1:39 صباحًا / 16 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

الإخوان: علاقتنا بواشنطن استراتيجية وقوية

شفا – قال الدكتور عمرو دراج، مسئول لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين، أن العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن ستظل موجودة رغم الأحداث العابرة والتوترات الجارية جراء الفيلم المسىء للرسول وما نتج عنه من أحدث أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة.

وأكد “دراج” فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء ONA على مشاركة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة فى تظاهرات غدا بعد صلاة الجمعة فى محافظات الجمهورية للتعبير عن الغضب من الفيلم المسىء للرسول، وأيضا لمحاولة توجية شحنة الغضب عند الناس للتظاهر بشكل حضارى دون التعدى على سفارات الدول.

وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكى باراك أوباما لـ“تيليموندو” -وهي شبكة أمريكية ناطقة بالإسبانية -ونقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية – أنه لايعتبر مصر حليف لكنه لايعتبرها أيضًا صديق، قال “دراج” أن الطريقة العدائية مع مصر لا تؤدى للحفاظ على المصالح الاستراتيجية بين أمريكا ومصر ويجب أن نهدء حتى نعبر هذة المرحلة لتظل العلاقات جيدة” .

وأوضح مسئول لجنة العلاقات الخارجية فى الحرية والعدالة، أن الفيلم المسىء للرسول وغيرة من الاعمال المشابهة المعادية للإسلام تهدد علاقات أمريكا بالعالم الإسلامى وتجعلها أكثر خطرا، مضيفا أن هذا ما أكده الرئيس مرسى فى اتصاله الهاتفى مع الرئيس أوباما.

ورفض “دراج” ربط مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا وثلاثة من مساعدية بالفيلم المسىء للرسول وما حدث من تظاهرات غضب أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة، مؤكدا أن هذا لم يثبت حتى الأن.

وقال “عمرو” أن الشعب المصرى بمسلمية ومسيحية وكل المتدينين فى العالم يرفضون الإساءة للأديان بأى صورة، مضيفا أن التعبير عن الغضب يجب أن يكون عبر وسائل سلمية وليس عبر العنف والهجوم على سفارات الدول .

من جهة أخرى قال الدكتور محمد البلتاجى -القيادي بالحرية والعدالة (حزب الاخوان المسلمين)- إن أرواحنا ودماءنا فداء للنبي صلى الله عليه وسلم، لكن ما يحدث الآن حول السفارة الأمريكية لا علاقة له بالدفاع عن مقدساتنا وعقائدنا، بل ربما له علاقة أقرب بالأحكام والمحاكمات والبلاغات والحبس وقوائم الترقب لعدد من قيادات ورموز وبلطجية النظام السابق الذين يستغلون الأحداث لعودة الفوضى وإحداث الأزمات.

وأضاف البلتاجى عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” أنه تواصل مع عدد من الرموز السياسية والدينية ومجموعات من الشباب للتحرك من أجل وقف الاشتباكات والتمييز بين حق الاحتجاج المطلوب والمشروع وبين موجات الفوضى المنظمة التي تسعى لاستعادة مشاهد دموية سابقة.

وطالب القيادي الإخواني بالكشف عن الذين يدفعون لاستعادة حالة الفوضى التي يسعون إليها وينفق عليها قيادات طرة وينفذها “النخانيخ”، مؤكدًا أن عواطف دينية نبيلة تدفع الكثيرين للاحتجاج ولكن على أصحاب هذه العواطف النبيلة ألا يسمحوا باستغلال المشهد واحتراقه من قبل من لا يريدون بالوطن ولا بالاسلام خيرًا.

 

شاهد أيضاً

الخيارات الفلسطينية بعد التصريحات الإسرائيلية؟ بقلم : ثائر نوفل ابو عطيوي

الخيارات الفلسطينية بعد التصريحات الإسرائيلية؟ بقلم : ثائر نوفل ابو عطيوي تواجه الحالة السياسية الفلسطينية …