11:32 مساءً / 7 نوفمبر، 2026
آخر الاخبار

حزب الشعب الفلسطيني: النازحون في قطاع غزة يواجهون قسوة الأمطار في ظل غياب الحماية السياسية والاستجابة الإنسانية

حزب الشعب الفلسطيني: النازحون في قطاع غزة يواجهون قسوة الأمطار في ظل غياب الحماية السياسية والاستجابة الإنسانية

شفا – قال حزب الشعب الفلسطيني في بيان له ، يواجه مئات الآلاف من النازحين من أبناء شعبنا في قطاع غزة مأساة إنسانية متجددة مع اشتداد الأمطار والعواصف، التي أغرقت خيامهم المهترئة وجرفت السيول ما تبقى من مقومات الحياة حولهم، في ظل غياب المأوى الآمن وافتقارهم إلى أبسط الاحتياجات الإنسانية، الأمر الذي يضاعف معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، ويعرض حياتهم لمخاطر متزايدة مع استمرار فصل الشتاء.


ويؤكد حزب الشعب الفلسطيني أن تفاقم هذه الأوضاع، وما تكشفه من محدودية الاستجابة الإنسانية وعجز المؤسسات الإغاثية عن توفير الحد الأدنى من الحماية والإيواء، ليس مجرد تداعيات طبيعية لفصل الشتاء، بل نتيجة مباشرة لحرب الإبادة والدمار والحصار الإسرائيلي، وما خلفته من تدمير للمنازل والبنية التحتية ومقومات الحياة.


ويشدد الحزب على ضرورة التعامل مع قطاع غزة باعتباره منطقة منكوبة، بما يترتب على ذلك من مسؤوليات وطنية ودولية استثنائية، تتجاوز الاستجابات الإغاثية المحدودة والموسمية، وتتطلب خطة طوارئ شاملة وعاجلة لمواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة، والاستعداد لما قد تحمله الأيام والأسابيع القادمة من مخاطر أكبر مع اشتداد حدة الشتاء. ويستدعي ذلك توفير الخيام ووسائل الإيواء الملائمة والأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة، وتأمين معدات تصريف مياه الأمطار، وضمان تدفق الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، والضغط على الاحتلال لرفع القيود المفروضة على إدخال المساعدات ومواد الإيواء والإعمار.


وفي هذا السياق، يؤكد الحزب أهمية اتخاذ إجراءات وطنية عملية ومنظمة لتحسين الجهود الإغاثية وتحديد الأولويات وتوزيع المسؤوليات، بالشراكة مع المؤسسات الدولية والإنسانية والجهات ذات العلاقة، بما يضمن استجابة فاعلة ومستدامة لحجم الكارثة واحتياجات المواطنين.


إن حماية أبناء شعبنا في غزة ليست مسألة إغاثية عابرة، بل مسؤولية وطنية وسياسية وإنسانية ترتبط بحماية حقهم في الحياة والبقاء على أرضهم بكرامة. فلا يجوز أن ينجو الناس من القصف والدمار ليواجهوا الموت برداً وغرقاً داخل خيام لا تقيهم المطر، ولا أن يبقى العالم شاهداً على هذه المأساة دون إجراءات ترتقي إلى حجمها وخطورتها ، ان ما يجري في غزة هو دليل إضافي على خديعة ماديسون بمجلس السلام ودوره في التغطية على استمرار الابادة في قطاع غزة

شاهد أيضاً

عمران الخطيب

نازحو قطاع غزة.. ثلاث سنوات من المعاناة في ظل كارثة الإبادة الجماعية ، بقلم: عمران الخطيب

نازحو قطاع غزة.. ثلاث سنوات من المعاناة في ظل كارثة الإبادة الجماعية ، بقلم: عمران …