوات اقتحامات المستوطنين، هم أعضاء في الحكومة الإسرائيلية والأحزاب الحاكمة المشاركة بها.

ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات “الهيكل” المزعوم خلال 26 و27 أيلول/ سبتمبر الجاري، بـما يسمى “رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في باحات “الأقصى”، وسط دعوات فلسطينية لتكثيف تواجد المسلمين لصدّ هذه الانتهاكات.

وشدد مستشار الرئيس، أن ما يجري في القدس هي “استباحة وجودية لكل المركبات الموجودة في المدينة من أرض ومقدسات وإنسان”.

وأوضح أن تصاعد حدة الانتهاكات في المسجد الأقصى بالآونة الأخيرة، هي خطوة على الطريق؛ لتثبيت فكرة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

وطالب الأطراف الدولية بالضغط على إسرائيل كقوة احتلال، لوقف جرائمها واحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم بالمسجد الأقصى (..) بمعنى أنه في حماية الأوقاف الإسلامية، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ مواقف حقيقية وعدم الاكتفاء بالإدانات.

ماذا يعني التقسيم الزماني والمكاني؟

ويتعرض المسجد الأقصى لانتهاكات مستمرة من المستوطنين والسياح بعد السماح بدخوله بملابس فاضحة إلى جانب أداء طقوس تلمودية علنية بلباس توراتي، والنفخ بالبوق والغناء بصوتٍ مرتفع في ساحاته، تحت حماية أمنية مشددة.

ويعني التقسيم الزماني لـ “الأقصى” تخصيص أوقات محددة لدخول المسلمين إليه، وأوقات أخرى خاصة باليهود، بحيث يتم اقتسام الساعات والأيام طوال العام بين الطرفين.

وترى حكومات الاحتلال المتعاقبة، أنه على المسلمين إفراغ “الأقصى” يوميا من الساعة 07:30 حتى 11:00 صباحا، وفي فترة الظهيرة من الساعة 1:30 حتى 2:30، وفي فترة ثالثة بعد العصر، لتكون هذه الأوقات مخصصة لليهود فقط.

كما تسعى لتخصيص المسجد لليهود خلال أعيادهم التي تصل إلى 100 يوم، بالإضافة إلى جميع أيام السبت، وبذلك يصل عدد الأيام المخصصة لليهود قرابة 150 يوما.

أما التقسيم المكاني تخصيص مناطق وزوايا معينة من المسجد الأقصى لكلٍّ من الطرفين، حيث تسعى حكومة الاحتلال، لاقتطاع أماكن من المسجد وتحويلها إلى كنائس يهودية تقام فيها الصلوات.

يُذكر أن شرطة الاحتلال قررت بشكل أحادي عام 2003، السماح لليهود المتطرفين، باقتحام المسجد الأقصى بحراستها، رغم احتجاجات دائرة الأوقاف الإسلامية.

وبعد أن كانت الاقتحامات تتم بشكل متباعد وعلى مدار أيام مختلفة، أصبحت تتم يوميًا (عدا الجمعة والسبت)، على شكل مجموعات، إذ وصل عدد المقتحمين العام الماضي إلى 34 ألف مستوطن، وسط توقعات أن يزداد العدد هذا العام.

شاهد أيضاً

5 إصابات بالرصاص المعدني خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم

شفا – أصيب 5 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واثنان جراء وقوعهما، اليوم الجمعة، خلال …