8:10 مساءً / 22 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

ورشة عمل نظمها تحالف السلام الفلسطيني في غزة

شفا  – اختتم تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة ورشة عمل شبابية حول التثقيف السياسي استمرت لمدة يومين بعنوان “الشباب والمجتمع المدني “بالشراكة مع مؤسسة ألوف بالمة السويدية بمشاركة العشرات من الشباب.

وتحدث خلال الورشة كلا من السيد يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية و الدكتور نبهان عمر أستاذ الاجتماع في جامعة القدس المفتوحة و السيد هاني مقبل رئيس الكتلة الإسلامية، والدكتور الناشط المجتمعي  شاهر نصار.

وأكد المشاركون أنه تقع على الشباب مهام ومسؤوليات كبيرة خاصة في المبادرة في الإصلاحات على كافة المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية . وتفعيل العمل المدني التطوعي والعمل بجد وإخلاص لتوعية المجتمع من خلال بناء مؤسسات المجتمع المدني التطوعية المشاركة باختلافها وتنوعها .

 وشدد المشاركون على أهمية تعزيز ثقافة السلم الأهلي ونبذ ثقافة العنف داخل المجتمع والعمل على تحييد الجامعات كل المناكفات السياسية باعتبارها جامعة لكل الأطياف السياسية.

كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي في المجتمع وأهمية تعزيز سيادة القانون واستقلال القضاء، بالإضافة إلى  تعزيز مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة.

وأكد هؤلاء أن الشباب بشكل عام وطلاب الجامعات بشكل خاص هم القوة الدافعة للأمة، وأداة التغيير فيها، مما يحتم على أهل المسؤولية إحسان عملية التوجيه والتعبئة ، فإذا استطعنا أن نوجه تلك الحماسة ونعزز ضوابط المسير، وأصول التغيير، وعوامل النهوض، استطعنا أن نعيد مجدنا الفقيد، وكرامتنا السليبة، وعزتنا الغائبة.

بدوره أكد درويش على أهمية المشاركة المجتمعية باعتبارها أداة من أدوات تفعيل الديمقراطية في المجتمع لإحداث التغيير.

ودعا درويش في كلمة له خلال الورشة التركيز على بناء مجتمع ديمقراطي حر وترسيخ العدل الاجتماعي والمساواة بين جميع المواطنين.

وشدد درويش على ضرورة إشاعة قيم الحوار والتكامل والتعاون وإقناع المواطنين بالمساهمة والمشاركة بالإضافة إلى تفعيل وتنشيط العمل الجماعي وتشجيع فرص الإبداع الفردي.

وشدد درويش على أهمية تعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي في المجتمع، وتعزيز سيادة القانون واستقلال القضاء، كما دعا إلى تعزيز مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة.

وأكد درويش أنه يقع على الشباب مهام ومسؤوليات كبيرة خاصة في المبادرة في الإصلاحات على كافة المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية .

وطالب درويش بتفعيل العمل المدني التطوعي والعمل بجد وإخلاص لتوعية المجتمع من خلال بناء مؤسسات المجتمع المدني التطوعية المشاركة باختلافها وتنوعها.

من جانبه أكد مقبل على أهمية الحوار بين مختلف شرائح وأفراد المجتمع من اجل التغلب على كافة الخلافات والاتفاق عليها وتجنب الدخول في الصراعات والعنف.

واعتبر مقبل إن تقبل الآخر ليس فكرًا فحسب، بل هو واجب وطني، بسبب الواقع الفلسطيني كونه يعيش تحت احتلال.

وقال مقبل أن الأولى هو الالتقاء والتفاهم من خلال لغة الحوار البناء والايجابيين داعياً إلى استمرار تفعيل لغة الحوار في الجامعات التي تحتضن العدد الأكبر والأهم من الشباب.

ودعا الجميع إلى فهم الوسط والبيئة جيدًا، لأن العمل في بيئة المصالحة ليس كالعمل في بيئة الانقسام، ومطلوب التأقلم مع الحالتين في ضوء بيئتيهما الزمانية والمكانية والاجتماعية.

وأوضح مقبل أهمية التأكيد على معاني تقبل الآخرين واحترام آراء الغير

مؤكدا أن الشباب بشكل عام وطلاب الجامعات بشكل خاص هم القوة الدافعة للأمة، وأداة التغيير فيها

وأكد مقبل أن معيقات الحوار تتمثل في كثير من القضايا  كالتعصب والحزبية        

و ضعف الحصيلة المعرفية و الثقة المفرطة بالنفس فهي تجعل صاحبها يشعر أنه فوق الآخرين، وأنه أعلى منهم ثقافة، وهذا يلقي على بصره غشاوة، ولا يقبل أن يأخذ شيئًا من الآخرين .

أهمية تعزيز ثقافة السلم الأهلي ونبذ ثقافة العنف داخل المجتمع مؤكدا على

والعمل على تحييد الجامعات كل المناكفات السياسية  باعتبارها جامعة لكل الأطياف السياسية

وفي كلمة له انتقد الدكتور نبهان عمر أستاذ الاجتماع في جامعة القدس المفتوحة التنشئة الاجتماعية كونها لم تراع حتى الآن المشاكل والظواهر السلبية في المجتمع والتي تشجع على العنف ولا تعزز مفاهيم تقبل الأخر

وقال: أننا نرضع أبنائنا ثقافة الانقسام وكره الآخرين ولم نفكر جيداً في كيفية تعليم الأبناء كيفية التعامل الراقي والمدني مع الآخرين.

واعتبر عمر أن مفهوم السلم الأهلي كبير جداً ويحتاج إلى فعل كبير ومضن من أجل تحقيقه ولم يعد السلم شعار يتغنى به البعض، مؤكداً أن مرحلة الانقسام الحالية تعطل قدرات الشباب على العطاء وخدمة المجتمع بالشكل المطلوب.

ولفت عمر إلى أن الشباب أصبحوا يهربون من الواقع إلى الخلف ويتجهون لتعاطي الحبوب وغيرها .

وقال عمر إن المطلوب للتغلب على هذه الظواهر السلبية والخطيرة هو التعالي على الحزبية والتعصب الحزبي الاهتمام بالقضايا المجتمعية .

وفي كلمة له تحدث الدكتور شاهر نصار عن ثقافة السلم الأهلي مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يوجد ثقافة سلم أهلي في المجتمع الفلسطيني مبرراً ذلك بتفشي المشاكل والخلافات حتى داخل الأسرة.

وحذر نصار خلال الورشة  من انتشار ثقافة الكره والأنانية والعصبية الحزبية والعائلية منتقداً في الوقت ذاته دور المؤسسات الرسمية والأهلية لتقصيرها الواضح في نشر ثقافة المحبة والتسامح في صفوف الشباب .

وأشار نصار إلى وجود قلق داخل الأسر نفسها بسبب تدني السلم فيها وانتشار العنف حتى بين الأشقاء والأقارب بسبب إهمال الجهات المختصة لهذا الجانب التوعوي.

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتقبل تعازي محمد بن راشد ورئيس الشيشان ووفود الدول الشقيقة والصديقة بوفاة سلطان بن زايد

شفا – قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس …