2:40 مساءً / 8 نوفمبر، 2026
آخر الاخبار

معرض الصين الدولي للاستيراد.. الأصدقاء العرب القدامى: منتجات صحراوية تُجدد أواصر التعاون الاقتصادي مع الصين

معرض الصين الدولي للاستيراد.. الأصدقاء العرب القدامى: منتجات صحراوية تُجدد أواصر التعاون الاقتصادي مع الصين

شفا – مجموعة من “الأصدقاء القدامى” من الدول العربية وصلوا كما هو مقرر مع إقامة الدورة التاسعة من معرض الصين الدولي للاستيراد في المركز الوطني للمؤتمرات والمعارض في شانغهاي. يشارك العارضون الإماراتيون في المعرض للمرة الثالثة، وقد جلبوا معهم منتجات من مسحوق حليب الإبل المحلي، ليقدموا هذه المنتجات الغذائية الصحراوية الغنية بالعناصر الغذائية للمستهلكين الصينيين؛ في المقابل كثف العارضون البحرينيون تواصلهم مع العملاء في أجنحتهم مشيدين بالمعرض بوصفه منصة مهمة لتعزيز التبادل التجاري الدولي وربط أسواق الدول ببعضها. وراء هذه المنتجات التي قطعت امسافات شاسعة، تتجسد علاقات صداقة وتعاون تجاري واقتصادي راسخة ومتجددة بين الصين والدول العربية في إطار البناء المشترك لمبادرة “الحزام والطريق”.

تعد هذه المشاركة هي الثالثة لعارضي الإمارات العربية المتحدة في معرض الصين الدولي للاستيراد، ولا يزال مسحوق حليب الإبل يمثل “النجم” الأبرز في جناح الإمارات. وبصفته غذاءً تقليدياً نابعاً من صحراء العرب، يحمل حليب الإبل بصمة ثقافية محلية إماراتية، كما يُعد منتجاً يرمز إلى التعاون الزراعي والغذائي المتنامي بين الصين والإمارات. أمام الجناح، توقف العديد من المشترين والزوار للاستفسار وتجربة التذوق، وعمّت أجواء نشطة من المفاوضات والتواصل.

شارك العارض البحريني في الجناح العربي المشترك، حاملا معه منتجات وطنية مميزة مثل التمور والحرف اليدوية والعطور. وبصفته صديقاً قديمًا للمعرض، وعند الحديث عن تجربة المشاركة المتواصلة، أشار العارض البحريني إلى أن المعرض يُمثل منصة دولية مفتوحة وشاملة وفعالة، تبني جسرا للتواصل المباشر واستكشاف فرص تجارية دقيقة للشركات من مختلف الدول، مما يسهم بشكل كبير في تعزيز التبادل التجاري الدولي.

من التبادلات التجارية على طريق الحرير القديم، إلى “اللقاءات المتبادلة” في معرض الصين الدولي للاستيراد اليوم، أصبح العديد من العارضين العرب زواراً دائمين للمعرض. إن المواعيد المتكررة، والمنتجات المتنوعة، والمفاوضات المكثفة، تشهد تطور التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والعالم العربي، من تجارة السلع إلى ربط الصناعات والتعلم الثقافي المتبادل. بالاعتماد على هذه المنصة المفتوحة، تواصل الشركات الصينية والعربية استكشاف إمكانات التعاون، والعمل يداً بيد في مجالات متعددة مثل الزراعة والأغذية والتجارة والثقافة والسياحة، مما يجدد حيوية الصداقة العريقة بين الصين والعالم العربي في ظل التعاون المفتوح.

شاهد أيضاً

مركز الاتصال الحكومي يُصدر تقريرًا يَرصُد أبرز التدخلات الحكومية الأسبوع الماضي

مركز الاتصال الحكومي يُصدر تقريرًا يَرصُد أبرز التدخلات الحكومية الأسبوع الماضي

شفا – أصَدَر مركز الاتصال الحكومي، اليوم الأحد، تقريرًا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي …