2:55 مساءً / 24 مايو، 2022
آخر الاخبار

روحي فتوح : القيادة أسهمت بالحملة الانتخابية لبايدن وحققت عديد الإنجازات

شفا – قال الرئيس الجديد للمجلس الوطني روحي فتوح إن قيادة السلطة الفلسطينية أسهمت في الحملة الانتخابية لإدارة الرئيس الأمريكي الديمقراطي جو بايدن، وحققت عديد الإنجازات منذ انتخابه.

وردًا على سؤال، بشأن أسباب عدم تطبيق قرارات المجلس المركزي السابقة، أضاف فتوح: “نحن لم نقف؛ رفضنا صفقة العصر، وصمدنا خلال هذه الفترة، وقاطعنا الإدارة الأمريكية السابقة (دونالد ترامب)، وحرّضنا المجتمع الدولي.. الذي وقف معنا، وهذا إنجاز”.

وتابع، “الإدارة الجديدة (بايدن).. نحن عملنا في حملتها كفلسطينيين وجالية من خلال علاقتنا مع المجتمع في الولايات المتحدة، وساهمنا ولعبنا دور، وهذا محسوب بميزان الجهد الذي تبذله القيادة الفلسطينية”.

وقال: “عندما جاءت الإدارة الأمريكية الجديدة ألغت قرارات السابقة، وهذا إنجازنا، وقالوا نحن لا نعترف بالقدس الموحدة، والقدس الشرقية لكم، وهذا إنجاز لنا، وقالوا سنعيد فتح القنصلية (في شرقي القدس) لم يفتحوها لكن هناك وعد، وقالوا سنعيد فتح مكتب منظمة التحرير، لم يفتحوه لكن هناك وعد بذلك”.

وذكر أن “هذه الإنجازات جاءت بالنقاط وليس بالضربة القاضية”.

وفي سياق متصل، أوضح فتوح أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد اجتماعًا يوم الخميس المقبل؛ على ضوء تكليف المجلس المركزي.

وقال:” على اللجنة التنفيذية أن تضع الآليات المطلوبة لتنفيذ قرارات المجلس المركزي بما يخدم المصالح للعليا للشعب الفلسطيني”.

ولفت إلى أن “الاجتماع سيكون مهمًا وجديًا”.

وأكد فتوح أن القرارات التي اتخذها المجلس المركزي في دورته الـ31 الأخيرة لم تكن جديدة؛ “بل كانت تأكيدًا لقرارات سابقة”.

وبشأن تنفيذ القرارات، لفت فتوح إلى أنها ستكون “بالتدرج”، مضيفًا “الذي نستطيع فعله اليوم سنفعله، وما لا نستطيع سنفعله الغد.. الوقائع على الأرض تحدد ما الذي سنفعله بناء على تقدير موقف”.

وتابع “نحن لم نضغط على اللجنة التنفيذية لتطبيق القرارات كاملة، لكن بالتدريج من أجل معرفة ردة الفعل على كل خطوة، لكن يجب على اللجنة أن تضع جدولًا زمنيًا لتطبيق القرارات”.

وقال: “اتخذنا قرارًا بتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وإذا لم تعترف إسرائيل بذلك فسنسحب اعترافنا بها”.

وأشار إلى أن “مهلة السنة” التي أعطاها الرئيس محمود عباس للمجتمع الدولي خلال خطابه في الأمم المتحدة “ليست إنذارًا أو تهديدًا”، ولكن دعوة للتحرك وتلبية الطلبات الفلسطينية، قبل اتخاذ خيارات أخرى منها تعليق الاعتراف بالاحتلال وإلغاء الاتفاقيات معه.

وأضاف “قبل شهر 9 القادم سيكون لدينا قرارات صعبة، سنعاني ونتحمل”.

واستطرد “أعطينا شهر 9 الموعد النهائي، وإذا حدثت استجابة من الجانب الإسرائيلي والولايات المتحدة والمجتمع الدولي سيكون هناك توافق بيننا وبينهم، وإذا لم تحدث سنذهب لتنفيذ هذه القرارات”.

شاهد أيضاً

اسرائيل تزيد مستوى الحراسة على المتطرف بن غفير

شفا – ذكر موقع واي نت العبري، اليوم الثلاثاء، أن قوات الأمن الإسرائيلية زادت من …