1:17 صباحًا / 16 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

سياسيون يدعون لاعتماد نهج سياسي واقتصادي مقاوم

شفا – طالب د.عائد ياغي مسؤول حركة المبادرة الوطنية في قطاع غزة بضرورة اعتماد نهج سياسي مغاير والارتكاز لمنهجية اقتصادية مقاومة تساهم بشكل فعال في تعزيز الصمود الوطني للناس بغية ضمان مشاركتهم في الفعل والاداء النضالي.

جاء ذلك خلال اللقاء السياسي الذي نظمه “تجمع المبادرة النسوي ” بالتعاون مع مؤسسة “مفتاح” بحضور عضو المكتب السياسي لحزب ” فدا ” جمال ابو نحل و المنسقة “شادية الغول” ومنسقة التجمع النسوي اماني الفقي وعشرات من السيدات و المهتمات و ذلك في المقر الرئيسي للمبادرة بمدينة غزة.

وأضاف ياغي:” الوضع الحالي و ما الت اليه ظروف الناس جاء كنتيجة ” لاتفاق اوسلو ” و ما تبعه من اتفاقات سيما ” اتفاقية باريس الاقتصادية ” و المراهنة على ” المفاوضات ” و عملية سلام بات يتطلب تغييرا جذريا و حقيقيا لرفع المعاناة عن كاهل الناس الذين ارهقتهم بؤس الظروف و هذا لا يتأتى الا من خلال الاسراع ببناء قيادة وطنية موحدة تقود نضال الشعب الفلسطيني و تمكنه من التحرر الوطني و البناء الاجتماعي، مشيرا الى ما تنتهجه المبادرة الوطنية من مرتكزات أربعة ” تعزيز الصمود الوطني لمختلف شرائح المجتمع وبناء قيادة وطنية موحدة لها استراتيجية كفاحية موحدة و توسيع بناء حركة تضامن دولي و الاستمرار بمقارعة الاحتلال بتطوير الاداء في المقاومة الشعبية بأشكالها و صورها المختلفة بما فيها ” مقاطعة البضائع الاسرائيلية ” و فرض مقاطعة سياسية و اقتصادية لدولة الاحتلال”.

واعتبر أن ما شهدته شوارع الضفة من احتجاجات على ارتفاع الاسعار و غلاء المعيشة جوهره بالأساس ” سياسي ” متعلق بنهج قائم لابد بل يجب تغييره بشكل جذري يضمن حياة كريمة للمواطن في المستويات المختلفة في اشارة منه الى قيمة دخل الفرد في الاراضي الفلسطينية و داخل ” اسرائيل ” و السيطرة الاسرائيلية المفروضة على أكثر من 62% من مساحة الضفة الغربية بموجب الاتفاقات الموقعة و التحكم في حرية الحركة و التنقل بين مدنها من جهة و بين غزة و العالم الخارجي من جهة أخرى.

وشدد على أهمية مشاركة المرأة في الحياة السياسية و أن تظل شريكة للرجل في النضال الوطني و البناء الاجتماعي .

وطالب ابو نحل بضرورة اجراء مراجعة شاملة للوضع القائم , معتبرا ان المطالبة بإلغاء اتفاق اوسلو واتفاقية باريس يعد غير واقعي موعزا السبب في ذلك بان ” السلطة ” قامت على اساسها ، وان السبب الرئيسي في تأزيم الوضع هو ” الاحتلال ” بسياساته التوسعية و الحواجز و الجدار، مشددا على اهمية ان تضع الحكومة برامج و خطط لحماية فئات الشعب المختلفة سيما الفقيرة و المهمشة و تحسين ظروف معيشتها و تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال مواصلة المقاطعة لبضائع الاحتلال وتحسين المنتج الوطني و ضرورة بناء ” اقتصاد مقاوم “.

وطالب ألا يدفع الشعب فاتورة الاحتلال، مؤكدا على اهمية اتاحة المجال لمشاركة فاعلة للمرأة من خلال اشراكها في مستويات متقدمة في الأحزاب والحركات السياسية و مختلف مؤسسات المجتمع المدني .

وأكدت الغول على اهمية هذه اللقاءات التي تعقدها مؤسسة مفتاح مع مختلف القوى و الاحزاب السياسية بهدف تعزيز دورا اكثر تاثيرا للمرأة الفلسطينية واشراكها في الحياة السياسية، موجهة الشكر والثناء لكل من يعمل على انجاح تلك اللقاءات لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع لاسيما على الصعيد السياسي.

وتخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاسئلة من قبل المشاركين والمشاركات تمحورت على أهمية ايجاد حلولا جذرية لمختلف القضايا سيما المتعلقة بمصير الناس و قضاياهم المطلبية وضرورة تلبية احتياجاتهم و تخليص الساحة الفلسطينية من الانقسام و تداعياته وتطبيق المصالحة الوطنية وتحقيقها.

شاهد أيضاً

الخيارات الفلسطينية بعد التصريحات الإسرائيلية؟ بقلم : ثائر نوفل ابو عطيوي

الخيارات الفلسطينية بعد التصريحات الإسرائيلية؟ بقلم : ثائر نوفل ابو عطيوي تواجه الحالة السياسية الفلسطينية …